مشاهدة النسخة كاملة : المشاكس الكبير
DarknessDragon
13-05-2009, 05:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كيف الحال الجميع ؟
هذه القصة ستكون مختلفة عن الأعمال الذي تعودت كتابتها نخضو هذه المرة في جو من الكوميديا و المواقف
التي لا يسحد عليها .
هذه القصة ليست مقتبسة من الواقع ...
قراءة ممتعة
المشاكس الكبير
الضربة الأولى !
تقلى أحدهم ضربة على وجه ... ثم صرخ صاحب الضربة وهو يشير بإصبعه نحوه : أسمع ! إياك أن أرى وجهك و إلا حطمت وجهك هذا إلى أشلاء!
ثم غادر المكان وضعا يده في جيبه وهو يقول : مغفل ظن أنه سوف يحمل لقب المشاكس الكبير لمدة طويلة .....
كان الذي تلقى الضربة مسكرو الأسنان و أنفه تنزف ، وفي الفصل كان ذلك الشخص الذي سدد تلك الضربة يجلس و يخضع للامتحان فصلي مفاجئ ، ثم قال المعلم : حسنا لقد انتهى الوقت !
و أعطوه الأوراق ، ثم نظر إلى ورقة أحدهم وهو يقول : إتاتشي ريكم ! أريدك في مكتب بعد قليل.
( إتاتشي ريكم ،العمر : 18 سنة ، لون بؤبؤ العين : بني ، لون الشعر : أسود )
ثم في المكتب ، قال له المعلم : إتاتشي دعني أقولك شيئا ... أنت طالب مجتهد لكنك أصبحت مهمل في الفترة الأخيرة ماذا حصل لك ...انظر لورقة امتحانك ...أنها مزية لقد حصلت على 2 من 20 ... أخبرني هل هناك شيء ؟
فرد : لا .... هذا هو مستواي الحقيقي هل يعجبك ...إذا لم يعجبك سوف أغادر ليس لدي وقت !
فخرج من الغرفة وهو يقول : مدرس غبي ....
بدأ يمشي متجها نحو منزله .... كان أحد الشبان يتعرض لفتاة ، وهو يقول : هيا تعالي معي ....
وهي تصيح في وجه : لا .....
فأمسكها من ذراعيها وهو يحسبها عنوة قائلا: حسنا إذا لم تأتي معي بحسنا سوف أسحبك !
فطبطب أحدهم على كتفه من الخلف وهو يقول : أسمح لي! ليس هكذا تعامل آنسة لدعوتها ...
فأرد لكمه وهو يقول : هذا ليس من شأنك !
فأمسك إتاتشي بيده وهو يقول : كما تريد ....
سحق قبضته و كسر ذارعه و ثم رمى به ملصقا أيها بسور ، ثم قال : مغفل ....
ثم تابع مشيه نحو منزله ..... وهو يقول في نفسه : جيد أنها نهاية الأسبوع سوف يقام مخيم في الجبل للنادي سوف يكون الأمر ممتعا .....
دخل منزله و هو يقول : لقد عدت ....
فلم يدر عليه أحد ، فدخل غرفة الجلوس هو يقول: أمي...
وجدها نائمة على الطاولة ثم أرد أيقضها فلم تتحرك ..... فسقطت على الأرض دون حراك .... بعد قليل في المستشفى ...... كان يجلس في غرفة في الممر قلقلا ... خرج الطيب من الغرفة التي بها أمه ... ثم سأله إتاتشي : هل هي بخير ؟
لم يجب الطبيب ، ثم صاح إتاتشي عليه :تكلم !
فهمس له الطبيب بشيء ، ثم جلس إتاتشي مصدوما وهو يضع وجه على وجه .... ثم قال : اللعنة ! والدي تخلا عنا و الآن أمي ... ماتت ...
وبعد عندما انتهت عطلة نهاية الأسبوع ... و أستغرب البعض بعدم مجيء إتاتشي معهم ، و في المدرسة كان إتاتشي جالسا في مقعده ، و أتى بعض أصدقائه وهم يقولون : لماذا لم تأتي إلى المخيم لقد فاتك ....
فنظر إليه أحدهم أنه على غير حالته ..... فسأله : هل هناك شيء ؟ إتاتشي أخبرنا .....
لم يجبه ، دخل المعلم و جلس الكل في مقاعده ، ثم قال المعلم : أود أن أقول أعلانا ..... أقدم تعازي الحارة إلى إتاتشي بسبب موت ....
وبعد أن خرج الطلاب من الفصل لوقت الاستراحة ، تقدم إتاتشي نحوه وهو يقول : يا سيد كلر أريد أن أقول لك شيء !
فأتلفت إليه وهو يقول :ماذا هو.....
فتلقى ركلة على وجه من قبل إتاتشي هو يقول : أحمق !
ثم لكمه على بطنه صارخا : أكان يجب أن تحرجني أمام الطلاب الفصل !
و أمسك من الخلف و نفذ حركة المساكة الألمانية ! فأسقطه على وجه وهو غاضب أشد الغضب ثم قال له : إياك أن تحرجني مجددا !
كان المعلم ملقى على الأرض بقوة، لم يتلقى رحمة من إتاتشي حتى ! وفي الساحة ، كان إتاتشي جلس لوحده في أحدى الزوايا ثم أتت مجوعة و كان أحدهم الطالب الذي حطم أسنانه و الآخر المكسور الذراع ثم قال أحدهم : أنظروا أنه الفتى المدلل الذي فقد أمه ....
فضحكوا منه .... وقف إتاتشي وهو يقول في هدوء : حسنا ماذا تريدون !؟
فتقدم أحدهم وهو ضخم الجثة قائلا : أريد أن نحطم عظامك !
فسدد إليه بلكمة ، و فتعدها إتاتشي وهو يقول : حقا !
و ركله على وجه فانكسرت أنف ذلك الشخص ثم ركل كله و كسرها له ! ثم نظر إلى المجموعة بكامل ! و هو يتسم قائلا : هيا !هيا ! تعالوا أروني ماذا لديكم !
فترجعوا إلى الخلف ، ثم قال : حسنا ! سوف أريكم ماذا لدي !؟
فأندفع نحوهم وهو يضحك بخبث ، وبعد دقائق كان المكان مليء بطلاب الذين كانوا مرين على الأرض ، و جرحى و كسورا منتشرة في أجسادهم ، أستغرب أحد أصدقائه قائلا : إتاتشي ...
فنظر إليه وهو يقول: ماذا تريد يا راندو ؟
( راندو ، العمر: 17 سنة ، لون بؤبؤ العين: أسود ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : متوسط )
فرد راندو : انك شخص مختلف بفعل .... لم تنهار حتى ... لكن لماذا لم تخبرنا بأن أمك توفيت ...
فأجبه إتاتشي وهو يبتعد : هذا ليس من شأنك .....
وبعد الدوام .... كان مجوعة من الطالبات أمامه فقالت أحدهن : أنه شخص غريب حتى أنه لم يبكي مطلقا و حتى أنه لم يقول : شكرا لأحد من قبل ...
و وقفت أحدهن وهي تقول :أنكِ محق ...لكن ....
فمر من عندهن و هو صامت ففرت الفتيات من أمامه إلى الجناب الآخر..... ثم قال : جيد ..لقد أفسحوا الطريق أخير ....ليس لدي الوقت الكافي للسماع تافهات الفتيات ....
دخل منزله فحس حركة غريبة في المطبخ ، دخل حذرا هو يقول : جيد بعض المرح هنا !
فركل الباب وهو يقول :لقد جنيت على .... ماذا ؟
كانت فتاة عنده ثم قالت :إتاتشي .. .كيف حالك ؟
نظر إليها باستغراب ثم قالت : ألم تعرفني أنا يونا أبنت خالتك ؟
فصدم إتاتشي قائلا : ماذا ؟ ما الذي تعنينه هنا !؟ أنا لا أعرفك !
ثم ردت : كفى لعبا إتاتشي .... ألا تتذكر ... عندما كنا صغارا ، كنت أفوز عليك في بعض الألعاب...
فغضب إتاتشي وهو يقول : تبا لكِ !
فرمى بها نحو الخارج وهو يقول : لا تعودي إلى هنا مجددا ! و إلا سوف أحطم وجهك الجميل هذا !
و رمى بحقيبتها أيضا على وجها ، ثم أقفل الباب وهو يقول : اللعنة ! حتى هذه أتت .....
ثم دقت الباب وهي تصيح : إتاتشي أفتح !
فرد عليها :لا! عودي من حيث أتيت !
ثم مشى نحو غرفته وهو يقول : تبا بقي أن تأتي هي ....
عندما نزع قميص وجد يونا في غرفته وهي تقول : مرحبا إتاتشي !
فأعد قميص هو ويقول : ماذا كيف دخلتِ !؟
و أمسك به و كاد أن يرمي بها وجدها أمامه و فأتربك قائلا :ما ... ماذا ؟
فترك الفتاة التي تشبه يونا وهو يقول : ماذا الذي يحدث هنا بحق الجحيم !؟
فمشت الفتاة نحو أختها وهي تقول : يونا ما الذي حدث له ؟
فردت : لا أعلم يا أختي ....
نظر إلهيهما وهو يقول : ماذا توأم!؟
ثم ردت أحدهن وهي تقول : نعم أنا يونا و هذه أختي رينا !
( يونا و رينا يرم ، العمر: 17 سنة ، لون بؤبؤ العين : أزرق ، لون الشعر : بني ، طول شعر يونا : متوسط ، طول شعر رينا : طويل حتى منتصف الظهر )
و تابعة رينا وهي تقول : لقد أتينا للبقاء عندك لأن أمنا قالت :كذلك .
فغضب إتاتشي وهو يصرخ :ماذا الخالة يوكو ؟! تبا !
ثم ترجع إلى الخلف وهو يعطوهما ظهره قائلا : حسنا سوف تغادران صباحا ! لا أريد أحدكما هنا فهمتا ؟!
فردت يونا : لا يكمن ذلك ؟
فتوقف ونظر إليها صارخا : لماذا ؟
فردت رينا : بسبب أن خالتي قبل أن تموت أوصت بأن نعتني بك ....
و تابعة يونا : نعم لذلك نحن هنا !
فوضع إتاتشي يده على وجه قائلا في بصوت منخفض : تبا .... حتى أمي.
ثم صاح : هذا جيد ! فعلا جيد ! لكن ماذا عن دراستكما ؟
فأجبته يونا وهي تغمز له: لقد سجلنا في المدرسة التي أنت فيها لنكون معنا !
نظر إلهيهما وهو محبط جدا ، و صعد إلى غرفته قائلا : لا أريد أن أرى وجهكما غدا صباح و إلا سوف أقلب هذا المنزل عليكما !
فسألته رينا : إلا تريد أن تتناول عشائك ؟
لم يرد عليها ، ثم قالت يونا لأختها : أنه غريب بفعل حتى أنه لم يرحب بنا عنده .
فردت رينا : لا تقلقي ، سوف يعتاد على الأمر ..
DarknessDragon
13-05-2009, 05:48 PM
اليوم الشبه المزعج ...
وفي الصباح أستيقظ إتاتشي وهو يقول : الصباح.... يوم جديد معركة جد.....
فأستغرب بأن غرفته قد تغيرت ، وهو يقول: ما الذي حدث هنا !؟
ثم خرج منها وهو يصيح : أنتما ! ماذا فعلتما بغرفتي !؟
فأجبته رينا بكل بساطة : لقد نظفنها ....
أستغرب وهو يقول: ماذا قلتِ يا آنسة !؟ نظفتموهما ....
أخذ يفتش عن شيء فيها وهو يقول : أين المجلات التي كانت تحت سريري ؟
فأجبته يونا : لقد مر مجمع الورق و أعطينها أيها ...
صدم إتاتشي وهو يصيح : ماذا !؟
ثم أخذ دمه يثور وهو يقول: تبا لكما ! هل تعرفان كم من الوقت أستغرقني لجمعها !؟ و بعضها كانت هدايا من صديقي المتوفى !
فقالت رينا وهي مترددة : نحن آسفتان لكن ...لم نعتقد أنها مهمة لك ....
شعر إتاتشي صدمة وهو يشتعل غضبا ثم أمسك بحد المجلات الأزياء التي أمامهما وهو يقول : سوف أفعل الآن هذا ! انتقاما ....
ثم صرخ : من كما !
ونظر إلى الساعة عندما كانتا تصرخان : كلا !!
و خرج بسرعة من المنزل ، وهو يقول : تبا ! تبا !
ثم صاحت رينا : إتاتشي ! ؟
توقف وهو يقول :ماذا ؟
فأتت الفتاتان وهما تقولان : لما السرعة ؟
فرد عليها : لقد تأخرنا ! علي أن أسرع !
وفي الفصل بعد عشر دقائق دخلت مدرسة جديدة وهي تقول : أنا هانيتا جوسكل ، سوف أكون بدل السيد كلر لبقية الفصل الدراسي .
(هانيتا جوسكل ، العمر : 22سنة ، لون بؤبؤ العين : بنفسجي ،لون الشعر : زهري غامق )
فرفع أحد الطلبات يدها ، ثم قالت هانيتا: تفضلي ...ماذا هناك ...
فقالت : ماذا حصل للسيد كلر ؟
فاجتبتها وهي تقول : لقد وجدنه محطم تماما في غرفة الفصل في يوم البارحة و أوصلنه إلى المستشفى وهو الآن في يعالج من الكسور .... يبدوا أنه تعرض لهجوم قوي من قبل أحدهم .......
كاد إتاتشي أن يضحك ، ثم قالت هانيتا: أريد أن أعرفكما إلى طالبتين جديدتين في هذا الفصل ...
ثم دخلت يونا و رينا ثم قالت هانيتا : عرفا عن أنفسكما ....
فقالت يونا بلطف : مرحبا أنا أدعى يونا ريرم ، وهذه أختي رينا أرجو أن نكون أصدقاء لكما ....
ثم قالت هانيتا : حسنا أختار مقعدكما ....
فجلستا واحدة على الجانب الأيسر لإتاتشي ، و الأخرى على الأيمن ثم قالت هانيتا : حسنا سوف نبدأ الدرس ...
وبعد أن انتهى الدرس ، و رن جرس الاستراحة ثم قالت هانيتا : حسنا سوف أركم بعدا أن تنتهي الاستراحة
قالت يونا :إتاتشي .
فرد : ماذا هناك ؟
فسألته : هل تريد أن تتناول الغداء معنا ...
فأجبها : لا !
و نادت عليه هانيتا وهي تقول : إتاتشي ريكم .. أريدك في مكتبي حالا .
ثم وقف إتاتشي قائلا : ماذا الآن .....
وفي المكتب فقالت له هانيتا : مر زمن طويل أليس كذلك ؟
فرد :ماذا ؟
فقالت : إلا تتذكر عندما كنت في الابتدائية ...
فتذكر موقف كان الطلاب أكبر منه سننا يضربونه ، و أتت هانيتا وهي تصيح : أنتم ما الذي تفعلونه !
فهرب الطلاب منها ، ثم قال : أنتِ التي ساعدتني ذلك اليوم أليس كذلك ؟
فردت وهي تتسم : نعم...
ثم قالت له : أعرف أن أمك توفيت قبل أسبوع ...
فقطاعها وهو يرفع يده قائلا :لا تقولي شيئا .....لا أريد أن يقول لي أحدا هذا الشيء، و حتى أن يشفق علي ...
وقالت هانيتا :حسنا
ثم همست له : أعرف أنك قمت بضرب السيد كلر ، لذلك سوف أشكرك لأنك فسحت لي المجال للعمل هنا .....
نظر إليها إتاتشي في نظرة تحدي قائلا :حسنا... هذا لصالحك لكن .....لن أضيع وقتي معك سوف أغادر الآن .
عندما خرج قالت أحد المعلمات : احذري منه يا آنسة جوسكل ...
فسألتها : لماذا ؟
رد عليها أحد المدرسين وهو مكسور الرقبة : أنه طالب شرس جدا ، حتى أن المدرسين ينتظرون أن يخرج من المدرسة ، حتى المدير لم يطرده لأفعاله المشاغبة ....
فسألته : لماذا ؟
فأجبها أحد المدرسين و ذراعه مكسورة : لأن والد إتاتشي أحد مالك المدرسة ، و المدير صديقه ..... لذلك لم يطرد أو يفصل أو حتى يعاقب .
ثم في الكفتيريا المدرسة قال إتاتشي لطباخ : شومنا مع الخضار ....
فرد الطباخ : حاضر يا معلم إتاتشي .
ثم تابع أحد المدرسين وعلى عينه ضمادة : عندما دخل هذه المدرسة أصبح هو المسيطر الأول على الطلاب أي طالب يريد أن يخرج عن حدوده ، يتلقى الضرب المبرح على يد إتاتشي حتى أصبح يلقب بالمشاكس الكبير عند الطلاب نظرا لأخلاقه المعجزة...
ثم تابعتا أحد المدرسات : أن إتاتشي شخص لا يقبل الشفقة أو الرحمة من أحد فقط بريد أن يبقى شخص لا تهزه الشدائد .....
ثم قالت هانيتا : لهذا هو هكذا ...
و أكمل إتاتشي ثلاث صحون ووقف قائلا : شكرا ....
بعد ساعة عاد إتاتشي إلى المنزل ... تعدى لكمة متوجه نحو رأسه من الخلف ثم عندما أرد الرد ... توقف ...ثم قالت التي وجهت إليه الضربة : ماذا لتوقفت ؟
فوقف قائلا : أنا لا أضرب الفتيات ....
ثم ردت : لماذا ؟
فرد عليه هو يقول في سخرية لكي يعد الأسباب يده : أولا : لأنه مدللات ! ثانيا: ثرثارات ! ثالثا: ضعيفات ! ربعا : لا يحترمن مواعيد المعارك الأسبوعية ! خامسا : لأني لا أريد أفساد ميكاجهن و إظفارهن !
فأخذ يضحك ساخرا ، شعرت الفتاة بغضب شديد من كلامه ، ثم فرعت بإصبعها وهي تقول :وهل سوف تتخلى عن هاتين فتاتين....
ثم صاحتا في وقت واحد : إتاتشي !
وتابعت الفتاة كلامها : سوف نشوه وجهما إلى لم تقبل التحدي .....
نظر إليها إتاتشي قائلا : يبدوا لا مفر ! لكن أتركوهما أولا !
فأشرت برأسها ، وهو يقول : حسنا! لنختار مكان للقتال غير هذا المكان ...
فردت: أنك محق ....
فصاحت يونا : إتاتشي إلى أين؟
لم يرد عليها ...وبعد قليل تحت الجسر قرب النهر القريب ، قالت الفتاة : أدعى ريبكا .... وأنا زعيمة هذه المجوعة .... أنا أتحداك للنزع منك لقب المشاكس الكبير .
فرد بسخرية : فقط! إذا لما تعرضتما للفتاتين ؟
فقالت : نعم ، لأنك مشهور عنك أنك لديك ما يسمى بشرف المقاتل ...
ثم رد عليها في سخرية: وهل لأمثالك جعل هناك شيء يدعى شرف المقاتل ....
فصاح :كفى كلاما هيا !
وهجمت عليه بقوة ، فتعدى الهجوم وهو يقول : هل هذا قتال أم لعب بدمى !؟
فهجمت عليه بركلة مرتفعة فتعدها ثم تعدى لكمة ، عندما بدأت تتعب قال : هل أكتفي ؟
فردت : لا !
فهجمت عليه بركلة خطفة و سريعة ، فأصابته على وجه فسقط على الأرض ثم هبطت وهي تقول :جيد! سوف أفوز !
وقف إتاتشي وهو يحرك رقبته كأنه لم يحدث له شيء قائلا : جيد ....لقد انتهى وقت التسخين .....
ثم تغير ملامح وجه إلى غاضبة صارخا : لقد أضعت وقتي معكِ ! خذي هذه !
فصرخ وهو يركلها على وجها بقوة ، ثم سقطت على الأرض مغميا عليها ، ثم أعطها التحية وهو يقول : حسنا ، شكر على النازل الجميل ....
وغادر المكان و صاحت أحد أعضاء مجوعة ريبكا : ريبكا ! ريبكا ! بسرعة إلى المستشفى ...
عاد إتاتشي إلى المنزل وهو يقول : غبية ! هل أعتقد أنها سوف تنزع اللقب مني قبل الدورة .
و دخل المنزل هو استقبلته رينا وهي تقول :إتاتشي هل أنت بخير ؟
فرد :نعم .... هل أختك ...
فدخلت يونا وهي تقول : شكرا لك ....
لم يرد عليها ، بعد قليل دق جرس الباب فتح إتاتشي ، ثم قال : جيد لقد أتيت أخير ...
فحمل فرش للنوم هو يقول : يونا ، رينا !
فاتجهتا نحوه وهما تقولان : ماذا هناك ؟
فأعطمهما الفرشان جديدان هو يقول : إياكما الدخول إلى غرفتي مجددا.....سوف أخبركما القوانين إذا كنتما البقاء هنا ....
هزت راسمها للموافقة وهما تقولان : شكرا لك ....
أردتا أن تقتربان منه لكي تقبلانه فصاح قائلا : القانون الأول لا قبلات !
فتراجعتا إلى الخلف ويونا تقول ضحكة : حسنا كما تريد ...
و كادت رينا أن تضحك أيضا ....فقال: حسنا سوف أذهب للنوم .....
ثم حمل نسخة أخرى من المجلات التي أرسلت نحو مصنع إعادة التصنيع وهو يقول : من الصعب التفوق على ريكم ...
وأخذ يضحك ضحكت انتصار ......
الفجر البعيد
13-05-2009, 11:49 PM
جد قصه ممتعه لاكن من وله هذي القوه فجاءه
يمكن وفاة امه خلته قوي ههه تحياتي
ليك وننتظر المزيد منك تقبل مروري
DarknessDragon
15-05-2009, 03:06 PM
جد قصه ممتعه لاكن من وله هذي القوه فجاءه
يمكن وفاة امه خلته قوي ههه تحياتي
ليك وننتظر المزيد منك تقبل مروري
السلام عليكم
كيف الحال ؟
القوى التي معه من اول ، لكن رفع مستوى القوى الآن لانه مافي شيء يردعه ...
نيــرران الحزن
15-05-2009, 05:00 PM
جنان القصه:0 (107):
وأسلوب روعه والطرح أروع0(8)
تحياتي لك
Johnee The Killer
18-05-2009, 09:36 PM
عدنا لقصتك
هاذي فعلاً فيها مواقف فلة
يذكرني بنفسي ههههه
فطبطب أحدهم على كتفه من الخلف وهو يقول : أسمح لي! ليس هكذا تعامل آنسة لدعوتها ...
يا عيني عليك علمه اسلوب التعامل يا راقي انت ^__________^
وبعد أن خرج الطلاب من الفصل لوقت الاستراحة ، تقدم إتاتشي نحوه وهو يقول : يا سيد كلر أريد أن أقول لك شيء !
فأتلفت إليه وهو يقول :ماذا هو.....
فتلقى ركلة على وجه من قبل إتاتشي هو يقول : أحمق !
ثم لكمه على بطنه صارخا : أكان يجب أن تحرجني أمام الطلاب الفصل !
و أمسك من الخلف و نفذ حركة المساكة الألمانية ! فأسقطه على وجه وهو غاضب أشد الغضب ثم قال له : إياك أن تحرجني مجددا !
كان المعلم ملقى على الأرض بقوة، لم يتلقى رحمة من إتاتشي حتى !
اتخيل دمعته متعلقة في عينه و متكسر هههههههههه
لا لا لا انا لازم اجي معاه في نفس المدرسة >> بيرفسك طوالي برا الفصل انت و خشتك هع
جيد ..لقد أفسحوا الطريق أخير ....ليس لدي الوقت الكافي للسماع تافهات الفتيات ....
منو مستعد يسمع ذي الهذرة مالتهم -_-"
و هم متعاودين لازم بلا بلا بلا بلا دوم حش و غيبة صدق العيشة صعبة >_____<
فرمى بها نحو الخارج وهو يقول : لا تعودي إلى هنا مجددا ! و إلا سوف أحطم وجهك الجميل هذا !
ههههه كلام حلو مع تهديد يا عجب ذا الولد
فأجبته يونا وهي تغمز له: لقد سجلنا في المدرسة التي أنت فيها لنكون معنا !
لا بالله راح فيها جحة -__-"
فاجتبتها وهي تقول : لقد وجدنه محطم تماما في غرفة الفصل في يوم البارحة و أوصلنه إلى المستشفى وهو الآن في يعالج من الكسور .... يبدوا أنه تعرض لهجوم قوي من قبل أحدهم .......
اوشي بك الحين انك كسرت استادكم العسقة ها ها قل >> مستفز درجة أولى ههه
فصاح قائلا : القانون الأول لا قبلات !
احلى قانون ههههه
منور القسم مواضيعك الروعة
يا الله ننتظر التكملة
سلاموز
باروح اذاكر لأن درجاتي اسوأمن درجاته هههه
بالتوفيق يا مبدع
لا عدمناك
DarknessDragon
20-05-2009, 11:20 AM
الأفعى التي علقت على الباب
وفي صباح اليوم أتسقط إتاتشي على صوت صياح فتاتين ! فركض نحو غرفة المجاورة وهو صائحا :ماذا هناك؟ !
وجد أفعى خرجت من كيس فقال : هذا الذي جعلكما تطلقان كل هذا الصياح ... سوف أتولى الأمر ....
فأقترب من الأفعى و هو يقول في سخرية : حسنا يبدوا أنه التحدي السنوي.......
فأمسك الأفعى من رأسها وهو يقول : لقد أحسنوا الاختيار الغرفة هذه المرة !
فصاحت يونا بغضب: ماذا تقصد !؟
فأجبها وهو يخرج الأفعى من النافذة : أنهم اختاروا المكان المناسب ،في الوقت المناسب ،و الأشخاص الغير المناسبين .
فقالت رينا :ماذا تقصد؟
فرد وهو يغادر الغرفة :كما قلت .....
وفي المدرسة ، بعد انتهت حصص الدرس جلس راندو أمامه قائلا : لقد سمعت أنك لقد هزمت قائدة مجوعة العنقاء .
فرد إتاتشي : نعم ، لقد تعرضوا لأبنتا خالتي ....
سأله راندو : هل تقصد الطالبتين الجديدتين ؟
فرد : نعم ...لكن لا أريد أن أعرضهم للأذى في الدورة هذا العام ..
نظر إليه راندو قائلا : أنك محق، لكن هل تعتقد أنك سوف تحافظ على اللقب ؟
فأجبه وهو يقول : سوف نرى ، لكن لم أرى روي في مكان قريب ؟
فسأله : ألم تعرف ، لقد دخل في مشاجرة قوية ضد مجوعة من المشاغبين و خرج منها منتصر لكنه في المستشفى ....
فصاح أحد الطلاب : سيد إتاتشي ...
فنظر إليه وهو يقول : ماذا هناك ؟
فرد عليه الطالب : هناك شخص من خارج المدرسة قد حطم نادي الجودو و الآن هو في نادي الكيندو (أسلوب السيف) ....
فقاطعه راندو قائلا : لقد أختار النادي الخطأ، في الوقت الخطأ ....
وقفه إتاتشي قائلا : انك محق أنه النادي الذي فيه نزومي رايبرا .... الأمر يستحق المشاهدة .
وقفت نزومي أمام الشخص وهي تقول : أنك جيد بفعل ...لكن ....
عندما أصبح إتاتشي و راندوا و الطالب الآخر على باب نادي الكندو رمي بشخص إلى خارج النادي كاسرا الباب ، ثم قال إتاتشي : يبدوا أن نزومي قد فعلتها .....
فرد راندوا : نعم ...يبدو هذا ...
عندما رأت نزومي إتاتشي صاحت بسعادة : إتاتشي !
(نزومي رابيرا ، العمر : 16 سنة ، لون بؤبؤ العين : بني ،لون الشعر : بني، طول الشعر : طويل )
فأتربك إتاتشي قائلا في صوت منخفض : تبا !
فأمسكت بذارعه اليسر ، وتغيرت تعبير وجه ، راندو ينظر إليه قائلا في سخرية : يبدوا أنه تورط مجددا !
ثم حاول إتاتشي أنه يبعدها عنه وهو يقول : حسنا نزومي أتركني الآن !
فردت : لا ! لقد أشقت إليك كثير .....
فصاحت أحد التوأمين : إتاتشي !
فنظر إتاتشي إلهيهما قائلا في نفسه :.تبا ! هاهي المشاكل قد بدأت .
ثم نزع نفسه من نزومي قائلا : رينا ، يونا ! ما الذي تفعلنه هنا ؟
فردت رينا : أنت ما الذي تفعله هنا !؟ من هذه الفتاة ! ؟
و قالت يونا : لقد اعتقدنا أنك لا تصادق الفتيات لكن ما الذي تفعله هنا !
فمدت نزومي لسناها وهي ترد :ما شئنكما أنتما .....
أستغرب إتاتشي من نزومي ، و ثم أنسحب في وسط شجار بينهن ، وهو يقول : لماذا أنا .....
ثم في طريق العودة كانتا التوأمين تنهالان عليه بأسئلة ، ثم صاح علليهما : كفى!
ثم نظر وجد أفعى ميتة معلقة على الباب ونزعها وهي يقول : يبدوا أنهم جادين !
و قال : سوف أذهب الآن لا تنتظرني للعشاء ....
فصاحت يونا : إلى أين !؟
و بعد قليل في مخزن قديم كان أحدهم منتظر عندما وصل إتاتشي إليه ، قال المتحدي : جيد لقد جئت أخيرا .
فرد عليه في سخرية : نعم ماذا تعتقد أيها الفاشل !
وقف المتحدي وهو يرد عليه : أدعى كنتارو ، و الفاشل هو أنت ....لنبدأ !
(كنتارو ، العمر:17 سنة ، لون بؤبؤ العين: أسود ، لون الشعر : أسود ، طول العشر : قصير )
فصد لكمة متوجوه نحو وجه و تعدى من أخرى ، و تقلى ركلة على بطنه ! فصدها أيضا ، ثم ترجع كنتارو إلى الخلف وهو يقول : يبدوا أني استخففت به !
ثم أندفع نحوه ومسدد لكمة على وجه إتاتشي ، كان إتاتشي وقفا في مكانه دون أن يبدي أي ردة فعل، و نزفت أنفه ثم أبتسم قائلا : جيد دوري مجددا !
فأستغرب كنتارو ثم أمسك إتاتشي برأس كنتارو ، تصدما الرأسين فسقطت كنتارو على الأرض و رأسه يتصاعد منه دخان ، ثم قال له إتاتشي : هل رأيت؟! من منا الفاشل يا فاشل !
ثم خرج من المكان وعندما خرج من باب المخزن وضع يده على رأسه وهو يقول في تألم : أخ يا رأسي ! كان رأسه قاسي !
عندما وصل إلى المنزل كان الوقت متأخرا جدا ، دخل المطبخ و وضع كيس من الثلج على رأسه ، هو ويقول : آه جيد......
بعدها صعد إلى غرفته ، وجد أنها غريبة بعض الشيء ....ثم قال في انزعاج بصوت نخفض :اللعنة ! يبدوا أنهما رتبا الغرفة مجددا ......
DarknessDragon
20-05-2009, 11:22 AM
المتحدي الصغير
صباح اليوم التالي ، في المدرسة كاد إتاتشي يفتح خزانته ، أخذ الرسالة وفتحها ، ثم وجد رسالة مكتوب فيها : قابلني خلف النادي لأمر هام جدا ... التوقيع مجهول ...
فمزق الرسالة وهو يقول : هذا الذي كان ينقصني !
فأنطلق صوت نزومي وهي تقول : صباح خير !
فأرتعب إتاتشي ثم صاح عليها : كم مرة قلت لكِ لا تفعلين هذا !
ثم رن الجرس ، ثم قال لها : أبتعدي الآن سوف أذهب !
أخذ يمشي و بقية الفتيات يبعدن عنه وهمن مرتعين منه ، ثم سألتها أحدهن : نزومي ؟ ما الذي يعجب بهذا الشاب قاسي المشاعر ....
فردت نزومي : لا تقولي هذا عنه أنه طيب ......
أخذت تتذكر موقف الذي جعلها تعجب به ، كانت في السنة الأخيرة من السنة الإعدادية ،وهو عائد إلى منزله ، وجد طفل صغير و نزومي تدافعه عنه وهي تصيح : هل تجرئون على التعدي على طفل صغير !؟
فرد أحدهم: أبتعدي أيتها الصغيرة ! و إلا سوف تتأذين أنتِ أيضا !
فصاحت : لن أفعل !
كاد أن يلكمه أحدهم ، أمسك إتاتشي بيده ، نظر إليه الذي كان سوف يوجه إلى نزومي وهو يشير بيده للنفي ، ثم لكمه ! عندما أطرحه أرضا فصاح أحدهم : أنه ...أنه إتاتشي ريكم !
فرد : نعم أنا هو هيا !
ثم أشار بيديه وهو يشير لهم بمجيء قائلا: تعالوا إذا كنت تريدون القتال !
فأمسك أحدهم بنزومي من خلف و ضع سكين عند رقبتها قائلا : أبتعد و إلا سوف أقتلها !
فقال إتاتشي في سخرية : أفعل ذلك إذا كنت تقدر!
ضربته نزومي بكتفه على بطنه فتركه ثم ركلته بين القدمين ، ثم قالت للصغير : أذهب الآن يا صديقي ..
فرح الصغير وهو يقول : شكر لكِ !
ثم عندما ألتفت إلى إتاتشي وهي تقول : سيد ريكم شـ....
لاحظت أنه غادر ، ثم داست على وجه أحدهم هو يقول : غريب أين ذهب . ...
دخل إتاتشي الفصل وهو يقول : جيد الآن لنرى ماذا سوف ترينا هانيتا منا اليوم.....
انتهى الدرس وهانيتا تقول : حسنا سوف أركم غدا .....سيد ريكم ...
فنظر إليها ثم قالت : لن أسمح لك بسقوط في الاختبار يوم الأحد القادم لذلك أريد منك أن تدرس ...
لم يهتم إتاتشي بكلامها وهو يقول:نعم ....نعم .....كما تريدين !
ثم قالت رينا لأختها : جيد أن الاختبار قادم ....
و درت أختها : نعم ، ماذا عنك يا إتاتشي ...كيف سوف تدرس ؟
فنظر إليه هو يقول : ما المفرح في الموضوع .... سوف أذهب الآن لدي عمل أقوم به .....
وبعد قليل في المساء جلس في الحديقة العامة وهو يشرب علبة عصير قائلا في نفسه : اختبار .... من يهتم بتحصيل العلمي إذا كنت تخرج من الثانوية و لا تضمن أن أي جامعة تدخل إليها ....
ثم أتت نزومي وهي تقول : مرحبا ، هل تسفح لي مكان ؟
فرد قائلا :... لا أعلم ...
ثم جلست بجانبه ثم قالت : إتاتشي لماذا أنت هكذا ؟
فرد : ماذا تقصدين ؟
ثم صمت لحظة ثم قال : هل تقصدين مجازي العكر ؟
فردت :نعم ، لماذا مزاجك عكر و صلب هكذا ؟
فاجبها : لا أريد أن قول لكِ . .
ثم رمى بعلبة العصير التي كان يشرب منها ، فقطت بين الإعشاب فطلع صوت أصطدم برأس أحدهم ،ثم قالت يونا لأختها بصوت منخفض : رينا ... احتملي قليلا أنها على وشك أن تقوم بمطلوب .
ثم قالت : ليس الأمر بهذه أنه مزعج حقا ...حتى أنه لا يرمي النفايات في مكانها ...
نهض إتاتشي هو قول : حسنا لنقم بذلك !
و أتت مجوعة تحمل شعار عقرب ، ثم قال أحدهم: إتاتشي ريكم ، أننا نتحداك في قتال نزع ..
فقطاعه قائلا في سخرية :هل انتهيتم أنكم تردون نفس الكلام دائما ! مرة بعد مرة ... بعد مرة !
ثم قال في عزم :ليتقدم الذي يريد قتالي !
فتقدم صبي صغير في مرحلة الإعدادية وهو يقول : أنا سوف أتحداك ....
نظر إليه إتاتشي في إحباط ، ثم أشار بيديه هو يضحك ! ثم صاح وهو يضحك : أهذا الذي سوف يقاتلني لابد أنكم تمزحون !
كان الصبي يرتد نظارة وهو قصير القامة قليلا ، ثم قال الصبي : سيد ريكم ....هلا توقفت عن الضحك ....
فوضع إتاتشي يده على رأسه قائلا : عد إلى والدتك .... أنها تريدك لتشرب كوب من الحليب !
و أستمر بضحك ...... أمسك الصبي بيده و رمى به على الأرض بقوة ، فأنذهل الجميع ! حتى إتاتشي أستغرب، ثم وقف قافز على الأرض وهو يقول : يبدوا أني أستخفت بك أيها الصغير ...قل لي ما أسمك ...
قالها وهو يفرقع أصابع يده ، فرد الصبي : أدعى راي كاميل ....
(راي كاميل ، العمر : 13 سنة ، لون بؤبؤ العين : بني ، لون الشعر : بني ، طول الشعر: متوسط )
استغربت نزومي وهي تقول : أنت هو ....
فنظر إليها راي قائلا : نعم ....ألستِ أنتِ الفتاة التي ساعدتني ذلك اليوم ....
فردت :نعم أنا هي .....
ثم ألفت راي نحو إتاتشي قائلا : حسنا لنكمل هذا !
وضع إتاتشي واحدة يد في جيب بنطاله قائلا : لنبدأ ....
و الأخرى في الخارج ، أندفع راي نحوه بقوة ، أمسك بيد التالي كانت بخارج ، ثم أرد أن يرميه على الأرض لم يقدر ، فقال إتاتشي : لقد وقعت !
أمسك بذراعيه ! و أخرج يده الأخرى ثم رمى به نحو المجوعة وهو يقول : إياكم أن ترسلوا أطفال الإعدادية لمقاتلتي مجددا ! و أيضا هذه المرة لكن تخرجون قطعة واحدة سوف أعاقبكم !
فأندفع نحوهم ، و ضرب أحد أعضاء المجوعة كان يحمل عصا كرة القاعدة ( بيسبول ) و أخذ يضربهم بها وهو يتعدى ضربات المجوعة ، بقي وحد فأندفع نحو إتاتشي الذي كان وقفا في مكانه ! فرفع إتاتشي العصا ثم حطت على وجه المهاجم ، ثم ضربه بها و دفع به عاليا ثم سقط على الأرض ، ثم نظر إلى راي الذي كان ممد على الأرض فصاح عليه إتاتشي : أنهض !
ثم نهض راي و نظراته شبه مكسورة و كاد أن يبكي ، ثم قال له إتاتشي بصرامة : لا تبكي ! لقد أحسنت في قتالك !
ثم رمى بعصا و أعطاه تحية قتالية ، و راي بماثل ، ثم مشى نحوه إتاتشي قائلا : لا تقلق أنها مجرد البداية .... حتى أنا أردت اللقب لما كنت في عمرك تقريبا ...لكن
ثم عاد للسخرية وهو يقول : لكني حصلت عليه و أنت لا !
وأخذ يضحك بشدة ، ثم قال إتاتشي له :إلى اللقاء .....
مر من عند نزومي و هو يقول : يبدوا أن يونا و رينا كانتا تريدانك أن أفحص لما مزاجي هكذا ....
ثم غادر المكان وهو يقول : لن أخبرك !
وصاح : يونا ! رينا ! أخرجا من مكانكما أعرف أين أنتما ، هيا !
خرجتا من مكان الذي هما ، وهما تصيحان : ماذا ؟
ثم قالت نزومي : لقد قلت أن خطتكما لن تنجح !
فنظرتا إليها بعين غاضبة ، ثم قالت نزومي : أنتما تحبان الأشياء الرومانسية ، لكنه لا يحبها لذلك هو ....
دخلتوا في شجار آخر و يونا تقول لها : تبا لكِ ! سوف ندبك !
أرتفع صوت الشجار حتى عند إتاتشي الذي قد وصل عنده حد الصبر إلى حد أقصى ! ثم صرخ عليهن:كفى !
فأنتشر صوته في كل الحي ! و أهتز المكان بكاملة ! ثم صرخ للتوأمين : هيا ! و إلا سوف تنامان في الخارج اليوم !
ثم قالت رينا لنزومي :سوف نراكِ غدا ....
و تابعة يونا : إلى اللقاء ....
DarknessDragon
27-05-2009, 02:25 PM
العراك لأجل الشقة
وفي المنزل كان إتاتشي قد وضع ورقة بأسماء الجماعات التي تتحدوا حتى الآن وهو يقول : العنقاء ، انتهيت منها ، الثعابين ، انتهيت ، العقرب بقيت هزيمة واحدة وسوف تنتهي ، بقي القرش ، الحصان الأسود ، و النمر الأبيض .... هؤلاء سوف يأتي دورهم فيما بعد !
ثم صعد على وتد حديدي معلق بسقف ، وعلق نفسه رأسا على عقب و أخذ يرفع نفسه قائلا : يجب أن أهزمهم هذه المرة أيضا لكي أختار من سوف يكون من بعدي ..... يحمل اللقب ....
ثم دخلتا يونا ورينا غرفته .... و سألاهما : ماذا هناك ؟ ألم أقول أنكما ممنوعتان من دخول غرفتي ؟!
فردت رينا : إتاتشي نريدك في شيء....
ثم قال : ما هو .....
فردت يونا : نريد أن نعرف لماذا أنت لا تحبذ وجدنا هنا معك ....
انفكت رجليه من العمود وسقط على الأرض بقوة ، ثم وقف وهو يتألم هو يقول:مم.... ماذا ؟؟؟
ثم حرك ظهر قليلا ، ثم قال لهما : أولا : لأني أريد العيش واحدي لفترة لكي أجرب حياة الشخص الذي يعيش وحيدا ! ثانيا : لآن لا أحب الفتيات المدللات الآتي مثلكما ، ثالثا : ......
أخرجاهما من الغرفة وهو يصرخ : كم مرة قلت لكما لا تدخلا غرفتي !
ثم أقفل الباب وهو يقول : تبا ! أكان يجب من أمي أن تضعني في هذا الموقف المحرج ، سوف أتصل بخالة يوكو للكي تقنع أبنتهما بعودة .....
فجأة عندما اتصال سمع احتفال في البيت ، ثم صاح المجيب: نعم ...من المتصل ؟
فرد إتاتشي : هل يوكو نيوكز موجودة ؟
فأجبه :ماذا ...يوكو نيوكز ؟ ......آسف أنها غير موجودة ...ألم تعرف لقد توفيت قبل شهرين ....من المتصل؟
أفقل إتاتشي السماعة في وجه ، ثم أتجه إلى غرفة المعشية ، ثم جلس أماهما قائلا : إذا لم يخبرني أحد أن خالتي قد توفيت قبل شهرين .......
ونظرتا إليه وردت عليه يونا بحزن :نعم...لقد توفيت بسبب السرطان .....
و كادت أن تبكي تابعة رينا : قد غادرنا المنزل بعد أن طردنا المسئول عن المبنى السكني لكي يفسح المجال لأحد أصدقائه قبل أن نأتي إليك.......
فقطعها قائلا : حسنا كفى ...... لقد فمهت الموضوع .....
و خرج من الغرفة نحو خارج المنزل فسألته رينا :إلى أين ...
فرد : القانون رقم 10 : لا تسألوني إلى أين أنا ذاهب ....
بعد قليل ، في شقة التي كانت تملكها خالته ..... ركل إتاتشي الباب بقوة كاسرا أيها ، أنذهل جميع من في الشقة ... دخل وهو يقول : هل يوكو نيوكز موجودة ؟
فرد أحدهم : من أنت! لماذا اقتحمت باب النادي هكذا !؟
تثائب قليلا ثم قال : نادي ....هذه الشقة لسيدة محترمة .....
ثم صاح: لذلك أريد منكم إخلاء المكان فورا !
فتقدم أحدهم وهو يحمل عصا في يده قائلا : من أنت حتى تأمرنا بهذا الشكل ...
وقال إتاتشي : لم أعرفكم بنفسي ........ أدعى إتاتشي .......
ثم أندفع نحوه ركلا أيها على وجه بقوة ، ثم سقط الرجل على الأرض مهشم الوجه تماما ... ثم توقف كل شيء ، ثم أنطلق تصفيق لأحدهم و أتجه إليه الشخص قائلا : أنك فعلا مدهش يا فتى ....
ثم وقف أمامه قائلا : ألم أرى شخص في جرأتك من قبل ....
نظر إليه إتاتشي مبتسما ! ثم أندفع نحو و أراد أن يسدد بقبضته على وجه ! فأمسك ذلك الشخص بقبضته قائلا :و مغفل أيضا !
و أرده على الأرض ، ثم عندما سقط على الأرض و أرد أن يقف وضع الرجل رجله على رأس إتاتشي قائلا : أكان يجب أن تأتي لوحدك يا هذا !
وبدا بسحق رأسه على الأرض ، ثم أمسك إتاتشي برجله ،و رفعها عنه فقال الرجل : ماذا ؟
عندما وقف إتاتشي وهو يمسك بيد الرجل ، ثم رمى به من رجله نحو النافذة بقوة ، فاخترق الرجل النافذة وسقط على الأرض الشارع بقوة ، ثم نظر إلى البقية و وجه شبه مهشم ، ثم صاح : ما الذي تفعلونه هنا !؟ هيا أخرجوا !
ثم طرد الجميع من الشقة راكلهم أو راميا بهم نحو الشارع ! ثم عند المسئول عن المبنى ، أقتحم عليه إتاتشي الغرفة التي كان فيها و أمسك به من ملابسه قائلا : أسمع ..... لن أغفر لك إذا أعيطت أحدهم باب شقة سيدة يوكو نيوكز مرة أخرى هل فهمت !
أرد المسئول أن يضربه بعصاه ، أمسك به إتاتشي و كسرها من فوره هو يقول : يبدوا أن الكلام لم ينفع معك !
فبدأ بلكمه و ضربه برأسه قائلا : هل فهمت الآن !؟
فرد الرجل وهو على وشك البكاء :نعم لقد فهمت خذ المفتاح .....لكن أرجوك لا أريد المزيد من الضرب.
و خرج إتاتشي من عنده وهو يقول له : جيد ...كن ولد مهذبا ....
دخل منزله وهو يقول :رينا ! يونا !
لم يجبه أحد .....ثم قال :يبدوا أنهما نائمتان.....
ودخل غرفة التي هما فيها ، ثم وضع المفتاح عند لفراشيهما و خرج داخلا غرفته للمعاجلة نفسه ...... وهو يقول : جيد ... أني فتحت الموضوع ....لقد تطورت في شجار رائع بفعل ....لكن يجب أن أفعل شيء آخر ...علي أن .....
جلس على مكتبه قائلا : أن أدرس .... .نعم......
DarknessDragon
27-05-2009, 02:25 PM
نادي الكيندو عليه
وفي صباح اليوم التالي .....كان إتاتشي نائم على مكتبه .... و ريقه سائل على الورق ..... أستقيظ وهو يقول في نعاس : جيد الصباح اليوم لم يحدث....
شم شيء يحترق ... وقف هو يصيح : تبا !!
و أتجه نحو المطبخ كانت رينا تصيح يونا: ليس هكذا ، لقد أحرقتنه !
ثم صاح إتاتشي : ما الذي يحدث هنا ؟
فرد يونا : إتاتشي ! صباح الخير !
لم يرد عليها التحية فصاح مجدد: اخبراني ما الذي حدث هنا !؟
فأجبته رينا وهي محبطة : كنا نريد تحضير الفطور لك …لكنا يبدوا أننا أحرقنها ....
ثم وقف صامتا لحظة ثم أنهز البيت بكامل ..... وفي المدرسة الساعة 12:14 .... كان إتاتشي جالسا في الساحة و راندو يضحك منه قائلا : إتاتشي يا لك من محظوظ ...
نظر إليه إتاتشي وهو يقول :لذلك طردت تلك المجوعة من شقة لكي تعودان أريد أن أرتاح ....
ثم توقف راندو وهو يقول : لكن يجب أن تحل مشكلك ...
وبدأ ضحك مجددأ وهو يقول: آسف لكن الأمور التي أخبرتني بها مضحكة بفعل !
ثم توقف عن الضحك عندما وقف إتاتشي وهو يقول : لقد جاء ؟
و تبع راندو قائلا : روي ...لقد خرجت أخيرا ....
و عندما أصبح روي و إتاتشي على مسافة بسيطة ، شد كل منهما قبضته و أندفعا كل منهما إلى الأخر ....وهما يصحان بقوة ، ثم فتحا قضبتهما و تصفحا فقال إتاتشي له : مرحبا بعودتك ......
و رد روي : شكرا لك ..... راندو .....
(روي سنادا ، العمر : 17 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ،لون الشعر : أسود ، طول : متوسط)
ثم بدأوا المشي نحو الكافتيريا و جميع الطلاب يتنحون عن طريقهم ، ثم عندما جلسوا يتتالون الغداء ، وهم يضحكون ، ثم قال إتاتشي : هل تذكرون ذلك المقنع ؟
فرد روي ضاحكا : نعم ! يحسب نفسه أقوى شخص في هذه المدرسة .....لما جئت حطمت عموده الفقري بالكامل ...
و تابع راندو : نحن حتى الآن ندين لك بكل شيء يا إتاتشي . ...لما كنا الآن هكذا ....
أتى أحد الطلاب الجدد وهو يقول : إتاتشي ريكم ....
نظروا إليه ثم وقف إتاتشي وهو يقول : ماذا تريد ؟
فرد: هذه الرسالة أعطاني إليها أحدهم و أرادني أن أوصلها لك ....
فنظر إتاتشي إلى الرسالة هو ويقول : حسنا .....
و ذهب دون أن يقول كلمة واحدة ..... وعندما وصل إلى هناك ... وجد مجوعة هناك و نزومي محاصرة ، كانت تصيح قائلة : أتركني !
فوضع أحدهم سكين أمام وجها قائلا : أسمعي لن يساعدك أحد ....لذلك أهدي ....
ثم حرك السكين نحو صدرها وهو يقول :لنرى كم نضجتي ...
فركته وهي تقول : أبتعد أيها المنحرف !
سقط على الأرض ثم صاح أحدهم هو يسدد نحو وجها لكمة : أيتها ....
أمسك إتاتشي بيده نظروا إليه مستغربين ،فصاحت نزومي فرحة: إتاتشي !
ثم نظر إليهم وهو يقول بسخرية : ألم تجدوا فتاة أكبر و أجمل منها لكي تفعلوا فعلتكم ؟
فغضبت نزومي وهي تصيح : إتاتشي ..... ألم تكف عن السخرية مني ! سوف أيريك ....أتركني الآن و سوف أحطم وجه ! هيا !!
كان الذي يسمك بها يصيح عليها : اهدئي ....
أندفع أحدهم نحو إتاتشي بقوة ، تلقى لكمة على وجه بقوة ، ثم نظر إلى الآخر وهو يلوح بسلسة ثم رمى بها نحوه أمسك بها إتاتشي وهو ويقول : مغفل !
سحبه نحوه ولكمه و السلسة في يده فانكسرت أنفه ، بعد قليل كانوا بقية المجوعة يعانون من كسور و جروح، ثم نظر إلى الذي يمسك بنوزمي ، بعين غاضبة وه يقول : لقد انتهت مجوعتك ، لك خياران أن ترتكها و ترحل ، أم تحصل على نصيبك من الضرب !
فأبعدها وهو يندفع نحوه صارخا : إليها .....
تلقى ركلة إتاتشي الخاصة ، الركلة على الوجه مباشرة ! ثم سقط على الأرض وهو مهشم الوجه ، ثم أدخل يده في جيبه قائلا : نزومي ......
فردت : نعم .....
بدا باقتراب منها ثم نظر إليها بنظرة هادئة ، ثم قال لها : أسمعي ...
تغيرت ملامح وجه ، ثم صفعها قائلا : غيبة !
فسقطت على الأرض وهي تضع يديها على خذها ، ثم تابع قائلا : لو أني لم أصل في الوقت المناسب ما الذي كان سوف يحدث لكِ !
ونظرت إليه وهي تحاول حسب دموعها ، ثم تابع كلامه : أنكِ لا تهتمين مطلقا ، لقد أوصاني أخوكِ الأكبر لكي أعنتي بكِ لكنك تزيدين الأمر صعوبة !
ثم أنحسب قائلا : إياكِ أن تفعلين هذا مجددا و إلا .....
صمت ، ثم بدأت نزومي تحاول حسب دموعها ، و أنحست من المكان وهي تحاول كتم بكائها ، بعدها جلس في المطعم مجددا وهو روي يقول له : ما الذي حدث ، هل هو موعد غارمي ؟
نظر إليها إتاتشي ثم ضربه على رأسه قائلا :أصمت !
كان الضربة يتصاعد منها الدخان ، أستغرب راندو قائلا :أهدا ما الذي حدث ؟ !
فرد وهو يضع راسه بين كتفيه على الطاولة : أخت كينشين رابيرا ، كانت قد سوف تتورط...مع جماعة نادي الجودو ....
و عندما دخلت نزومي إلى النادي الكندو ، سألها أحدهم قائلا : ما الذي حدث لكِ ؟
لم ترد عليه ، ثم قال أحدهم : يبدوا أنها متضايقة من أحدهم ...أنظروا لوجها ...
ثم قال : أعرف الشخص الذي فعل بها هذا !
وبعدها في المطعم ، نظر راندو وهو يقول : إتاتشي ....أظن أن نادي النكدو هنا كلهم...
نظر إتاتشي إليهم ، ثم قال أحدهم :أنت ...هل صفعت الآنسة نزومي رابيرا ؟
وقف إتاتشي وهو يرد عليه : نعم ، هل هناك مشكلة ؟!
فهجم عليه بسيف خشبي وهو يقول : خذ هذه !
تعدى إتاتشي الهجوم، ثم قال : أنتظر لحظة ...... دعنا نتفاهم !
فرد آخر وهو يهجم عليه ، صارخا : لقد أهنت عضوه الشرف في النادي ، و جميع أعضائه بهذا التصرف !
ثم بدأ بركض وجميع أعضاء النادي يركضون ورائه و هم يصرخون : أيها الأحمق ! ..... سوف أندبك ....
و إتاتشي يركض بسرعة عالية قائلا : أكان يجب أن أتورط معهم!
وجد نفسه محاصر بينهم هو يقول : تبا !
ثم قال أحدهم : هيا أهجموا عليه !
فأنسحب نحو الجدار، وهو يقول : حسنا ! لا مفر !
فاندفعوا نحوه، في لحظة ، أصبح المكان مليء بأعضاء النادي وهم مطروحين على الأرض و إتاتشي متعب قائلا : هل اكتفيتم ؟! إذا لم تكتفوا سوف أقضي عليكم جميعا !
ثم بدأ معضهم بتقدم ، ثم صاحت نزومي : توقفوا!!
نظروا إليها فقال قائد الهجوم من النادي : أنسة نزومي ؟
و قال إتاتشي : نزومي .
و تابعت وهي تتقدم نحوه إتاتشي وهي تقول : إتاتشي .....
نظر إليها وهو يقول : ماذا الآن ؟
ثم قالت وهي تتسم : أنك محق ! كان إلا يجب أن أكون غبية في فيما فعلت ....
ونظروا إليها وهم يقولون : آنسة ......
ثم نظرت إليهم وهي تقول : شكرا للأهتمامكم جميعا !
فترجع جميع أعضاء النادي وهم يحملون زملائهم المتضررين من إتاتشي من المكان ، ثم أخذ إتاتشي ينحسب من المكان ، فقالت نزومي : إتاتشي ؟
توقف ،ثم قالت : شكرا لك ...
لم يرد عليها ويمشي مبتعدا ،
DarknessDragon
04-06-2009, 05:41 PM
الرحلة إلى المحطم
ثم المنزل .... صاحت يونا : إتاتشي !
فرد عليها منزعجا : ماذا هناك ؟ أنا متعب !
فأجبته رينا : سوف نذهب في رحلة هل تريد الذهاب معنا ؟
نظر إليها : ليس لدي وقت !
ثم صعد إلى غرفته وهو يفك حزام بنطاله ، ثم استلقى على سريره بعد أن غير ملابسه ، ثم أنتبه لشيء ....نزل بسرعة ودخل غرفة الجلوس وهو يقول : ماذا رحلة ؟ مع من ؟ و إلى أين ؟
فردت رينا : سوف نذهب مع صديقتنا و نزومي أيضا معنا ...
فاتبعت يونا: هل تريد الذهاب أيضا ؟ سوف نذهب إلى المنطقة الساحلية .....
ترجع إلى غرفته وهو يقول : آها ....حسنا ....و أين ستقيمون ؟
فردت رينا : سوف نقيم في فندق يمتلك والد أحد صديقنتا ....لكن ما سر الاهتمام المفاجئ ...
قال لها : لا شيء .....فقط ...لا شيء ....
رجع إلى غرفته وهو يقول : جيد سوف أترتاح منهما .....
ثم أغمض عينيه ، ثم قال :ماذا لو ......
وفي صباح اليوم التالي غادرت الفتاتين وهما تقولان : إتاتشي نحن ذاهبتان .....
ثم قال :حسنا ! أذهبا بلا عودة .....
ودخل المنزل وهو يقول : حسنا سوف أتنكر بهذه لا أظن سلامتهن .....
ثم ركب سيارة فخمة توقفت أمام منزله ، أرتدي شاربين , ومعطف وضع نظارة و قبعة وهو يقول : لن يعرفني أحد بهذه الملابس .
وقبل الوصول إلى المطار أستلم التذاكر من أحدهم وهو يقول :سيد ريكم هذه التذاكر التي أرسلها والدك إليك .
فقال إتاتشي : جيد لقد أرسلها العجوز .....
وفي الطائرة جلس خلفهم ،ثم قالت أحدهن : إذا أنتما قريبتان ذلك الأبله ......
فردت يونا : لا تقولي عنه هكذا يا مدروي ....
( مدروي ، العمر : 17 سنة ، لون بؤبؤ العين : أخضر ، لون الشعر : أخضر ، طول الشعر : متوسط )
و تابعت رينا : أنه طيب القلب لكنه يخفي ذلك ....
فسخرت مدروي وهي تقول : ماذا ؟ انه طيب القلب مستحيل ، أنه ذو قلب قاسي ...حتى أنه لم يهتم للأحد ...
فردت نزومي : لا تمسي أنه قد أنهى الحرب بين نوادي المدرسة ..... لقد أصبح جميع نوادي المدرسة في حالة سكون ...بعدها لم يتجرأ أحد أن يحطم مقر النادي الآخر ....
و تابعت فتاة صاحبة الدعوة قائلة : نعم أن والده ذو نفوذ قوية ، لكنه لا يهتم بذلك ..... حتى أنهم يقولون أن والده مثله عندما كان في سنه ........
ثم قال إتاشي في نفسه : الولد سر أبيه .......حسنا سوف أنتقم من مدوري هذه ....
و هبطت الطائرة ، ثم في الفندق ....و دخل إتاشي في الفندق ، ثم أتى صاحب الفندق محيا إبنته : يوكي ....
و هي بمقابل : أبي ....
(يوكي ريكا ، العمر : 17 سنة ، لون بؤبؤ العين : أخضر ، لون الشعر : أصهب ،طول الشعر :طويل)
حضنها بقوة كان والدها مفتول العضلات تقريبا ثم رفعها ثم قالت : والدي أنزلني أنك تحرجني أمام أصدقائي ....
فرد وهو ينزلها :حقا ...
ثم وقفت أمام كل واحدة منهن وهي تقول : أبي ....هذه مدروي ، وهذه نزومي ، وهذتان يونا ورينا ....
كان إتاتشي يراقب الوضع وهو غير مصدق قائلا : انه الأحمق ريكشي ! لقد كان مجرد مدير نزل ! و الآن هذا الفندق الضخم ! يبدوا أن والدي قد دفع الكثير هنا !
أنطلق صوت والده من وارئه : إتاتشي ؟
أتربك إتاشي و أخذ ينظر من ورائه ثم قال والده : ما الذي تفعله هنا يا ولد ؟
فرد إتاتشي : من والدي .... سـ ......سأشرح لك ....
( زينغر ريكم ، العمر : 55سنة ، لون بؤبؤ العين: أسود ، لون الشعر : أشيب ، طول الشعر :متوسط )
ثم قال : إذا لهذا أنت هنا ...
فرد :نعم! لكن يجب إلا تخبر أحد أنك رأيتني اتفقنا ؟
كانا جالسين في غرفة الانتظار في ساحة الفندق ، نظر إليه زينغر وهو يقول : إتاتشي هل تدري ؟ لقد فعلت هذا لما كنت بعمرك تقريبا ...لكن لكي أحمي والدتك وهي مسافرة ...لذلك كن حذرا سوف أساعدك ....
ثم أبتسم ابتسامة خبيثة ، وهو يقول : لكن بشرط ....
فرد : ما هو؟
و أتى ريكشي وهو يقول :زينغر لقد أتيت أخير ...
(ريكشي ريكا ، العمر :48سنة ، لون بؤبؤؤ العين: أخضر ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : قصير)
فرد زينغر : نعم ، هل العرض جاهز ؟
أجابه ريكشي : نعم ....لكن من هذا ؟
فرد زينغر: أنه المتحدي ....
هو يضع يده على شعر إتاتشي .....وثم قال ريكشي : ألست أنت المشاكس الكبير في مدرسة التي تدرس فيها أبنتي يوكي ؟
فرد إتاتشي : نعم أنا هو ....
ثم سأله إتاتشي : هل تسمح لي بقائمة بغرفة قريبة من غرفة الفتيات ...
فرد ريكشي : نعم .....لكن ليس قبل أن تهزم المتحدي ...
وفي المساء وفي غرفة الفتيات ، كانوا يستعدون لحضور الغرض ، وفي المكان دخلوا برفقة ريكشي وهو يقول : لقد اخترت مكان مناسب لكم ....
وجلسوا في مكان قريب من الحلبة ، كان إتاتشي في غرفة الملابس يستعد و والده ينظر إليه قائلا في نفسه : أنه يبدوا مثل ما كنت في عمره ....
ثم قال له: إتاتشي هل أنت مستعد ؟
فرد : نعم هذه أول مباراة استعراضية لي .....لكن الفتيات ستعرفن ...
أتسم والده ثم رمى نحوه بقناع ، كان القناع للمصارعة وهو يقول : أرتدي هذا سوف يخفي هويتك ....
ارتدى إتاتشي القناع ، ثم دخل المشرف قائلا : سيد ريكم أستعد ، ماذا سوف يكون أسمك ...
فرد : المحطم ....
فقال المشرف : المحطم كما تريد .....
وبدا الاستعراض ، ثم صاح المذيع :سيداتي وسادتي ، إليكم أكبر استعراض في هذه الليلة ! أنها المباراة الأقوى و الأعنف ....أولا ...
وبين الحضور قالت يونا :لو كان هنا إتاتشي لكان سوف يستمع بعرض أنه يحب مشاهدة المصارعة .
فردت نزومي : أنكِ محقة ....يبدوا أنه نائم الآن أو يقاتل في أحدى الشوارع ....
بتحدث عن روي و راندوا كانا فعلا يلعبان بلاي ستيشن 3 في بيت راندو... ثم قال روي : أين إتاتشي الأحمق ....
وتابع راندو وهو يضرب شخصية روي القتالية :يبدوا أنه نائم أو في أحد الشوارع يتسكع ...
عطس إتاتشي فسأله والده :ماذا هناك ؟
فرد إتاتشي : أظن أن أحدهم يتكلم عني الآن ....
ثم صاح المذيع :إليكم المتحدي القادم! أنه المحطم !
فاستغربت يوكي وهي تقول في نفسها : المحطم ، يبدوا انه عاد .....
دخل إتاتشي على هيئة المحطم ، ثم قالت : أنه صغير السن ...أنه ليس المحطم الذي أعرفه ...
فسألتها مدروي : إذا كيف هو .....يبدوا أن هذا الأمر سوف يكون ممتعا !
و دخل قائلا إتاتشي : جيد حتى الآن ....
ثم صاح المذيع : و إليكم ملك الحلبة....أنه الأقوى ...و الاصلب .....السيد زينغر ريكم !
فاستغربت الفتيات وهم يقولون : ماذا ريكم ؟
فقال رينا : أليس هو ...
تابعت يونا وهي تقول : نعم والد إتاتشي ....لكن ألم يعتزل القتال ؟
وفي الحلبة عندما دخل رينغر ، و إتاتشي كان منصدما وهو يقول : ماذا هل سوف أقاتل والدي !؟
و حس أن العالم حلت به كارثة كبرى ، ثم قال المذيع :السيد ريكم سوف يكون ضيف الشرف ...ولن يكون المقاتل هذه الليلة !
فهدأ إتاتشي قائلا في نفسه :جيد !
و تمالك نفسه وهو يقول : هيا أسرعوا !
فاتبع المذيع إليكم المقاتل الذي قبل التحدي : الآنسة هانيتا جوسكل !
نزل جبل على إتاتشي وهو يصرخ: تبا!!
DarknessDragon
04-06-2009, 05:42 PM
المباراة التي وقع فيها
نزل جبل على إتاتشي وهو يصرخ: تبا!!
تقدمت هانيتا وهي تقول :حسنا لنبدأ !
استغربن الفتيات ثم صاحت مدوري :هيا ! هيا ! أنسة جوسكل حطمي ذلك الأخرق وانزعي قناعه !
عندما صعدت إلى الحلبة ، لازال إتاتشي مصدوما ، وهو يترنح ! و ضع رأسه على زاوية الحلبة ، ثم على الحبال فسأله المذيع وهو يضع يده على المكبر الصوت قائلا : يا ولد هل أنت بخير ؟
فرد وهو يحاول تمالك نفسه: نعم ....نعم ....
ثم دق الجرس ، ثم اندفعت هانيتا نحوه لكي تمسك به ، تعدها إتاتشي ، ثم صاحت هانيتا : إلى أين يا جبان !؟
بدأت بتسديد الضربات إليه وهو يتعدها أو يصدها ! ثم قال في نفسه : تبا ! والدي عرف أني هنا ! لابد أنه خطط لكي شيء !
وبين الحضور كان زينغر يحاول كتم ضحكته و ريكشي يقول له : فعلا لقد رتبت الوضع جيد ! لقد وقع أبنك في الفخ !
و نظر إتاتشي إلى والده ، وكان والده يلوح بيده نحوه ! رفع إتاتشي إصبعه الوسطى نحو والده ، ثم تعدى ركلة من هانيتا ! ثم صاحت : أنت قتال كالفتيات ! إذا كنت رجلا فعلا قاتلني !هيا !
فرد المحطم (إتاتشي مغير صوته قليلا) : أسمعي لا أريد أن أحطم وجهك ...
تعدى ضربه ، ثم تابع كلامه : كفى ...لا أريد مقاتلك ....
ثم أرد الخروج من الحلبة أمسكت به هانيتا ، رمت به إلى وسط الحلبة ثم قفز عليه وهي نازلة عليه بمرفقها ، في وسط دهشة من الجمهور ، ثم أردت نزع قناعه ، ثم أمسك إتاتشي بيدها رمى بها قبل أنتزعه بكامل ! وهو غاضب أشد الغضب ! وقفت هانيتا و هي تندفع نحو الحبال الحلبة ثم تعدها ، اندفعت نحو الزاوية ألأخرى ، ثم وجت رجله موجه نحو وجها مباشرة ! فسقطت على الأرض وهي مغيما عليها ، فعد الحكم قائلا : 1،2 ، 3 ، 4.....
جلس إتاتشي على أحدى الزوايا متألما وتابع الحكم العد: 7 ، 8 ، 9 ، 10.
صاح مشير نحو المسئول عن دق الجرس دق الجرس فصاح المذيع : غير مقول !انتهت القتال بفوز المتحدي!
فقالت نزومي ليونا و رينا : إلا تبدوا هذه الركلة مؤلفة ؟
فردت رينا : لا ...ليكمن أن يكون ......
وتابعت يونا :حسنا لذهب لنتأكد ..... يوكي أرشدينا نحو خلف الكواليس.....
فخرج إتاتشي من الحلبة وعندما دخل الكواليس ، وفي غرفة الملابس جلس إتاتشي و هو يحاول نزع القناع ، دخل والده ، ثم قال له : استعراض رائع بفعل !
نظر إليه إتاتشي ، ثم صاح غاضب : أكان يجب أن تفعل هذا يا أبي ؟!
فرد زينغر : هممممممم.....
ثم قال بطريقة استفزازية : نعم ......
وبدأ عليه الجدية وهو يقول : أسمع لكل شيء مقابل ! لذلك كانت الاستعراض سوف يفشل لأن أحد المصارعين أصيب بحادث سيارة لذلك ......وقع عليك الاختيار !
سمع إتاتشي صوت الفتيات يقتربن ...وضع القناع بسرعة ...ثم خرج والد مفاتيح ثم رمى بها نحوه قائلا : خذ هذه مفتايح الغرفة التي سوف تقيم فيها ...... أخرج من الباب الخلفي .....
وقال إتاتشي : شكرا ...حسنا سوف أذهب .....
وخرج هو من جهة و دخلت الفتيات من جهة ، عندما رأت يوكي زينغر سألته : سيد ريكم أين المحطم ؟
فأجبها : لقد غادر ...الفندق على ما أعتقد ...
ثم جدب أنتبه ليونا ورينا وهو يقول : ها ! يونا رينا ....لقد كبرتما منذ آخر مرة رأتكما فيها ......
فردت يونا : كيف حالك يا عمي ...لكن أين المتحدي الذي هزم ألآنسة جوسكل ؟
فأجبها : ها، لقد خرج ..سوف يخرج من الفندق حالا يصل إلى العيادة الفندق ......
وبعد قليل في ممر الفندق كان إتاتشي يدخل غرفته ، وهو يقول : ارجع إلا تحدث مشاكل أخرى ....
عندما دخل الغرفة استلقى على سريره ، وهو يقولك لابد أنهن سوف نمن بعدها .... بكل تأكيد ....
ثم دق الباب الغرفة فقال :من هنا ك...
فرد : سيد المحطم ... خدمة الغرف...
وقف وهو يرتدى قناعه ثم قال : حسنا ....
فتح الباب وجد صف من العربات و الخدام يدخلها، ثم خرج الخدم ، و أعطه أحدهم جهاز قائلا : هذا من السيد ريكم ...
فشغل إتاتشي الجهاز بعد أن خرج الخادم ، كان عليه ورقة مكتوب عليه : إلى إتاتشي ..... هذا جهاز متصل بجهاز الأمن وهو يطل مباشرة على الغرفة المجاورة ، لذلك كن حذرا لا تستخدمه بسوء ..... ملاحظة: لا تنظر إليهن وهن في الحمام ...........
أستغرب إتاتشي : ها نعم ...يا لك من أب .....
فحت شاشة الجهاز ، ثم بدأ يراقب الوضع دون صوت ....كان الفتيات يستعدن للنوم ، وفي الغرفة ، قالت مدروي : ذلك المقنع ...كيف هزم الآنسة جوسكل ....غريب ....
فأجبتها يوكي : أنها مدرسة إلا تتذكرين ، هو يبدوا عليه أنه مقاتل شوارع ....لكن حتى مقاتلين الشوارع ليسوا مثله ....
كانت نزومي قد خرجت من الحمام وهي ترتدي ثياب النوم قائلة : يبدوا أنه شخص تعرفه ونعرفه .....
فقالت مدوري : لا ...ليكمن يكون هو .....أنه غير الذي رائينها ....لقد كان يتعدى الضربات ....
لم تنطق التوأمين بشيء .... ثم أطفئوا النور ..... وبدأ إتاتشي يحرك عضلاته ..... تعبا وهو يقول :أرجوا إلا تعرفني أحدهن أني هنا ....
أستقى على سريره وهو يقول : حسنا سوف أنام الآن ....
DarknessDragon
10-06-2009, 11:33 AM
الشيء الذي لم يتوقعه أحد
في اليوم التالي ....خرجوا الفتيات نحو الساحل ,و إتاتشي ورآهم وضعا قبعة و نظارة شمسية ، جلس بعيدا عنهن تقريبا .... ثم قالت رينا : أنظري إلى ذلك الشخص ...أليس هو ....
فردت يونا :لا ...
أنطلق صوت هانيتا وهي تقول : مرحبا !
نظرت إليها نزومي : آنسة جوسكل .....هل أنتِ بخير ؟
كان على وجها لاصقة : نعم ، لكن ما الذي تعلونه هنا ؟
فردت يونا :نحن ...في إجازة كما ترائين ...
فأمسكت هانيتا بهن وهي تهمس لهن : هل ترون ذلك الشاب ؟
نظرت يوكي بنظرة خاطفة وهي تسألها : ماذا هناك ؟ هل هو ...
فقاطعتها هانيتا : لا ...يبدوا أنه إتاتشي ....لنكشفه هيا !
نظر الشاب إلى الجهتين ، ثم رمي عليه بماء بارد ثم أمسكت هانيتا به وهي تقول :لقد وقعت ....
كان الشاب ليس إتاتشي ثم صاح : أمي !!
فحضرت الأم كانت أمرآة بدينة وهي تقول : ماذا هناك ، لماذا فعلتما بولدي هكذا .....
تركته هانيتا وهي تقول : آسفة ....آسفة .... أنا أعتذر ...
كان إتاتشي في هذا الوقت فوق برج المراقبة للإنقاذ ! وهو يقول: جيد أني غيرت مكاني ...هانيتا كانت سوف تفشل خطتي ...
ثم جلس على السطح وهو يراقب الوضع عن بعد ، ثم قالت يونا : لو كان إتاتشي معنا ما الذي كان سوف يسخره ....
فردت رينا : دعنيا منه سوف يسخر منا عندما نجرع وهو يقول ...
بدأت بتقليده : أها نعم ، القانون ...رقم ثلاثة ، عدم إزعاجي إثناء النوم إلا لحالة طارئة !
فضحكت مدوري منها ، وهي تقول :هل هكذا هو معكما ....
ردت نزومي : من حقه فاهو صاحب المنزل .... وأنتما ضفتين ....
و تابعت يوكي : حقا إتاتشي شخص غريب بفعل ....
ثم كاد إتاتشي أن يرمي بشيء نحوها ...لكنه هدئ ....ثم في المساء نزل عن المكان وهو يقول : جيد ..لم يحدث لهن شيء ....
وفي المساء في المطعم ، كان ريكشي يقدم وجبة فاخرة وهو يقول : حسنا يا آنسات هذه وجبة مقدمة من رئيس الطابخين مباشرة ....
ثم أتى إتاتشي وهو يرتدي نظارة و قبعة فلاحظ أن الفتيات مجودين وبينهم هانيتا فأرتكب قليلا ثم متأملك نفسه : لا! لا ترتبك ....
فأشر إليه ريكشي وهو يقول : ها هو بطل الحلبة المحطم !
فقال إتاتشي في نفسه : لا ...أيها الأحمق! لا زلت أحمق كما في السابق !
ثم دعاه قائلا : تفضل ....بجلوس ..
فرد إتاتشي مغيرا صوت : لا شكرا ! أريد أن أجلس لوحدي ...
أمسكت به هانيتا وهي تقول : تعال ....
ثم همست له : وألا سوف أكشف أمرك !
فسألها : ماذا تقصدين ؟
و أجابته وهي تقول : هيا إتاتشي ...أعرف أنك هو.... أعترف !
فنزع يده منها قائلا :لا أعرف أحدا بهذا الاسم و حتى أني أعرفك فقط أننا قابلت في الحلبة قبل البارحة ...
ثم جلس لوحده وهي قول : آسف ليكمن الجلوس معك يا خاسرة ....
و أنصمت منه ، ونزعت قبعته بكامل وهي غاضبه ، كان على وجعه قناع آخر هو يقول :لقد توقعت هذا ! أعطني أيها !
نزع قبعته و نظارته من يديها ، وجلس في طاولة يراقب الوضع عن بعد ..... ثم وقت رينا و يونا و اتجهتا نحو الحمام ، ثم تأخرتا جدا ، ثم قال في نفسه :ليكمن لقد تأخرتا جدا !
ثم قالت يوكي للأخريات : أين هما لقد تأخرتا جدا !
وقف إتاتشي عن كرسيه ، عندما خرج من المطعم أخذ يركض ! سمع صوت أحدهن وهي تصرخ : النجدة !
فتوقف و غير اتجاه ركضه ، ثم أدخلا إلى سيارة عنونة ، و بدأت بتحرك ، ثم قفز إتاتشي على سطح السيارة ! ثم صاح أحدهم : سيدي !
رد ريكشي : ماذا هناك ؟ !
فنظر إلى الشاشة وجد إتاتشي على سطح السيارة ممسك بها ، فصاح قائلا : بسرعة أغلقوا النوافذ لقد أمسكنا بهم أخيرا ! .....اتصلوا بشرطة !
وفي السيارة وضع إتاتشي وجه أمام السائق صرخا : أقف هذه السيارة حالا !
فقال السائق : ماذا أنه .....
أخذ يلوح بسيارة ! يمنا ويسارا لكي يسقطه ، ثم صاح إتاتشي : تبا لك !
فأطلق الرصاص من قبل أحدهم ، و أتاتشي يحاول أن يتعدها ، ثم متمسكا على الجانب ! ثم عاد وهو يقول : جيد ! لقد هيئ لدخولي !
شد قبضته و ضرب السقف ! ونزل من الفتحة وهو يقول :استسلموا حالا !
فوضع احدهم المسدس على وجه وهو يقول :لقد وقعت !
ونظر من خلف القناع كانت الفتيات مربوطات بقيد و عصابة على وجهما...ثم قال :جيد !
اهتزت السيارة من الداخل ! ثم توقفت و رمى بهم من الخلف السيارة ! بقوة هو ويقول : من الرجل هنا ! ها ! من الرجل هنا !
ثم لكم أحدهم وهو يقول : تبا لكم أنتهم الأربعة ألستم أنتم من عصابة القرش !
لم يجبه الرجل ثم أغمي عليه ، ثم تركه هو يقول : تبا لدي حساب مع قائدكم الجديد !
وفي اليوم التالي وفي الطائرة كان إتاتشي جالس وضعا نظارة وقبعة ، يراقب الوضع مجددا .....عندما وصل إلى المنزل قبلهن ، أخفى كل شيء ثم بدأ كل شيء عادي ..... ثم دخلتا هما تقولان :إتاتشي !
لم يجبها كان نائم في غرفة الجلوس ، ثم قالت يونا لأختها : أنظري إليه ...حتى أنه لم يبالي بمجئنا ....
فردت رينا : حسنا، ...لنعد العشاء و نظف المنزل ....
رن الهاتف فجأة ردت رينا وهي تقول: نعم ...عمي.......نعم لكنه نائم ....حسنا يا عمي سوف أخبره عندما يستقظ .... حسنا ...وادعا ..
عندما اقفل السماعة كانت أمامه كومة من الفواتير الفندق ، ثم قال : تبا لذلك الولد لقد أنفق الكثير على إجازته هذه!
أخذ إتاتشي يتئب قائلا : حسنا لكني قضيت وقتا ممتعا ! ....
DarknessDragon
10-06-2009, 11:34 AM
الدرجة الكاملة
في اليوم التالي ، وفي المدرسة كان إتاتشي لقد خضع للامتحان ،و أتت لحظة الحزم ، ثم قالت هانيتا بأسم الطلاب : ماكيبا .... الأختين يرم ....
ثم استغربت من شيء ثم قالت :غير ممكن ....سيد ريكم هل تفضلت إلى هنا ....
وقف عن كرسيه وهو يقول : ما الأمر هذه المرة ....
وقف أمامها وهو يقول :ما الأمر هذه المرة ؟
فردت وهي تنظر وهي غير مصدقة : درجتك أنها كاملة ...
أستغرب قائلا : غير معقول ؟....
فأخذ الورقة وهو لا زال مصدوم وجلس قائلا :لابد من خطأ ما ! أنا لا أتي بدرجة كاملة ....مطلقا .
ثم في الفسحة جلس مع صديقيه ،فسأله راندوا : أين كنت ؟
فرد إتاتشي :لن تصدق إذا اختبرتك أنت و روي .....
بدأ بحدث لهما ماذا حصل له خلال الأجازة ، ثم بدأ بضحك ...... ثم قال روي : هل تقول حق ...حقا والدك دبر لك فخ شديد الإتقان !
و تابع الضحك ، ثم تبعه راندو وهو يقول : أكان يجب ان تورط نفسك .....
ثم هدأ وهو يقول :لكن لكنك كنت في الوقت المناسب في المكان الناسب للإنقاذ ببتي خالتك .....
و رد إتاتشي : أنك محق ، لدي مسئولية ......
و قفا و روي يقول له :حسنا سوف نذهب الآن ....
بعد قليل وفي الممر كان أحد الطلاب الذي أتقل إلى المدرسة حديثا ، كان يمشي وهو وسيم الملامح جدا ، كانت يتسم و إسنانه تلمع ، والفتيات يصحن من حوله ، ثم قال إتاتشي في نفسه بسخرية منه : أنهم هربون مني .... يصحون لهذا المغفل الضعيف .....
وبعد قليل عندما كان يتجول ، وجده مع ابنتيه خالته ، وهو يتقرب منهما ، ثم قالت يونا : شكرا لمساعدتك ....
وتابعت رينا : نعم ..لكن لم تقل لنا أسمك .....
فرد قائلا وهو يتسم : أدعى ياماتو !
(ياماتو مانادا ، العمر : 18سنة ، لون بؤبؤ العين : أزرق ، لون الشعر : بني ، طول الشعر : متوسط )
ثم أقترب من أحدهن وضع على كتفها ، وهما يتحدثان و إتاتشي راقب الوضع عن بعد ، عندما رأى يضع يده على كتفها ، جن جنونه وهو يقول : ذلك الأحمق سوف أحطم وجه !
و ثم عندما خرجتا من المكتبة ، دخل هو ثم قال :أنت !
نظر إليه ياماتو هو يقول : من أنت ....ها ألست أنت المشاكس الكبير ؟
فرد : أنا هو من أنت ؟
أجابه وهو يتسم : مرحبا..... أدعى ياماتو ....
ثم قال إتاتشي :ياماتو إذا ! تريد أن تصبح صديق لأحد التوأمين ....
وأخذ وقفت القتال وهو يقول : أستعد للقتال !
أستغرب ياماتو وه ويقول : ماذا !؟ أنتظر !
فتعدى لكمه موجه نحو وجه عندما نظر إلى الجدار وجه أنه مثقوب ، ثم قال ياماتو في نفسه خائف : أنه قوي جدا ..... ما نوع شخصيته ؟!
مرت من عنده ركله و حطمت الخزانة ، أستغرب ياماتو منه هو ويقول : أهدا ! أشرح لي لما....
كادت أن تلمسه لكمه ، فصاحت الفتاتين : إتاتشي !
توقف إتاتشي هو ينظر إليهما ، ثم قال وهو في حالة صدمة كبير : تبا !
فصاحت رينا : مالذي فعلته !
و أمسكت يونا بياماتو وهي تقول :هل أنت بخير ؟
كان ياماتو دائخ بعض الشيء ثم وقف قائلا : نعم أنا بخير ....
ثم نظر إلى إتاتشي و رينا تصيح عليه : لماذا فعلت ذلك؟
و تبعتها يونا : نعم أخبرنا بسبب !
وضعا ذراعيه فوق بعض وهو لا ينظر إليهما ، ثم قال ياماتو :هذا يكفي ....
ثم نظرتا إليه وهو يقول : آنسة يونا ، آنسة رينا ، أعرف أن إتاتشي لم يقصد إذا أحد ، أنه فقط خائف عليكما .....
نظرتا إليه و رينا تقول : ماذا ...
ثم وقف ياماتو أمامه وهو يمده قائلا : سيد إتاتشي ، عرفت لماذا لقبت بمشاكس الكبير ....
وضع يديه في جبه ومر من عنده وهو يقول: إياك أن أرك قريبا منهما و إلا سوف أحطم وجهك هذا ....
ثم خرج من الغرفة ، ثم قالت رينا : آسفة ، أنه يتصرف بحماقة في بعض الأحيان !
وبعد قليل ، إتاتشي كان يمشي و ملامح و وجه ذو مظلمة ، وضع حقيبته بشكل معكوس ، عندما أصبح قريبا من منزله ، ثم حس بحركة قريبة ، ثم قال : أنت اخرج من مكانك!
فخرجت مجوعة من المراهقين ، ثم قال أحدهم : إتاتشي ريكم.....نحن ....
ثم قاطعه إتاتشي : آسف ليس لدي الوقت للعبث معكم ....
و أبعد أحدهم وهو يتقدم ، ثم استغربوا منه ، ثم دخل منزل و أستقى على الأرض في غرفة الجلوس ، فجأة فتح عينه بقوة , وخرج من المنزل هو يصيح : ألم أخبركم أن تبتعدوا !
فآخذ يضربهم بشدة ، حتى لم يتبقى أحد منهم وقفا على قدميه ! و فجأة سمع صوت أحدهم يتقدم وهو يصفق قائلا : جيد ...جيد جدا !
نظر إليه إتاتشي : ماذا تريد؟
فأجبه الرجل : أنك فعلا مقاتل من الدرجة الأولى ...هل تقبل دعونتا للمركز القتال الكبير ....
نظر إليه إتاتشي وهو يقول : مركز القتال الكبير ....أنك تقصد مركز القتال الكبير الفاشل .
ثم قال له : آسف ...ليس لدي الوقت ......
و أتجه نحو منزله و الرجل يقول : حسنا....كما تريد ..لكن ...
رمى نحوه بشيء فأمسك به إتاتشي وهو يصيح : ماذا ؟
ثم نظر إليه فوجد ورقة دعوة للحضور مباريات ومكان الذي فيه .....ونظر إلى الرجل وجد أنه قد اختفى .... دخل المنزل وهو يقول : مركز القتال إذا ....أنه مجرد مكان لعبث فشلة مثلهم ....حسنا لنرى سوف أحضر ولنرى ....
DarknessDragon
17-06-2009, 01:17 PM
الصورة الأخرى ....
في اليوم التالي كان إتاتشي نائم في الحصة .....أنطلق صوت شخيره في الفصل ،كان أحد المدرسين يقف أمامه وهو غاضب منه ثم بعد قليل في خارج الفصل كان يحمل دولين ماء وهو يقول : جيد هذا أفضل من أني أحضر حصته المملة ....
و أتأتى طالب جديد إلى الفصل ونظر إليه الوكيل قائلا : إتاتشي لازلت تنام في حصة اللغة ....
فرد :نعم ...هل لديك مشكلة ؟
فأتسم الوكيل قائلا : لا .....أظن أنك سوف تتعرف إلى الطالب الجديد ..
دخل الفصل ، ثم أشار له المدرس بدخول ، ثم خرج الوكيل وهو يقول : حسنا ....أنه تحت تصرفك الآن .
ثم قال المدرس : أيها الطلاب ....الطالب الجديد يدعى فريد ...أنه قادم من بلاد بعيدة ...
ثم قاطع فريد المدرس قائلا : دعني أتكلم إذا سمحت ...... أدعى فريد سيف ....
(فريد سيف ، العمر : 18 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : قصير )
ثم قال له المدرس :حسنا أختار مقعدك ....
وجلس خلف إتاتشي ....وفي الفرصة ، كان إتاتشي ينظر إليه ، كان فريد يمتاز بهدوء التام ، و في المطعم ، كان إتاتشي لا يزال ينظر إليه ، ثم قال فريد : هل هناك مشكلة يا سيد ريكم ؟
فرد إتاتشي : نعم ....أنك غريب عن المدرسة لذلك .......
سدد إليه لكمة فصدها فريد بكل سهولة بكف راحة يده وهو يقول : حقا !
ثم دفع بيده معا فالتصق إتاتشي بجدار والغبار منتشر ،كان فريد يتسم ، ثم ظهر إتاتشي يقف وهو خلف الغبار مبتسما ، ثم قال : أنك جيد فعلا !
فأندفع نحوه : لكن ليس بقوتي !
أخذ كل من هما يتعدى ضربات الآخر أو يصدها ، وفي الساحة صاح أحد الطلاب :هناك مشاجرة قوية في المطعم ! هيا !
فقال أحد الطلاب وهو يركض قائلا : من بين الشجار ؟
فأجبه أحدهم : أعتقد أنه الطالب الأجنبي و إتاتشي ريكم !
ثم سد إتاتشي ركلة نحوه فتعدها فريد ، وهو يسدد إليه لكمة فصدها إتاتشي بلكمة أخرى ! فأخذت المعركة تحدد حتى أصبح المكان شبه مدمر !ثم أندفع إلى الخلف و إتاتشي يقول : أنك بارع حقا !
ثم رد فريد : أنك فعلا كما سمعت عنك !
و أندفع كل من هما إلى الآخر بقوة ! فتلقى كل من هما لكمة من الآخر ، فسقطا على الأرض بقوة ، وهما متبعان جدا ، ثم قال إتاتشي وهو يحاول النهوض : أنه مثلي ...
وفريد بمقابل وهو يقول : نفس القوة ، نفس الاحتمال ، نفس التفكير !
ثم وقفا وهما يقولان : لن أهزم أمامه !
انطلقت صياح الفتاتين مع نزومي : كفى !
ثم نظر إليهم إتاتشي : لابد أنكم تمزحون ! أنه أمتع قتال خضته !
وتابع فريد قائلا : أنك محق ! لذلك ابتعدوا !
وكانوا وقفين في الوسط ثم قالت نزومي : قد تقتلان بعضكما إذا أستمر القتال هكذا !
ثم قال إتاتشي : فريد ...
و رد عليه : نعم .....
تابع إتاتشي قائلا : يبدوا لقد فقدنا السحر الذي كان قبل القليل ....
أجابه فريد : أنك محق .... سوف أذهب الآن ....
و أنحسب إتاتشي قائلا :و أنا أيضا !
أنحسبا بكل بساطة في وسط دهشة من الجميع ، وهم يقولون : ماذا ؟
و أخذ ينظران لبعضهما وهما يتسمان ، وفي المساء عندما أصبح فريد خارج المدرسة ، اعترضت مجوعة طريقة ، توقف وهو يقول : ماذا تريدون ؟
فرد احدهم : نريدك أن تنظم إلينا يا هذا ....
فتبع فريد طريقه قائلا : لا أريد ....أنا لا أتسكع مع فاشلين مثلكم !
ثم تابع الشخص قائلا : سوف تندم على ما قلته ! هيا !
فهجموا عليه جميعا ! كان فريد يتعدى ضرباتهم ، و وهو يحاول التملص منهم فركل أحدهم وهو يرتفع في الهواء ثم هبط قائلا :لا أريد القتال و لا الانضمام هل فهمتم؟!
فهجم عليه أحدهم كان ضخم الجثة فأمسك به و أخذ يسحق عظامه وهو يقول : حسنا الآن !
أخذ فريد يقاوم لكن دون فائدة ، فجأة تدخل ثلاث أشخاص تلقى الرجل الضخم ضربة ثلاثية مزدوجة ! فسقط على الأرض ، ثم قال إتاتشي : هل أنت بخير ؟
فنظر إليه فريد و إتاتشي يمد يده له أمسكها فريد وهو يقول : نعم !
وقف بجانبهم و روي يقول : مرحبا بك في مجوعة التنين المشاكس !
وتابع راندو : يعجبني هذا الاسم كيف اخترعته ؟
فاجبه روي : الآن طرأ على بالي !
ثم قال إتاتشي :هلا توقفتما عن الكلام ! لدينا معركة علينا القيام به !
و اندفعوا الأربعة نحوهم ، أخذوا يضربون المجوعة بدون رحمة و لا شفقة ! كان راندوا يستخدم أسلوب التكواندوا و روي أسلوب الكارتيه ! و أخذت المعركة تشدد ! ثم أمسك إتاتشي بزعيم المجوعة وهو يقول : حسنا ! فريد أنه لك !
فرمى به نحوه فقال فريد بخبث : جيد !
فقفز و يركل الزعيم المجوعة نحو الأرض ، ثم انتهوا من الجميع ، ثم أخذوا يمشون بجانب بعضهم البعض ، ثم قال فريد :حسنا سنكون أصدقاء إذن !
فرد إتاتشي : يبدوا كذلك ! لن يدعوك حتى تنظم إلى أحدهم ! لكن إذا سمعوا أنك من مجوعتي سوف يتركونك و شأنك ....
DarknessDragon
17-06-2009, 01:17 PM
مباراة الغير رسمية
مرت ثلاث أيام و إتاتشي يدرس تقريبا ، و يتسكع مع البقية ، استغربت نزومي عندما رأت فريد مع إتاتشي وقالت في نفسها : غريب ؟ لقد كانا يقتلان قبل ثلاث أيام ، والآن صديقان فعلا غريب !
وفي نادي الكندوا ، كان فريد قد دخل وهو يقول : آنسة رابيرا ..
فنظرت إليه هي تقول : من فريد ...ماذا تريد ؟
فأجبها : أنا هنا لكي أسجل معكم في هذا النادي ...هل تسمحون لي ؟
فردت : نعم ....لكن عليك اجتياز الاختبار القبول أولا !
بعد قليل كان إتاتشي يجلس بين الحضور يراقب المباراة هو و راندو و روي ! ثم قال راندوا : هيا فريد يمكنك فعلها .....
استعدت نزومي و أحد أعضاء النادي يقول : هل أنتِ متأكدة من الذي تريد فعله ؟
فردت : نعم ...لقد رأيت الشجار بينه و بين إتاتشي لا بد أن يملك بعض المهارات القتالية ...
ثم أمسك فريد وهو يمسك السيف الخشبي الخاص بنكدو وهو يقول : حسنا بدأ !
ثم وقف أحد أعضاء النادي وهو يقول : سوف أكون الحكم في هذه المرات ، المبارزة سوف تكون غير رسمية ، الفائز من يقدر أن يسدد على خصمه ثلاث ضربات ....
ثم صاح : حسنا الجولة الأول ! أبدا !
كان فريد يقف بطريقة المبارزين المحترفين ، استغربت نزومي وهي تقول: غير معقول انه يحكم قبضته على المقبض ....
ثم اندفعت نحوه وهي تهجم بشدة ، ثم فصد الهجوم وهو يرد عليها ،بمثل ، ثم ترجع إلى الخلف ، و اتخذ وضعية كأنه يحمل سيف عريض ، ثم هجمت مجددا ، فلوح بسيف الخشبي ، وأسقطه من يديها ، ثم صاح الحكم : الجولة الأولى للمتحدي ...فريد
حل الهدوء في المكان ، ثم أمسكت نزومي بسيفها الخشبي وهي تقول :غير معقول أنه محترف وليس هاوي ...
ثم نظر فريد إلى نفسه وهو يقول : يبدوا أن الألعاب القتال بسيوف أفادتني ...
و أتخذ مكانهما ، ثم صاح الحكم : الجولة الثاني .... بدأ !
بدأ هو بهجوم ، و نزومي تحاول صد هجومه ، ثم قال إتاتشي : يبدوا أن المباراة سوف تكون ممتعه أكثر مما توقعت ....
ثم نظر إلى روي وهو يتناول فشار ، و راندو معه ، فصاح عليمها : ما الذي تفعلانه ؟!
فرد راندو : كما ترى ...
تابع روي : هل تريد ....
فقال إتاتشي :لا !
انتهت الجولة الثانية لنزومي ، ثم صاح الحكم : الجولة التالية ! وهي الفاصلة !
دخلت التوامين و قفتا خلف إتاتشي ، ثم قالت يونا : إتاتشي ...
نظر إليها وهو يقول : ماذا هناك ؟
ردت رينا : ما الذي يحدث هنا ؟
فأجبها : أنها مباراة بين فريد الطالب الجديد و نزومي ....
كانت الجولة على أشدها ، ترجع فريد نحو الخلف ، ثم وضع السيف أمامه في حالة كأنه يمسك بعصا بلياردو ، أستغرب إتاتشي وهو يقول : لقد رأيت هذه الحركة لكن أين ....أين .....
اندفعت نزومي نحوه ، فقام فريد بهجوم دافعا السيف الخشبي بكل قوته ، مر السيف الخشبي للنزومي من ورأى ظهره ، هو يصيبها إصابة مباشرة ، ثم قال إتاتشي : عرفت ، ساتو هجمي من كنشين هيمورا ....
ثم صاح الحكم : انتهت المباراة ...
نزعت نزومي خوذتها و فريد بمقابل ، ثم جلس وهو يقول : أخير !
ثم قالت نزومي له : مرحبا بك في فريقنا ....
رد عليه وهو يقف : شكرا ....
وفي طريق العودة من المدرسة كان إتاتشي يفكر في أمر فريد وهو يقول : غير معقول لقد تغلب عليها ...لابد أنه بارع ...
عندما وصل مع التوامين إلى المنزل ، وجد إتاتشي سيارة والده أمامه منزل...ثم عندما دخل ، وجده أمامه ، ثم قال زينغر : إتاتشي لقد جئت أخير ....
فسأله إتاتشي : ما سبب زيارتك هذه ؟
عندما جلسوا في غرفة المعشية ، ثم قال زينغر لليونا ورينا : المعذرة أنه كلام بيني و بين إتاتشي .
وقفتا و رينا تقول : لا بأس .....هيا يا أختي ....
و خرجتا وهما تقفلان الباب ....ثم قال إتاتشي لوالده : حسنا ما سبب زيارتك ....
فأجبه والده : لقد سمعت أن أحد المسئولين عن مركز القتال الكبير قد قدم لك دعوة ...هل هذا صحيح ؟
فرد عليه وهو يقول : نعم .... هل هناك مشكلة ؟
فقال له والده : نعم ..... إياك أن تقبل الدعوة لأن ذلك المكان خطير جدا!
نظر إليه إتاتشي : لا مشكلة ، أنا لا أقبل الدعوات إلى حلبات القاتل الغير شرعية مطلقا ...
فقال زينغر : جيد ..... لكن كن حذرا أنهم لديهم أناس يعملون لصالحهم .... في كل مكان ...
في هذا الوقت في مركز القتال الكبير ....انتهت المباراة بفوز أحدهم ، فخرج الخاسر على متن ناقلة ، ثم في غرفة الملابس كان الفائز يغسل وجه من الجروح التي على وجه ، ثم قال المسئول : أنك فعلا رائع ..سوف يبقى ذلك المقاتل في المستشفى لمدة ثلاث شهور على الأقل ....
فقال له المقاتل الأخر : حسنا أين المال ....
فرمى المال إليه وهو يقول : أسمع يا فريد ....أنك مقاتل رائع ما رأيك أن نطل مدة عقدك ...
خرج فريد من عنده وهو يحمل حقيبة : لكن عليك بدفع أكثر ...أنا أريد قتال أقوى ..... أريد تحدي أكثر قوة من هؤلاء الضعفاء ....
فرد المسئول : لك ذلك .....
و خرج فريد من عنده.... وفي المنزل إتاتشي كان والده قد خرج من المنزل ، ثم قال إتاتشي : فريد أنه غير فعلا كيف قدر أن يهزم فريد نزومي .....لكن لا مشكلة يبدوا أنه مجرد حظ مبتدأ ....
في هذا الوقت في منزل نزومي ، كانت تتدرب وهي غاضبة وهي تقول في نفسها : أنه أفضل مني ..... لقد أستخدم ثلاث أسليب مختلفة ..... الأول كان يستخدم أسلوب الفرسان في القرون الوسطى ....أسلوب السيف العريض .....
و قامت بحركة أخرى ، وهي تتابع كلامها : في الجولة الأخيرة أستخدم أسلوب الشرطة القديمة في قبل ثورة نيجي ...... أنه ليس مبتدأ ....أنه مقاتل من الدرجة الأولى .....
DarknessDragon
25-06-2009, 01:28 AM
مباراة الأخ ضد الأخ
وفي اليوم التالي كان يوم إجازة ....أستيقظ إتاتشي مبكرا ، دخل الحمام و أخذ يمسح وجه ، فجأة سمع صوت أحد التوأمين قادم ، عندما دخلت وهو يمسح وجه بمنشفة ،ثم قال : يبدوا أنكِ استيقظت مبكرا .......
نظر من خلال المرآة شيء لم يعجبه ، خرج من الحمام وأنفه تنزف ، وهو يقول : تبا ! سوف أموت في النهاية ......
وبعد قليل ،إتاتشي يجلس في غرفة المعشية متكأ على كتف وهو يلقب جهاز التلفاز ..... ثم توقف هو يقول : كالعادة لا شيء يعرضونه ...
ثم استلقى ، وهو يقول :ممل ....
ثم فتح عينه وجد أحد التوأمين وهي تقول : إتاتشي ....
جلس وهو يقول : ماذا تريدين ؟
فأجبته : فكرنا أنا و أختي أن نذهب إلى المركز التجاري ...هل سوف تذهب معنا ؟
وقف وهو يقول : حسنا ...لكن لا تفاقان الكثير .....لمدة ساعة واحدة و إلا سوف تركتما مباشرة .
فرحت وهي تقول :حسنا ....يونا أنه موافق .....
وبعد قليل في احدى المحلات ، كان إتاتشي يجلس .... في المحل منتظر متى سوف ينتهيان ، ثم قال في نفسه : لو أني ذهبت إلى التدريب لكان أفضل من أنني أجلس هنا .......
عندما خرجوا كان إتاتشي محملا بأشياء كثيرة ، وهو يقول في نفسه في انزعاج : أكان يجب علي الموافقة ....
وأخذتا تتحدثان ، ثم قالت رينا : إتاتشي ....
نظر إليها هو ويقول : ماذا الآن ؟
فردت يونا وهي تتسم : شكرا لك .
فقال لها : لا مشكلة ....ثم أنكما سوف تحملان هذه الأشياء لوحدكما الآن !
فتغيرت ملامحها وهما تقولان : ماذا ؟
فرد : أمزح !
وعندما وصل إلى المنزل دخل وهو يقول : جيد ....
و ترك الأشياء في غرفة المعشية ...... ثم صعد إلى غرفته وهو يقول : سوف أتمرن لذلك لا أريد أحد الدخول علي .....
ثم قالتا وهما تفتحان الأشياء : نعم ...ِشكرا لك إتاتشي ....
عند صعد غرفته رن هاتف في غرفته ، رفع السماعة وه ويقول : من...حسنا سوف أتي .....
وبعد قليل أمام نادي قتالي كانوا كل من راندو ، روي و فريد ينتظرونه ، ثم أتى إتاتشي ، ثم أشار بيده نحوهم وهم بمثل ، ثم دخلوا إلى النادي ، كان مقتض بأشخاص الذين يمارسون جميع أنواع القتال ! ثم قال فريد : هذا المكان رائع يا راندو كيف أكتشفته ؟
فرد راندو : أنه ملك لأخي الأكبر وهو المدير أيضا !
ثم أتى أخ راندو الأكبر وهو يقول : راندو لقد وصلت أخيرا ....
فرد : راتسوا ، أعرفك بفريد أنه قادم من بلاد بعيدة ، وهو بارع في القتال ....
(راتسوا ، العمر : 26 سنة ، لون بؤبؤ العين: بني ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : متوسط )
فقال راتسوا : حقا ...ما الأسلوب الذي تستخدمه ؟
أجابه فريد : أسلوب ؟ أنا لا أتبع أسلوب محدد .
فقال راتسوا :هكذا إذن ، نحن نسمي الذي لا يتبع أسلوب في القتال بمشاغب ، مثل إتاتشي أنه مشاغب من الدرجة الأولى ....
ثم نظروا إليه لم يجدوه في مكانه ، ثم سمعوا ضربات على كيس ملاكمة كان ملئ بماء ، ثم وقف للحظة ، ثم قام بركل الكيس فتمزق كليا !
فصاح راتسوا : أحضروا كيس آخر .....
كان فريد مستغرب من الركلة التي قام بها إتاتشي ، عندما أصبح قريبا منه سأله : هل أخبرتني عن تلك الركلة ...
فرد إتاتشي : آها نعم ..... أنها أحد الضربات المفضلة لدي .... تركز قدرتك الكاملة في رجلك ، بعدها تدفع بها نحو الأمام بقوة .....
فقال فريد : مدهش ....
أتخذ وضعية ثم لكم كيس ملئ برمال ، ثم أخرج وهو يقول : وهذه اللكمة التي أفضلها أنها مثل الركلة التي لديك ....
ثم قال راتسو : تبا ! أتوا بكيس ملئ برمال !
نظر كل منهما إلى الآخر وثم قال إتاتشي : أنك تملك القبضة ...
و رد عليه فريد : وأنت تملك القدم ....
ثم قال راتسو : كفى .....أنتما الآثنان صحيح أنكما متساوين بقوى .....لذلك لا أريد تمزيق المزيد من الأكياس ....
و ألفت إلى أخيه وهو يقول : حسنا لنقم بنازل بسيط بيننا يا أخي ...
فقال راندو : حسنا .....
ثم صعدا نحو الحلبة و توقف كل شيء ثم قال راندو : حسنا لنبدأ !
ثم قال راتسوا : حسنا سوف الأمر ممتعا ! لنرى إلى المستوى الذي وصل إليه يا اخي ....
ودق الجرس ، و أندفع لك منهما إلى الأخر و بدأ يتعدان الضربات الأخر أو يصدان ، ثم وجه راندو ركلة نحو أخوه ، أمسك برجله ، ثم وجه إليه ركله بقدم الأخرى ، فترك راتسوا قدم أخيه فسقط راندو ثم أعدا نفسه للحالة الوقف ، ثم وجه راتسوا لكمات نحو أخيه ، فصد راندو ،ثم رد عليه راندو بمثل ، ثم أندفع نحو الحبال ، ثم قفز نحو اخوه و يريد ركله ، فتعدها راتسو وهو يقول :رائع لقد استفاد من الحبال !
و أندفع راندو نحو ، وتلقى ضربة مفأجة من راتسوا على بطنه ، فسقط على الأرض ، ثم قال راتسوا :حسنا هذا يكفي !
وقف راندو وهو يقول: جيد .....لازلت متوافقا علي...لن أتمكن من التفوق عليك ....
ساعده راتسو وهو يقول : لا تقل ذلك ....أنك مقاتل جيد ...لقد قمت بحركة لم أقم بها من قبل ....لذلك أنت الفائز
كان الجميع ينظرون وهم ميستغرين ما عدا الثلاثة الذين يعرفون راندو ، ثم نزلا من الحلبة ، فصاح راتسو : حسنا قموا بعض التمرينات !
ثم بدأوا بتدريب بسيط ....ثم خرجوا من النادي عند الأقفال ....وبعد قليل أصبح الوقت منتصف الليل ...ثم في المنزل إتاتشي ، حست يونا بحركة ، فيقظت أختها وهي تقول : رينا ...رينا ....استيقظي ..
فنظهت وهي تقول :ماذا هناك ؟
فأجبتها بصوت منخفض : هناك لص في المنزل !
فقالت بصوت عالي : ماذا ...؟!
فوضعت يديها على فهما وهي تقول : أسكتِ ! سوف تقبض عليه ....
فأمسكتا واحدة بمكنسة و الأخرى بعصا ، ثم عند المطبخ ، هجمتما عليه بضربة مزدوجة ! ثم فسقط إتاتشي على الأرض بقوة ! ثم قال متأملا : آآآآ ...
ثم قالت رينا لأختها : أنه إتاتشي !
وفتحت يونا الأضواء ثم قال إتاتشي وهو يزال تحت تأثير الضربة : من أنا ؟ ما هذا المكان ؟من أنتما؟oro.
فقاتلا في وقت واحد وهما مستغرباتان : oro ؟
فسألت يونا اختها : ما الذي يقصده ؟
فردت عليها : لا أعرف ...هيا لنحمله إلى غرفته ...قبل أن يستعد وعيه و يقوم بطردنا بدون أي تردد .
فحملتها ورينا تقول : انه ثقيل .....
فقالت يونا :بقي القليل ...
ثم وضعتها في الفراش وهو يقول : أمي أريد زجاجة حليب ....oro ....
ثم قالت يونا :حسنا! حسنا ....يا إلهي ماذا فعلنا ؟ أنه مصاب بحالة جنون ...
ثم قال مجددا : oro!
و خرجتا من الغرفة ، ثم في غرفتهما كانتا على وشك النوم ثم قالت يونا : هل سوف يكون بخير ؟
فردت رينا : نعم لا تقلقي .....
DarknessDragon
25-06-2009, 01:28 AM
الأخ الكبير
اليوم التالي .....في الصباح أستيقظ إتاتشي وهو يضع يده على رأسه وهو يتألم قائلا :ما الذي حدث ؟
نظر إلى نفسه ثم نهض وهو يقول : حسنا يوم جديد معركة جديدة ....
عندما نزل عن الدرج ، سمع صوت رينا وهي تقول : أسرعي أنه قادم....
ثم قال في نفسه : ما الأمر هذه المرة ؟
عندما دخل غرفة المعيشة وهو يقول : ما الأمر ......
فقطعته يونا وهي تقول : إتاتشي هل طردت المجوعة التي في شقة التي كانت والدتنا تملكها ؟
فرد : نعم ...هل هناك مشكلة ؟
فأجبته رينا : لا ...لكن أكان يجب أن تعرض نفسك للمخاطر ؟
أتسم وهو يقول : إذا كنتما لستما أبنتا خالتي لفعلت الشيء نفسه ، والدي كان يقول لي : أن العائلة فوق كل شيء .......
ثم وقف وهو يتابع كلامه : القتال ثانيا ...لكن العائلة أولا .....
وأنطلق صوت لولد صغير قائلا : إتاتشي ! أين أنت يا اخي الكبير .....
نزلت حالة أحباط عليه وهو يقول وضاعا يده على وجه : ليس هو ...ليس هو .....
ثم دخل الولد هو ويقول : إتاتشي أنت هنا لماذا لم تأتي لتستقبلني....
نظر إليه وهو يقول: ساجي ؟ ما الذي أتى بك الآن ؟
فرد ساجي : جئت لأقضي اليوم عندك !
(ساجي ريكم ، العمر : 9 سنوات ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : اسود ، طول الشعر : قصير، أخ إتاتشي من أبيه )
ثم صرخ إتاتشي عليه : كان يجب أن تتصل لا أن تأتي لوحدك هكذا !
رد عليه ساجي :لقد أوصلني والدي قبل قليل .....
أمسك به إتاتشي و حمله إلى الخارج وهو ساجي يصرخ : أنزلي و إلا سوف أشوك إلى أبي !
ثم قال له إتاتشي : أصمت !
عندما خرج من البيت أصبحت السيارة مبتعدة عن المنزل كثير ، ثم قال إتاتشي :تبا ! هذا هو انتقامه مني لأني حملته الكثير من الديون ....
ثم أدخله إلى المنزل مجدد ثم أجلس وهو يقول : حسنا إليك القواعد ...أولا : لا تقم بمشاغبات ، ثانيا : لا أريدك أن أرى وجهك في غرفتي ...ثالثا ...
صاحت يونا وهي تقول : كفى ......
كان ساجي قام بتصرف غير لائق وهو يضحك بخبث ، ثم تغير ملامح إتاتشي وهو يقول : ساجي !
ثم لكمه على رأسه ، ثم قال القاعدة الثالثة هو وغاضب : القاعدة الثالثة : إليك أن تفعل هذه الأفعال المشينة مجددا و إلى علقتك في السقف !
كان ساجي يضع على رأسه وهو يقول بتألم: حسنا ...حسنا كما تريد ..... تبا !
ثم تلقى ضربة أخرى من إتاتشي ثم قال : القاعدة الرابعة : لا أريد أن أسمع ألفاض غير لائقة أيضا !
وقام ساجي بحركة ممثلة لرينا ، ثم غضب إتاتشي منه جدا ، ثم وضعه في الزاوية الغرفة و وجه نحو الجدار وهو يقول : أبقى هنا لمدة ساعة هل فهمت !؟
ثم جلس وهو يقول : ها تبا ! أنه لم يحسن أخلاقه ....يبدوا أن والدي قد أرسله إلي لكي يعاقبني ......
وفكر قليلا ثم فتح عينه وهي تلمع ، ثم قال لأخيه : حسنا! ساجي سوف نذهب إلى مكان سوف يعجبك جدا.....
وفي هذا الوقت كان زينغر يجلس في مكتبه يراجع بعض الأوراق فجأة دخلت زوجته وهي تقول :زيغر !
كانت غاضبة جدا ، ثم قالت : أين ولدي ؟
نظر إليها بكل برود : أنه مع إتاتشي ليوم كامل ...
ثم صاحت : ماذا مع ذلك النزق ! أسمع أرجعه حالا و إلا سوف لن تنام اليوم في المنزل !
نظر إليها قائلا : لا مشكلة ...لكن لا أريد لأبنك أن يفسده الدلال الذي تحطين به ...أريده أن يتعلم من إتاتشي كيف تعامل مع الناس وليس مثل ما تعلمينه ...... لدى إتاتشي طريقة مميزة لذلك أريده مثله تماما ....يحترم الذي يحترمه ..... وليس يعامل الناس كأنهم دمى في يده ....
ثم جالست وهي تقول : ماذا ؟ أكان يجب أن ترسله إليه ...أرسله إلى مخيم ...لكن عند ابنك الثاني ...
فقطاعها قائلا : المخيم لن يفيده بل سوف يزاد دلالا ! لأنه سوف يسيطر على كل شيء بواسطة المال وليس الأخلاق الحميدة ......
وصل إتاتشي ومعه ساجي ...... والتوأمين إلى مدينة الملاهي....ثم قال ساجي : رائع لنذهب !
فأمسك به إتاتشي وهو يقول : ليس بهذه السرعة ...علينا أولا الدخول .....
ثم عند التذاكر وقف أمام صف طويل .... قال إتاتشي له : حسنا قف هذا الصف ونحن سوف ننتظرك هنا ...
ومرت دقيقة و نفذ صبر ساجي وهو يقول : ما هذا ؟ أن الأمر أصعب مما توقعت ....
ثم نظر إلى إتاتشي وهو ينتظره في خارج الصف وضعا يديه في جيب بنطاله ، و التوأمين وحدة عن اليمن و الأخرى عن الشمال ....فسألته رينا : أكان يجب أن تضعه في الصف أنه ليزال صغير ....
فرد عليها : أنه لا يحتمل كثير ، كل شيء يأته جاهز .....لذلك أريده أن يقف في الصف لكي يتعلم ....
وبعد ربع ساعة خرج ساجي من الصف وهو يقول : إتاتشي !
فألتفت إليه هو يقول : ماذا هناك؟
فأجبه ساجي : لقد أحضرت التذاكر ......
أتسم إتاتشي وهو يقول :جيد ...هيا !
وبعد ثلاث ساعات رجعوا إلى المنزل ، ثم صاح إتاتشي : هيا ! بقوة أكبر !
كان يدربه على القتال في الحديقة الخلفية ! فقام بحركة خطا ثم قال ساجي : لا أريد !
فصاح إتاتشي : ماذا لا تريد ؟ أسمع ليس لدي الوقت .....
فأنطلق صوت نزومي وهي تقول : مرحبا إتاتشي !
نظر إليها إتاتشي وهو يصرخ : كم مرة أقول لكِ : لا تأتي من خلفي كهذا !
ثم نظر إليه ساجي وهو يقول : من هذه القبيحة يا أخي ؟
نظرت إليه نزومي وهي غاضبة وهي تقول : ماذا ؟! أنا قبيحة ! سوف أريك !!
فلكمته على رأسه بقوة ! وهي تقول : المرة القادمة تأدب يا ولد ....
ثم سألت إتاتشي وهي تقول : من هذا المدلل ؟
فأجبه : أنه ولد زوجة والدي ...... ومعكِ حق أنه مدلل !
فجأة أمسك إتاتشي بماسورة معدنية كادت أن تصيب رأس نزومي ! نظرت نزومي إليه ، ثم صرخ إتاتشي على وجه وهو غاضب : أحمق !
سقطت ساجي على الأرض ، ثم تابع إتاتشي : هذا تصرف جبان و أخرق !
ثم رمى بماسورة ، ثم قالت نزومي لإتاتشي : كفى ....أنه كان لا يقصد ...
نظر إليها وهو يقول : كيف؟ أنه يستحق أن يعلق .... كاد أن يقتلك .... بعدها ما الفائدة ! سوف يسجن في سجن الأحداث .....
ثم قال إتاتشي : عقابك هو .....
أوثقه لعمود في وسط الحديقة قائلا : سوف تبقى هنا لكي تفكر في ماذا فعلت !
استغربت نزومي منه ، ثم جلست بجانبه وهي تقول : لماذا فعلت به هذا ؟
فرد : هذا ليس من شأنك ....أنه يعامل الناس كأنهم خدم عنده ، زوجة والدي تريده أن يرث الشركة التي يديرها والدي ، لكن إذا أستمر بدلال سوف يخسر الشركة في وقت قياسي .....
ثم صمت لحظة ثم قال : يبدوا أن والدي أرسله لكي يتعلم شيء مني ...
و أنطلق صوت رينا وهي تقول : نزومي !
ثم قالت لإتاتشي : حسنا سوف أذهب ....
تجمعت الغيوم في الجو ، بدأ المطر بهطول وليزال ساجي في مكانه ، ثم زاد الهطول بقوة ، ثم وقف إتاتشي أمامه وهو يقول : حسنا هذا يكفيك ....أظن أنك تعلمت الدرس ...
ثم فك وثاقه وأجلسه أمامه و بدأ إتاتشي بكلام قائلا : أسمع يا أخي ......أريد أن قول لك شيء ....ربما تستغرب لما أنا أعيش في هذا المنزل حتى لما أمي ماتت ، لأني لا أحب الرفاهية الزائدة .... لأني تعودت أني أفعل كل شيء بنفسي ..... حتى لو بجود الفتاتين في المنزل ...إلا تلاحظ أني لا أتقرب منهما ؟
فرد ساجي : نعم ، أنك تعاملهم معاملة جافة ....
ثم قال إتاتشي : نعم ، أسمع سوف تعرف كم تعب والدي حتى أصبح رئيس الشركة التي يدريها ، أنا لا يمكني أن أكون على رأسها ، يريدك أن تعرف شيء .....
فسأله : ما هو ؟
وضع يده على رأسه وهو يقول : أنك أخي الصغير...مهما فعلت و مهما كانت الظروف سوف تجدني أينما كنت.
أتسم ساجي وهو يقول: شكر لك .....
فدخلوا الفتيات ومعهم العشاء ورينا تقول : حسنا العشاء جاهز ! تفضلا أيها المشاكسان ....
بعد أن وضعوا الصحون قام ساجي بحركة مجرة لإتاتشي ، قام بإزعاج نزومي ، ثم صاح إتاتشي : ساجي ! إلم تتعلم ! لقد أكرفت غلطة كبيرة !
وصل حد الصبر لذا نزومي للحد الأقصى ! ثم صاحت : أيها الجرذ الصغير !
أهتز البيت بكامله ، وبعد قليل وصلت السيارة لكي تقل ساجي ثم خرج هو يقول : أخي ...شكرا على الدروس ....لوقتك معي !
ثم قال للفتيات : المعذرة لأني كنت فظ معكن .
وركب السيارة ، ثم قال إتاتشي : جيد أنه رحل .....
ثم عندما دخلوا وهو يقول : ماذا الآن ؟ نزومي الوقت متأخر يجب أن تذهبي إلى منزلك ...
فردت نزومي :في هذا الجو الممطر ....سوف أبقى هنا ....
نظر إليها وهو يقول : ماذا ؟ ماذا عن والديكِ ألن يقلان ؟!
فأجتبه : لا ...لقد اتصلت بهما بأني سوف أبقى عندكم الليلة .....
ثم نزلت صاعقة ، و انطفأت الأضواء ن فتعلقوا الثلاثة به ، ثم صاح : ابتعدن عني !
و درت يونا :نحن خائفات أرجوك ...دعنا نبقى معك ...
ثم قالت رينا : نعم .....
و وقفتها نزومي وهي تقول : نعم ...أنهما محقتان !
ثم قال إتاتشي في نفسه وهو محمر الوجه : يبدوا أنها سوف تكون ليلة طويلة ...
في هذا الوقت في مركز القتال الكبير ، كان فريد يقاتل ، سقط على الأرض ثم قال خصمه له : انك ضعيف أستلم !
أبتسم فريد وهو يقول : لن ترى شيء من قوتي الحقيقة !
ثم لكمه بلكمة القاضية الخاصة به ، فحس الخصم أن أحشائه تتمزق ، ثم لكمه على دقنه جاعلا إليها يسقط على الأرض بقوة ، ثم رفع فريد قبضته معللنا نصره ، والجماهير تصيح ، ثم قال في نفسه عندما غادر المكان نحو الخارج : يجب أن أحسن مهارتي .....ذلك الوحش سوف أغلبه !
بدأ بركض تحت المطر .......
DarknessDragon
25-06-2009, 01:30 AM
القتال تحت المطر
و اشتدت العاصفة في تلك الليل ، وفي منزل كبير ، وصل ساجي ، دخل المنزل فصاحت والدته وهي تحضنه في فرح وهي تقول : ساجي ....ولدي الصغير ....
و أخذت تقلبه بحرارة ثم تابعت كلامها : لقد كنت خائفة عليك .....
ثم قال ساجي : أمي ...كفى .....أرجوكِ توقفي ....
عندما تركته وهي تقول : هيا العشاء جاهز ....
فقال لها ساجي : شكرا ...لقد تناولت العشاء .....أين والدي ؟
فأجبته : أنه فوق في المكتبة ....
بعد قليل في الكتبة البيت دخل ساجي و نظر إليه زينغر وهو يقول : ساجي ..... لقد عدت ...كيف كانت الزيارة ؟
فرد ساجي : كانت رائعة .....أن إتاتشي لم يقصر في عقابي أيضا ....
وبدأ زنيغر بضحك ، ثم قال له : حقا ...وما نوع العقاب هذه المرة ؟
فأجبه ساجي : أولا جعلني أقف في الصف للمدينة الملاهي ....ثانيا جلعني مربوط لعمود في وسط الحديقة لأني أسئت التصرف ....
أمسك زينغر بكتاب وهو يقول له : هل رأيت كيف يعيش أخوك ...أنه يكافح ....لا تغرك تصرفاته النزقة و غيرها لكنه يبقى أخوك الكبير ....
فرد ساجي : انك محق ....لكن لماذا لا يأتي للعيش هنا ؟
نظر إليه والده ثم صمت لحظة ، ثم قال له : أن والدتك لن تقبل بهذا ...المرة الأخيرة التي زارني فيها في هذا البيت كانت قبل سبع سنوات لكي يراك عندما أصبح عمرك سنتين ، لكنه حطم بعض أرجاء المنزل لأنه تشاجر مع كبير الخدم الذي كان يعمل هنا ،قد أصابه بعض الكسور و أيضا بعض الرضوض ، لأنه لم يعجبه تصرفات كبير الخدم.... هذا هو السبب لكن أمك منعت إتاتشي أنه يدخل هذا المنزل إلى الأبد .....
لم يستغرب ساجي بالذي أخبره والده ، ثم وقف عن كرسي وهو يقول : حسنا ....تصبح على خير يا أبي .....
ثم أقفل الباب ورآه ، في هذا الوقت في منزل إتاتشي كان يحاول التخلص من الوضع الذي هو فيه ..... ثم قال في نفسه : تبا أنهن متعلقات بي ...لو كان شخص آخر لكان الوضع أسوء .....
بدأ خياله يتشكل ، ثم لكم الغيمة الأفكار وهو يقول بغضب : تبا! لن أفكر في هذا الشيء ..........
ثم قالت رينا : هل قلت شيء ؟
فأجبها : لا ........
فجأة نزلت صاعقة أخرى ، فتعلقوا به مجددا ، ثم قال إتاتشي في نفسه منزعجا :أين أنتِ يا أمي .....لقد أصبحت دعوتك علي مستجابة ...
وفي نفس الوقت كانت هانيتا تشمي وهي تحمل مظلتها عائدة من منزل أحد صديقتها ، وقف أحدهم أمامها ، فجأة....... وبعدها عند منزل إتاتشي ، دق أحدهم الباب وقف إتاتشي و الفتيات لاتزن ممسكات به ، و أخذ يسحبهن معه وهو يقول : أتركنين أريد أن أرى من على الباب !
فردت نزومي : لن نتركك ....سوف نذهب معك .....
شعر إتاتشي بغضب شديد ..... أخذ يمشي بصعوبة وهو يحمل المصباح اليدوي ثم قال في نفسه : فكرة ....
أطفئ المصباح ، ثم شغله وضعا إليها عند وجه وظهر وجه بشكل مرعب جدا ، ثم قالت يونا : كفى هذه ألعاب أطفال لا يمكن أن تأثر فينا ....
شعر إتاتشي بإحباط لأن خططته لم تنجح ...فتح الباب وجد هانيتا أمامه ، ثم سقطت فأمسك بها ، ثم قال : آنسة جوسكل ! آنسة جوسكل ....هل أنتِ بخير ؟
فجأة عادت الكهرباء للعمل ..... وبعد قليل كان وجه هانيتا عليه ضمادة ، بعض أجزاء جسمها ، كانت حرارتها مرتفعة ، وقف إتاتشي على باب الغرفة وهو يقول : هل هي بخير ؟
فأجبته نزومي : نعم ...لكن أنها تحتاج إلى الراحة .....
ثم انطلق صوتها وهي تقول : إتاتشي .....
نظر إليها ثم قالت : أحذر منه أنه في الشارع المقابل أنه ينتظرك ..... أنه يريد قتلك .
تغيرت ملامحه ، وخرج قائلا : حسنا ...سوف يندم بما فعل بكِ !
كان على وشك الخروج ، ثم صاحت نزومي : إلى أين ؟
لم يريد عليها فتح باب وهو يقول : القاعدة العاشرة في هذا البيت : لا تقولي إلى أين أنت ذهاب !
ثم خرج وهو يقفل الباب بقوة ، وقف الخصم أمامه ثم قال إتاتشي : أنتِ الذي أعتديت على الآنسة جوسكل ؟
فرد بكل خبث : نعم .... أنا هل هناك مشكلة أيها المشاكس ....لم أعرف أنك لك قلب حنون !
ثم بدأ بضحك منه ، أتسم إتاتنشي ، ثم أندفع نحوه بقوة موجه لكمة نحو وجه ! وهو بمقابل ، أستمر الوضع حوالي نصف ساعة ، ثم صاح إتاتشي : تبا لك !
كان وجه ملئ برضوض و الجروح ، ثم رد عليه خصمه قائلا : ماذا هل سوف تستسلم !؟
فجأة أمسك برأسه ، ثم أصطدم الرأسين معا في وقت واحد ! سقط المتحدي على الأرض والدماء تسيل من رأسه ثم قال إتاتشي : من الرجل هنا ! ها !
ثم ركله على خصره و على وجه ، ثم بدأ بمشي مبتعدا وهو يقول : أبله ..... أعتقد أنه إذا تغلب على الأستاذة جوسكل ...سوف يقدر على هزمتي .....
ثم وقف الرجل وبيده سكين ثم طعن إتاتشي في كتفه ، توقف إتاتشي قليلا ، ثم إلفت إليه وهو غاضب أشد الغضب ، فركله على وجه بقوة ، ثم أمسك بسكين وهو متألم منها ! ثم نزلت صاعقة وهو ينزعها ثم نظر إليها وهو يقول : تبا ! أنه من النمر الأبيض !
فرمى بها ، وصل إلى منزله ، وهو يضع يده على كتفه وهي تسيل منها الدماء ، عندما دخل استقبلته يونا وهي تقول : إتاتشي .....
ثم أبعدها برفق ، وهو يقول : ليس لدي وقت ....
وسقط على الأرض بقوة ......ثم أمسكت به يونا وهي تقول : إتاتشي ...إتاتشي !
رحلة إلى الجبال 1
وفي صباح اليوم التالي .....فتح إتاتشي عنيه وهو يقول : ما الذي حدث؟
حاول أن ينهض ثم حس بألم شديد في كتفه ! ثم قال: تبا ! أنه ذلك الخبيث.
دخلت هانيتا الغرفة وهي تقول : إتاتشي ...
نظر إليها ثم اقتربت منه وهي تقول : أشكرك على ما فعلته ليلة البارحة .....
ثم ........... ودخلت يونا مع رينا و نزومي وهن يقلن :إتاتشي صباح....
توقف الوضع قليلا ، ثم شعروا الفتيات بغضب شديد من هانيتا ونار الغضب مشتعلة في أعينهم ، و إتاتشي محبط وهو يقول : لقد بدأنا !
ثم صاحت رينا : آنسة جوسكل ما الذي تفعلينه !؟
و تابعت يونا وهي تقول بغضب : أنه أصغر منكِ سنا .....
و نزومي من الجهة الأخرى : فكيف ذلك !
ثم زادت هانيتا تحضنه وهي تقول : ليس من شأنكن يا صغيرات.....
زاد وجه إتاتشي احمرار ! وعينه تدور ، في مكانها ، ثم خرجت دم من أنفه ، ثم تركته ثم قالت : إتاتشي ...إتاتشي هل أنت بخير ؟!
لم يكن في وعيه حتى ....... ثم تلقى أحدهم ضربة ، ثم قال فريد : هيا ! ارني أفضل ما لديك !
هجم عليه الخصم ثم ركله فريد في وجه ، وهو يصيح : خذ هذه !
فسقط الخصم على الأرض ، وبعد قليل في المنزل نزل إتاتشي من أعلى الدرج ، عندما دخل غرفة الجلوس ، أقفل الباب بسرعة و جرع إلى غرفته وهو يقول : تبا !
أخذ نفس عميق ، ثم صاح : تبا !!
بأعلى صوت له ! وبعد نصف ساعة ، كانت نزومي و هانيتا قد خرجتا من المنزل ، ثم قالت نزومي لهانيتا : آنسة جوسكل ...
فردت :ماذا ؟
أجابتها نزومي وهي تقول :كيف تعرفين أن هناك شاب يهتم بك أو لا ؟
نظرت إليها هانيتا وهي تقول : حتى انا لا أعرف ..... لكن ما سبب السؤال ؟هل هو ....
فردت وجها تحول إلى اللون إلى الأحمر :لا ! لاشيء ...فقط سؤال ...
و بدأت الغيوم تتجمع مجددا ، ثم بدأ المطر بهطول مجددا ، استلقى إتاتشي على سريره و أخذ يفكر في ما قاله والده بخصوص مركز القتال الكبير ...... ثم دقت أحد التوأمين باب غرفته ، ثم قال : من هناك ؟
فردت : أنا رينا ...هل يمكني الدخول ؟
فأجبها :لا ...أتركني لوحدي ....
ثم قالت رينا : هناك مغلف أتى لك من والدك ....
فتح الباب و أخذ المغلف وهو يقول : حسنا ....لنرى ماذا الذي أرسله العجوز هذه المرة ....
ثم أعطها المغلف وهو يقول : جيد .... خذيه ...
وقالت : ماذا هناك ؟
نظرت إلى المغلف وهي تقول : ماذا رحلة مدفوعة التكاليف إلى جبال ؟ رحلة تزلج ...
ثم نظرت إلى أتاتشي وهي تقول: إتاتشي ......
أقفل الباب عليها ، ثم قالت :غريبة كيف أعطاني أيها .....
ثم نزلت وقالت لأختها وهي تشاهد التلفاز : يونا ...يونا أنظري !
فسألتها : ماذا ؟
أرتها التذكرة وهي تقول : أنها أقامة مجانية في فندق كبير في الجبل ....
نظرت إليها وهي تقول : ماذا ؟ هل وافق إتاتشي على أن نذهب معه ؟
فردت : لا أعلم .....
ثم قالت لها يونا : أنها دعوة لستة أشخاص .... لكن منا ثلاثة .....
و ردت رينا : هل سوف نذهب أم ...
دخل إتاتشي وهو يقول :لن تذهبان إلى إي مكان ....و لن يذهب أي منا إلى تلك الرحلة ....
نظرتا إليه وهو يقول : هذه الدعوة لحضور عرس للأحد أقرباء زوجة والدي ....
ثم ردت يونا عليه :لماذا ؟
فأجبها :بكل بساطة لأني لا أطيقها مطلقا ! ولا أحب حضور المناسبات العائلية ....
وجلس ثم قالت رينا : إتاتشي ....سوف نذهب نحن هل توافق ؟
فرد : لا ! ولن أذهب أنا أيضا ......
و توقف هطول المطر ، توقفت سيارة أمام المنزل ، ودق الجرس ، وقف إتاتشي ليرى من على الباب وهو يقول : حسنا ..من يكون هذا ...
فتح الباب وجد أحد الرجل الذين يعملون عند والده ، ثم سأله إتاتشي : ماذا هناك ؟
فرد الرجل : لا شيء ...فقط
رش عليه ردا منوم ثم قال إتاتشي : أيها .....
نام من فوره ، ثم قال : يا آنسيتي يرم ....
نظرت يونا إليه وهي تقول : من أنت ، ماذا فعلت به ؟
فرد الرجل : آسف ...أدعى كيوساكي ...أعمل لدى سيد ريكم ...لقد أمرني أن أخذ ولده ومعه خمسة أشخاص ......أنتما تخترهم .
(كيوساكي سكاد ، العمر : 35 سنة ، لون بؤبؤ العين : أحمر ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : متوسط )
استغربت رينا وهي تقول : يبدوا أن العم زينغر قد فكر في كل شيء ......
ثم قال كيوساكي : أرجو أن تسرعا من فضل كما .....و أيضا لا تنسيا الدعوة .....
و حمل إتاتشي الذي كان ملقى على الأرض أما بنسبة للسيد إتاتشي سوف أهتم بأمره .....
فرحتا التوأمين كثير .... ثم أتصلاتا بنزومي و هانيتا ، ثم قالت رينا : بقي شخص واحد ....من ندعوا منهم ؟
فردت يونا: ما رأيك أن ندعوا فريد .....
نظرت إليها وهي تقول: أنكِ محقة ، سيكون مرافق ممتاز ......
فرن الهاتف عند فريد وهو يقول :من المتصل !
كان يتمرن بقوة ، ثم رد على الهاتف وهو يقول : نعم ....آها نعم ...عرفتك .....جيد ...هل إتاتشي سوف يأتي معكن ؟ .....جيد سوف أتي حالا .....
في هذا الوقت ليزال إتاتشي تحت تأثير المخدر الذي رش به عليه كيوساكي ، ثم تلقى اتصال من قبل زينغر وهو يقول : نعم سيدي ...نعم لقد قمت بكل شيء كما تريد سوف يأتي أبنك لحضور الحفل ..... شكرا ...
ثم أقفل الخط ، ثم ركبوا جميعا السيارة فخمة و الوحيد الذي كان مستغرب فريد ....ثم قال : انتظروا لحظة لم تخبروني أن والد إتاتشي غني لهذه الدرجة ؟
فردت يونا : ماذا تقصد ؟ أن إتاتشي لا يحب أن يتباهى بمال والده لذلك هو يعيش في ذلك المنزل .....
ثم قال كيوساكي : أرجوا منكم ربط الأحزمة الأمان ......
أخذ يقود بطريقة جنونية تقريبا ....
DarknessDragon
01-07-2009, 09:18 AM
رحلة إلى الجبال 2
وبعد ساعة أستيقظ إتاتشي وهو يقول :أين أنا ؟
نظر إلى نفسه ثم صاح : لما أنا مربوط ...
ثم نظر إلى من حوله وجد جميع من كانوا في السيارة يعبون بورق اللعب و فريد يجلس بجانبه ، ثم فتح كيوساكي النافذة وهو يقول : سيد ريكم أخير استيقظت ..
نظر إليه إتاتشي وهو يقول : كيوساكي أيها الوغد! سوف أحطم عظامك إذا وقعت بيدي !
وعندما وصلوا إلى الفندق بعد ساعتين ، خرجوا جميعا من السيارة الفخمة وأستقبلهم زينغر وزوجته وهو يقول: مرحبا بكم .....
و تابعت زوجته وهي تقول : شكرا لكم تلبيكم دعوتنا ...سوف أدلكم على غرفكم ....
ثم قال فريد : شكرا .....
نظر إليه زينغر وهو يقول: من أنت لم أتعرف عليك من قبل ؟
فرد فريد : أدعى فريد ..... و أنا صديق لأبنك ....
ثم حمل كيوساكي إتاتشي الذي كان مربوط كأنه شرنقة على كتفه وهو يقول : سيدي أين أضع سيد إتاتشي ؟
فرد زينغر : أتبع زوجتي وهي تدلك على غرفته ....
ثم صاح إتاتشي : والدي ....تبا ....سوف أنتقم منك و من صاحب الفكرة !
ورد عليه زينغر وهو يقول: أهدا يا إتاتشي أن هذا في مصلحتك ......
وبعدها في رده الفندق ، قالت زوجة زينغر :حسنا يا آنسات هذه غرفتكن ...
و أدخلت فريد غرفة آخرى وهي تقول : أرجو أن تعجبك غرفتك ....
ثم أدخل كيوساكي إتاتشي وهو يقول : المعذرة .....
كان إتاتشي غاضب نظر إلى زوجة والده وهو يقول : أنها أنتِ أيتها الشمطاء ! أنتِ أوحتِ له بهذه الفكرة ! سوف أقطعك أرب أربا عندما أتحرر !
وفريد مستغرب منه ، وبعد قليل كان إتاتشي يجلس على السرير ، وفريد ينظر إلى النافذة وهو يقول : هذه أول مرة أشاهد فيها ثلج ....
نظر إليه إتاتشي وهو يقول : أليس في بلدك ثلج في الجبال ؟
فرد : لا ....طبيعة بلدي الأم ذات مناخ حار في المناخ في المناطق الداخلية و رطب في المناطق الساحلية ، لكن في الجبال الجو معتدل إلى بارد أحيانا ....
ثم قال إتاتشي : ما الذي أتى بك إلى هنا إذا ؟
نظر إليه وهو يقول : أريد أن اجمع المال و أرجع لكي أكون لنفسي قيمة لبلدي و أمام والدي بتحديد .....
ثم جلس وهو يقول : والدي من الأشخاص الذين لا ينقعون بشيء القليل ، عندما أمراس شيء من هواياتي يقول لي : أنها مضيعة للوقت ...ابحث عن عمل .... ، ها أنا كما ترى هنا وأيضا أعمل في مكان يحسن من مهارة الهواية التي سوف تكون عملي في المستقبل ...بكل تأكيد .....
ثم أتسم إتاتشي وهو يقول له : حسنا لنخرج من هنا ......
وخرجا من الغرفة ثم أنطلق صوت أحد الفتيات وهي تصيح ، ثم سال فريد إتاتشي : ما الذي يحدث ؟
فوضع إتاتشي يده على وجه وهو يقول : انه أخي الصغير من والدي ..... يبدوا أنه لم يتأدب ....
ركض هاربا فأصطدم بإتاتشي ثم أمسك به .... من ثيابه و رفعه حتى أصبح رأسهما متقابلان ثم قال إتاتشي : مرحبا ساجي ....
ثم أشار ساجي إليه بيده وهو يقول :مرحبا يا أخي الكبير ....
و أكمل إتاتشي كلامه وهو يقول : يبدوا أنك لم تتعلم من درسك السابق ....فريد ...أعرفك إلى أخي المدلل ساجي ....
ثم قال فريد : مرحبا ساجي ....إتاتشي ماذا سوف تفعل به ؟
لمعت عين إتاتشي بخبث وهو ينظر إلى ساجي .... و ساجي خائف .... وبعد قليل كان مربوط إلى عمود في وسط الثلج وهو يقول في نواح: إتاتشي! فك وثاقي حالا ! أمي !
ثم صاح إتاتشي : كفى نواحنا !
و فريد جانبه وهو يقول : أنك تستحق العقاب لأنك سيء ......
مر زنغير من المكان وهو يقول :ما هذا الذي يحدث ؟
فأجبه إتاتشي : مجرد عاقب لساجي لأنه أساء للأحد عمالات اللاتي في الفندق ....
فقال زينغر وهو يبتعد عن المكان : ها حقا ...جيد .....عليك بجلده إذا أردت ....
أتسم إتاتشي بخبث وهو يقول :كما تريد ....
فجأة زوجة زينغر وهي تصيح : ساجي !
نظر إليها إتاتشي وهو يقول في إحباط : ها هي قادمة ، فريد لنذهب من هنا ....
و غادرا المكان وهما يركضان ، ثم عندما أصبحت قريبة منه لكي تفك واثقة ، سقطت في حفرة قريبة منه ، ثم صاحت : سوف أنال منك يا إتاتشي !
وبعد قليل ، في النادي الراضي الخاص بفندق ، دخلا الاثنان ، ثم قال إتاتشي :لنبدأ ......
فجأة وفي حلبة المركز كان احد النزلاء يخوض نازل ضد أحدهم ، ثم تغلب عليه بضربة واحدة ، ثم قال : هل هناك يريد أن يجرب ؟
كان زينغر في المكان أيضا ، صعد الحلبة وهو يقول : نعم ....أنا ...
نظر إليه الرجل وهو يقول : أنت .... حسنا أستعد .....
دق الجرس ، في لحظة كان ذلك الرجل قد طار خارج الحلبة و وجه محطم ! وهو يسقط بين الحشد ، ثم قال إتاتشي : يبدوا أن والدي....... قد خاض نزال .....
ثم نظر إليه فريد وهو يقول :هل والدك ........يمارس .......القتال ؟
فأجبه : نعم ....في فترة ......من حياته ....لكن هو الآن ...... مدير شركات ......لكنه يحاول أن يحافظ على ....ما أكتسبه ، من تلك المهارات .....
ثم ترك فريد التدريب وهو يقول: حسنا .....
فسأله إتاتشي : إلى أين !؟
أجابه فريد : لأخوض نزال ضد والدك !
توقف إتاتشي عن التدريب فأمسك به وهو يقول :إلى أين ....انك لا تعرف مدى قوة والدي أنه أشبه بآلة قتال!
فأجبه فريد : لا عليك .....سوف أخوض نزلا قصير معه .....
نزلت على فريد حالة من الصدمة عندما رأى الثلاث الأشخاص على الأرض ، ثم قال إتاتشي له : حتى أنا لا اجروا على تحديديه ...لهذا السبب ...
وفي نفس الوقت في المقهى الخاص بفندق ، توجد بقية المجوعة ، فقالت نزومي : إتاتشي .... كان مجرد ولد ضعيف ؟
فردت هانيتا : نعم .... عندما كان في الابتدائية كان يضرب من هم أكبر منه ..... فجأة أصبح الجميع يهابه ، بحركة يسميها ركلة الوجه ، حتى أن البعض يتجنبون مواجه بسبب تلك الضربة .....
ثم قالت يونا : غريبة ...انه مختلف عن كنت أعرف عنه ....
و تابعت رينا : نعم .... حتى أن شخصيته تبدلت عن السابق كان ولد طيب جدا ، والآن هو شخص ذو طبع صعبي ....لكن من الذي حول شخصيته ....
أنطلق صوت أحدهم وهو يقول : بكل بساطة والده دربه على القتال و شراسة .....
نظرت هانيتا وهي تقول : ها سيد كيوساكي .....
ثم تابع كيوساكي قائلا : والده يدربه ليكون شخص يهابه الجميع ..... لكن سيد ساجي لا يملك المهارات التي يملكها سيد إتاتشي ..... سيد زينغر يريد سيد الصغير مثله لكن سيدة لا تريد أن يصبح ساجي مثل إتاتشي ....
ثم نظر إلى ساعته وهو يقول : حسنا حان الوقت ...أستذن يا آنسات ....
و في مكان آخر كانت زوجة زينغر تستقبل العرسيان ، وهي تقول : مرحبا ، لقد وصلتما أخيرا..
فرد العريس : ها نعم ، شكرا لك يا نانانو على أن نقيم عرسنا في هذا الفندق ....
( نانانو ، العمر : 39 سنة ، لون بؤبؤ العين : أزرق ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : طويل )
فردت : لا داعي للشكر ..... حسنا نلقي نظرة على قاعة الاحتفال ....
عندما دخلا الفندق ، كان صوت ضربات يعلوا المكان من خلال النادي الخاص بفندق ، فقالت العروس : من الذي يتدرب بهذه القوة ....
فردت نانانو : انه أبن زوجي النزق .... لا عليكِ منه انه شخص غير مهم ...
ثم قال العريس : هل تسمحين أن تتعرف عليه ؟
فردت : أنصحك إلا تفعل ...سوف تتلقى ضربة منه ....
لم يمسع كلام نانانو ، عندما دخل النادي الرياضي ، كان زينغر و إتاتشي ومعهم فريد يضربون كيس ملاكمة بقوة ، ثم قال العريس : غير معقول ....
ثم حطم إتاتشي الكيس بركلته ، فأندفع الكيس نحو الجدار بقوة ، ثم قال إتاتشي : يبدوا أني بالغت في هذه الضربة .....
توقف والده وهو يقول : حسنا لكن سيطر عليها المرة القادمة ...
ثم أنتبه على العريس وهو يقول : ها لقد وصلت أخير .....
فرد الرجل : نعم ....سيد زينغر أليس ذلك الشخص الذي ركل الكيس الملاكمة ولدك الثاني ....
فأجبه : نعم ....انه إتاتشي ....
ثم نادى عليه وهو يقول :إتاتشي ..... أريد أن أعرفك بشخص ....
عندما أصبح يبقف أمامه ثم قال : من هذا .....
فأجبه والده : هذا أونيزوكا .... العريس وهذه كاورو العورس ...
( أونيزوكا كيل ، العمر : 29 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : بني ، طول الشعر: متوسط )
أنتبه عليها إتاتشي وهو يقول : كاورو ....
( كاورو ريكم .... العمر : 26سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر : طويل )
فقالت كاورو : لم أرك منذ وقت طويل إتاتشي لقد تغيرت كثير ....
ثم مد أونيزوكا يده قائلا : أنا أونيزوكا كيف حالك ....
عندما أمسك إتاتشي بيده مصفحا إليه بقوة ، همس له قائلا : إذا حصل لها أي شيء سوف أحطم وجهك كما فعلت للكيس الملاكمة ....هل فهمت !؟
بدأ على أونيزوكا وجه علامات الانزعاج ، وفي المساء جلس الجميع حول طاولة واحدة ، كان ساجي يجلس في الوسط يبن إتاتشي و هانيتا حاول ساجي أن يمد يده أمسكت هانيتا بيده وهي تقول : أحترم نفسك يا ولد .....
بدأت ضغت على يده وهو يقول بصوت منخفض: حسنا ...حسنا أتركي يدي أرجوكِ !
ثم قالت :حسنا إياك أن تفعل ذلك مجددا .....
اليوم التالي الساعة 2:25 مساء ، وفي منتصف الحفل بعد عقد القران ، صاح إتاتشي : ماذا ؟! سوف أحطم وجهك يا هذا !
ثم نزع ربط العنق و فريد بمقابل : حقا ! لنرى !
ثم قلبا الطاولة التي أمامهما ، ثم قال والده في إحباط : ليس الآن إتاتشي !
و بقية ينظرون إليهما في إحباط ! ثم قالت كاورو وفي عينها دمعة : إتاتشي لا !
أما البقية كانوا لديهم إحباط شديد ، ثم صاحت نانانو : لا ...لا أريد أن يفسد ....
بدأ بحيطم كل شيء أمامهما ، ثم عندما وصلا عند أونيزوكا و كاورو توقفا ، ثم قال إتاتشي : هذه هديتي لك ....
ثم قالت في استغراب : ماذا ؟ عرض قتالي ....
ونزلت على الجميع حالة من الإحباط ...ثم قال زينغر : جيد لم يكن الأمر جديا إذن .....
وجلسا في وسط دهشة من الجيمع ، ثم قال أونيزوكا : كاورو ...
فردت : ماذا ؟
فأجبها : أنه ....أنه ....
فقطاعتها : نعم ....انه مشاكس !
و مر الحفل على خير .... وفي تلك الليلة عندما عاد الجميع إلى منزلهم ، قال إتاتشي : جيد ...لقد عدت ..... دخل غرفته وهو يقول : حسنا ، لنرى ماذا أفعل الآن ..... نزع جزء من ملابسه ، دخلت أحد التوأمين وهي تقول : إتاتشي .....
نظر إليها ،ثم صاح : ألم أقل لا تدخلوا غرفتي !
فاقفلت الباب وهي تقول : آسفة ...آسفة ...
كان وجها محمر بشدة ، .....
الإصابة في اليد
بعد عدة أيام ،وبعد الدوام في المدرسة ، كان إتاتشي متجها نحو خارج المدرسة ، ثم قال له أحد التلاميذ من خارج المدرسة : أأنت إتاتشي ريكم ! ؟
نظر إليه بكل برود وهو يقول :ماذا تريد ؟
ثم قال : أيها الخبيث سوف أنزع منك ....
ركله إتاتشي على وجه وهو غاضب ، ثم سقطت ذلك الشخص على الأرض ، ثم أكمل إتاتشي طريقه وهو يقول :أحمق .....
بعد قليل كانت مجوعة أخرى اعترضت طريقه وتقدم أحدهم وهو يقول: إتاتشي ريكم ...سوف ...
لكمه إتاتشي على وجه بقوة ، ثم هجمت عليه بقية المجوعة ، و دارت المشاجرة ، من ركل و لكم ، هجم عليه أحدهم من الخلف وهو يقول : تبا لك !
كان ممسكا بقضيب معدنيا ، أمسك إتاتشي بقضيب بيد واحدة من الخلف ، ثم ألفت إليه و ركله على وجه مباشرة ، ثم هزمهم جميعها ، ثم قال : تبا لهم !
مسح الدم الذي خرج من فمه ، ثم أمسك بيده التي أمسك بها القضيب المعدني ..... كانت تألمه بشدة ، و تابع طريقة نحو المنزل ، كان شخص ينتظره خلف الجدار ، عندما مر من عنده إتاتشي ، حاول ضربه لكمه إتاتشي على وجه من الخلف ، ثم أمسك رأس الشخص و ضرب برأسه ، فسقط على الأرض مغمي عليه ..... و دخل المنزل كان مضطرا بشدة حتى أن بعض من أجزاء ملابسه ممزقة ، عندما دخل قالت له رينا : إتاتشي!! هل أنت بخير ؟
لم يرد عليها ، ثم مر من عند يونا و رأت حالته : إتاتشي ...لقد عدت أخير ....ما الذي حدث لك ...
صعد إلى غرفته وهو صامت ، وفي المساء كان في العيادة ، يفحص يده ، بعد الأشعة ، قال الطيب : يبدوا أن هناك أنزلاق خفيف في الكف .... ، ستعالج ....
رجع إلى المنزل كان حول كفه ضمادة صلبة ، ثم جلس في غرفة الجلوس ، سألته يونا :إتاتشي ماذا بها يدك ؟
فرد : هذا ليس من شأنكِ ......
عندما دخلت رينا الغرفة كان يجلس يحاول أن يخفي قلقه ، ثم وقف وهو يقول : سوف أذهب للأنام ....
ثم قالت رينا : أن الوقت مبكر ...ليس لدينا مدرسة غدا ، أنها الأجازة غدا ....
نظر إليها ، ثم غادر الغرفة نحو غرفته الخاصة، حاول أن ينام لكنه لم يقدر ، ثم نظر إلى يده وهو يقول: حسنا سوف تتعافى بعد أيام ....
وفي اليوم التالي ، الساعة 12 ظهرا ، لم يغادر إتاتشي غرفته ، فسألت يونا أختها :هل هو بخير ؟ أنه لم يغادر غرفته منذ ليلة البارحة ....
فردت :لا أعرف ....لكن يجب أن نطمأن عليه ....
فحتا الباب ، وجده لا يزال نائم ، اقتربت منه يونا وضعت يدها على رأسه كانت جبته ساخنة جدا ، فصاحت يونا : بسرعة ، حضري ماء بارد أن حرارته مرتفعه ....
وبعد قليل دق جرس الباب ، فتحت رينا الباب ، كان زينغر وهو يقول : هل هو بخير ؟
فردت : نعم ...لكن حرارته مرتفعة !
دخل زينغر غرفة إتاتشي وهو يقول: يبدوا أنه تعب جد في الأيام الأخيرة
ثم جلس على كرسي ، ثم قدمت له رينا كأس عصير فقال لها : شكرا ...
سألته يونا : كيف دربت إتاتشي على القتال ؟
فأجبها زينغر : كان المجرد أنه يصبح مقاتل كانت تستهويه الفكرة ، دربت على كثير من الأساليب ، لكن الركلة الخاصة به هو اختراعها في اليوم الأخير من تدريبه ، كان يريد ضربة خاصة به ، ركل مجوعة من الخيزران بقدمه ، كان يحاول حتى أصبح ما يسميه ركلة الوجه .......
في هذا الوقت في مركز القتال الكبير ، كان فريد يقاتل ، كانت أحد عنينه مصابة ضرر كبير , ثم ركل خصمه بقوة على وجه ، فسقط الخصم على الأرض مكسور الأسنان ، فأشر الحكم بإنهاء المباراة ، وفي غرفة الملابس كان فريد يغير ملابسه ، ثم دخل المسئول قائلا : لقد أثبت جدارتك أيضا هذه المرة ، لقد أصبح الناس يأتون لمشاهدتك فقط ....
فقال فريد : ها حقا ...أعطني مالي لكي أخرج من هنا !
وبعد أن خرج من المركز ، وصل إلى شقته ، وأستلقي على سريره ، و أخذ يفكر وهو يقول : ربما مكاني هنا أفضل .....إتاتشي ....لم أرى شخصا مثلك من قبل ....لكن هل سوف تبقى صدقتنا إلى الأبد ...... لكن أريد أن أحظى بقتال آخر ضدك .....لكي أعرف هل أنا الأقوى أما أنت .....
دق الباب غرفته ، فتح الباب وهو يقول: ماذا هناك ؟
فرد الرجل المسئول :هناك رسالة لك ...يبدوا أنها من بلدك ....
فأخذ الرسالة وهو يقول: شكرا ....
فتح الرسالة وهو يقول :لنرى .....
بدأ على وجه الانزعاج .... ثم رمى بها وهو يقول: لن أعود ....إليهم مطلقا ، فقط أنهم يرسلون بأني أعود إليهم لن أعود ، لقد وجدت راحتي هنا .... عندما أعود ما الذي ألقى منهم ...فقط الاستهزاء و الكلام الذي يحبط ... و الخصام ....
ثم أستلقي مجددا وهو يقول : بقي القليل فقط ، لكي أسس نادي قتال خاص و أيضا أبني بيت خاص بي ....
وفي صباح اليوم التالي .... أستيقظ إتاتشي شعر بشيء مبلل فوق رأسه ، فجأة أنطلق صوت والده وهو يقول : ها لقد أستقطب أخير ....
أبعد المنشفة وهو يقول له : ما الذي تفعله هنا ؟
فرد والده : مجرد لتأكد انك بخير .....
حرك إتاتشي يده المصابة وجد أنها بخير ثم نظر إلى الجناب الآخر وجد التوأمين واحدة نائمة وضعة رأسها على السرير و الأخرى نائمة على الأرض ، ثم وقف زينغر وهو يقول :حسنا ...سوف أتركك الآن .....
و خرج من المنزل متجها نحو عمله ، وبعد قليل كان إتاتشي يريد الخروج دون أن يقض أحدوهما ، نقلهما إلى غرفتهما ، ونزل إلى الدور السفلي ، رن جرس الباب ، فتح الباب فوجد راندو و روي ، ثم قال راندو : إتاتشي هل أنت بخير ؟
فرد إتاتشي : نعم ...ادخلا ....
ثم جلسوا في غرفة الجلوس ثم قال روي : كيف تشعر الآن ؟
فرد : بخير ، مع أن كف يدي مصابة .......أين فريد ؟
أجابه : لا أعلم ...انه لم يغادر شقته على حد علمي منذ يومين ....
وبعد ساعة تقريبا ، خرجا كلا من روي و راندو ، من المنزل ....عندها دخل إتاتشي غرفته بدأ بتمرين ، بعد ساعة تقريبا ، فتح أحدهما باب غرفته ، بدا وجها شاحب جدا ....فسألها إتاتشي : هل أنتِ بخير ؟
فردت : لا أعتقد ذلك ...يبدوا أننا مصابتان ببرد ....
ثم عطست ، نظر إليها إتاتشي وهو يتقدم قائلا : حسنا ....لا تغادران الفرش .... عليكما براحة ....
وبعدها ، كان إتاتشي يحضر حساء وهو يقول :حسنا الخطوة التالية ....
وبعد قليل أصبح جاهز وهو يقول: حسنا جيد لقد أصبح جاهز ....
ثم في غرفة التوأمين ، أعطاهما كل من هما صحن وهو يقول : أرجو أن يعجبكما ....
فسألته رينا : ما هذا ؟
أجابها وهو يغادر الغرفة : أنه حساء دجاج أنه مفيد لحالتكما هذه !
عندما تناولتا في وقت واحد ، استغربتا قالت يونا :انه لذيذ ..كيف يحضره؟
فردت أختها : لا أعلم لم أره يحضر شيء في المطبخ طول مدة تواجدنا هنا .....
وفي المساء ، كان إتاتشي في غرفة الجلوس ، يلعب ببلاي ستشين 3 ، وهو يقول : نعم .... هكذا ....
انا الأقوى ....
هزم رئيس للعبة قتالية .... وأقفله وهو يقول :جيد لقد أنهيت اللعبة تقريبا ...لنرى ماذا يعرض اليوم ....
اخذ يقلب القنوات وهو يقول : لا ....لا ....ممل ....مقرف .... مضجر ..... ها تبا ....
ثم توقف على قناة وهو يقول : جيد لنرى .....
كان برنامج يعرض برنامج نقاش ، كان الضيف يقول بهدوء : كما ترى أن حلبات القتال الغير الشريعة تنتشر بسهولة ,إليكم مثال على أنها تأذي قتل الأشخاص ....
كان الصورة سيئة تعرض قبضة لأحدهم والوجه كان لخصمه ،غير إتاتشي القناة وهو يقول : مغفل الذي جعلك تظهر على التلفاز ....
غاذر غرفة الجلوس متجها نحو غرفة التوأمين وهو يقول : حسنا لنرى حالتهما الآن ....
فتح الباب قليلا ، وجد أنهما نائمتين ، ثم أقفل وهو يقول : حسنا سوف أذهب للنوم أنا أيضا .....
DarknessDragon
01-07-2009, 09:20 AM
المخيم
اليوم التالي في المدرسة ، في وسط الحصة ، كان شخير يتصاعد لأحدهم ، نظرت هانيتا وهي غاضبة جدا ، ثم أنكسر قلم السبورة الذي في يديها ، كان صوت الشخير للاثنين من الطلاب ، وبعد قليل كان إتاتشي و فريد خارج الفصل يحملان دلوين من الماء ، نظر كل منهما إلى الآخر ، ثم قال إتاتشي له :أنت أيضا ...أعتقد أني الوحيد الذي يفعلها ....
فرد فريد : حسنا ...ليست المميز بأنك الوحيد الذي ينام في الفصل ....
وصمتا للحظة ، مر ياماتو من عندهم صامتا ، ثم قال فريد : من هذا المتجبح ؟
فأجبه : أنه يدعى ياماتو ، أنه مجرد ولد ذو وجه طفولي .... الفتيات معجبن به ... هذا كل الذي أعرفه عنه ....
و بعد أنتهاء الحصة ، وفي قاعة ، كان إتاتشي يتدرب مع راندو ، ثم قال المدرب : حسنا .... أيها اللاعبين سوف نذهب هذا الأسبوع للمخيم السنوي ......
وفي هذا الوقت في نادي الكندو ، كان فريد يخوض نازل تتدربي ضد أحد المتدربين ، ثم انتهت بحركة مفاجأة وسريعة منه ، ثم نزع خوذته وهو يقول: جيد .... لكن أستمر بتدريب ....
ثم نظر لصورة لأحدهم في مكان جلوس قائد النادي ثم سأل أحدهم : من هذا ؟
فأجبه : انه قائد الفريق السابق ...لقد توفي بسبب سكته قلبية العام الفائت .....
و غادر المكان بعدها ، ثم في طريق العودة التقى ببقية ، ثم قال روي : حسنا كيف سوف مخططكم في المخيم ...
نظر إليه إتاتشي : كالعادة نتدرب وبعدها نعود ......
فسأله راندو : ألن تذهب معنا يا فريد ؟
أجابه : لا ...لدي أعمال أقوم بها ....
أصبحت الآن الساعة 7:15 ، كان إتاتشي يرتب ملابسه وهو يقول :حسنا سوف أرتاح منهما لمدة ثلاث أيام
أنتظر لحظة .... يجب أن أضع قائمة للممنوعات ....
وبعد قليل في غرفة المعيشة ، دخل إتاتشي وهو يقول : أنكما تعرفان أني سوف أذهب لمدة ثلاث أيام في مخيم ! أولا إليكم القوانين ....1- عدم الخروج في وقت متأخر ...2- عدم العودة في الوقت متأخر ....3- عدم أقامة حفلة في المنزل مطلقا ! هل فهمتما !؟
فردت يونا : ها ..نعم ....نعم....كأننا سوف نفعل هذه الأشياء ....
ثم قال :أحذركما إذا حصل لهذا البيت شيء سوف أطردكما دون تردد !
وفي اليوم التالي غادر إتاتشي في الصباح المبكر ، ثم قالت رينا : أخير ...لقد ذهب ....
تابعة يونا : نعم .... سوف نقيم ....
و بعد ثلاث ساعات وصل إتاتشي قد وصل مع البقية إلى المخيم .... وهو يقول :جيد ...سوف نبدأ الآن ....
وفي هذا الوقت وصلت نزومي إلى منزل إتاتشي مع كل من مدوري و يوكي ....و دخلت هانيتا من بعدهم بنصف ساعة وهي تقول :مرحبا ...
فسألت مدروي يونا :من دعاها ؟
فردت : أنا دعوتها هل هناك مشكلة ؟
أجابتها : لا ... لا يوجد مشكلة ....
وبدأ إتاتشي يخوض تدريبات قاسية لتسحين مستواه ، و في الوقت ذاته كان فريد يخوض قاتلا ضد ثلاث أشخاص ، أمسك به أحدهم من الخلف و أخذ الآخران يضربانه بشدة ، ثم ركل أحدهم بين رجليه في المنطقة الحساسة ، و ركل الآخر على وجه ، ثم دفع بذي يمسك به نحو طرف الحلبة الخشبي بقوة ، ثم أصطدم بها و أخذ يسدد على وجه اللكمات متتابعة ، ثم نظر إلى الآخران وهو يقول : حسنا جاء دوركما !
ثم أندفع نحوهما ركل احدهم وعلى وجه و أخذ يسدد على وجه ضربت ثم رمى به بعيدا ، و نظر إلى الثالث الذي كان ير تجف من الخوف ، ثم صاح : أنا أستلم !
نظر إليه فريد وهو غاضب ، ثم لكمه على وجه بقوة ، ثم غادر الحلبة وهو غاضب ، وجد المسئول أمامه وهو يصفق له وهو يقول: جيد ...جيد جدا ...
وبدأ الجمهور يصحون وهم يقولون : بطل .....بطل .... بطل ....
ثم قال المسئول : إلا تسمع الجمهور يلقبونك بالبطل ....
مر من عنده وهو غير مهتم قائلا : ليس مهما .....
ثم قال له المسئول : لديك نازل قوي الليلة ، سوف يكون ضد خصم مميز....
فرد فريد : ها حقا ....جيد .... سوف أرجع الليلة ....
وفي نفس الوقت ، أوثق إتاتشي عينه بضمادة وهو يقول : حسنا ! لنبدأ !
ثم قال راندو : هل أنت متأكد ؟!
فرد إتاتشي : نعم ...هيا !
و أخذ يحاول تجنب الركلات و ضربات المتجهة إليه من قبل راندو و روي ، ثم تلقى ضربة قوية على بطن ، ثم سقط على الأرض متألما ، ثم توفقا فصاح إتاتشي : لماذا توقفتما ؟! هيا ! أكملا !
و استمرا بتوجيه الضربات إليه ، و في منزل إتاتشي الذي أصبح في حالة من الفوضى تقريبا ، سقطت دعوة التي أعطها المسئول لإتاتشي أمام رينا وهي تقول : ما هذا الشيء ؟!
نظرت إليه هانيتا ، ثم فتحتها ونظرت إليها ، ثم قالت : أنها دعوة مفتوحة للحضور مباريات في مركز القتال الكبير ....
ثم سألتها رينا : ماذا تقصدين ؟
فردت : هذه دعوة مفتوحة يمكنا حضور في ذلك المركز في أي وقت نريده ....كيف حصل عليها إتاتشي ؟
فأجبتها : لا أعلم ... لكن هل نذهب ؟
ثم وجه راندو ركلة إلى إتاتشي فأمسك بها ، ثم قال راندو : ماذا ؟
و أبعدها إتاتشي عنه ، ثم قال روي : لقد فعلها !
ثم صاح إتاتشي : استمرا بقوة أكبر !
و في تلك الليلة ، خرجوا الفتيات من المنزل ، و بعد قليل وصلوا إلى مركز القتال الكبير ، جلسوا في مكان خاص ثم قالت مدوري : رائع يمكنا مشاهدة كل شيء من هنا ؟
ثم دخل المسئول عن المكان قائلا : مرحبا بكم في مركز القتال الكبير .....
فرد هانيتا : شكرا لك يا سيد ....
رد الرجل : أدعى ...كوربا ...كوربا نشاتل .....
(كوربا نشاتل ، العمر : 45سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أشقر ، طول الشعر : متوسط )
ثم غادر المنصة وهو يقول : أرجو أن تسمعن بعرض الليلة ...
في نفس الوقت أتصل إتاتشي بيت وهو يقول :لنرى كيف الأمور حتى الآن عندها .
ورن الهاتف ، فلم يرد أحد، ثم أقفل الهاتف وهو يقول: يبدوا أنهم قد ناموا ، ثم القتال إدخال الحلبة ، صاح المذيع في مكبر الصوت ، وهو يقول : مرحبا بكم في مركز القتال الكبير ! ...
و انطلقت صيحات الجمهور ، ثم تابع وهو يقول: عرض الليلة مميز ! ... و إليكم من دون مقدمات البطل ...فريد ...
وقفز فريد من فوق السور الحلبة و رفع قبضته أمام الجمهور محيا أيها ، ثم استغربوا الجميع من يعرفونه ، ثم قالت نزومي : أنه ...أنه هو !
و ردت هانيتا : لا يمكن أن يكون هو أيضا مقاتل !
فردت رينا : نعم ....أنه كذلك !
ثم قالت يونا :لكن ما السبب الذي جاء به إلى هنا ! هل هو بطل الحلبة هذا المركز ؟
و صاح المذيع متابعا كلامه : إليكم المتحدي الغير الطبيعي ...لأول مرة في مركز القتال الكبير .... سوف تقام مباراة من هذا النوع ، إليكم المتحدي أنها في الأول نزال لها في عالم القتال .... الآنسة .... مانا !
فقال فريد في نفسه : ماذا ...ذلك الحقير !
تقدمت الفتاة وكانت ترتدي نظارات ، ونزلت على الحلبة ، و دب الصمت في الجمهور فجأة ، ثم نظرت مانا نحوه وهي تقول : مرحبا ! أدعى مانا ... أرجو أن تكون خصم قوي...
(مانا ، العمر : 16سنة ، لون بؤبؤ العين : بني ، لون الشعر : بني ، طول الشعر : قصير )
نظر فريد بكل إحباط إليها وهو يقول : مرحبا ..... أنا منسحب من هذا القتال !
ثم وجد كوربا أمامه إمامه وهو يقول : ماذا ؟! أيها الأحمق لا نتحسب أني قد جهزت كل شيء للأجل هذا القتال !
وصاح فريد عليه : أن أخلاقياتي لا تسمح لي بقاتل فتاة ، أنا لا أريد مقاتلها بهذه الحالة ...
ثم أره العقد وهو يقول: أسمع .... انظر إلى هذا النبذ .... أنه لا يسمح لك بانسحاب من القتال مهما كان السبب ! لذلك عد إلى الحلبة و إلا سوف لن تقاتل هنا مجددا !
نظر إليه فريد ،ثم قال: حسنا كما تريد ...لكن لن أسمح لك بتكرار هذه الحركة مجددا !
ثم بدا القتال بفعل ، نزعت مانا نظارتها وهي تقول : حسنا لنبدأ ....
و اندفع نحوه بقوة ، وهي تضرب كالأطفال ، و فريد يتلقى الضربات وهو يصدها في مكانه ، ثم بدأ الجمهور يصيح عليه و أحدهم يقول : هيا رد عليها ! هيا !
ثم ترجع إلى الخلف ، و بعدها أندفع إلى الإمام بقضيته و اتجهت الضربة إلى ...منطقة الصدر لمانا ! دب الصمت في المكان ، وتوقف الزمن بكامل ، و ترجع فريد إلى الخلف وهو مصدوم من نفسه ، وبدا الجمهور بضحك ، ثم قالت هانيتا : أنه مسكين ...لم يعرف كيف يسدد ضربته تلك ....
و بدأت مدوري و نزومي بضحك و البقية معه هما .... ثم نظر فريد إلى نفسه وهو يقول في انزعاج: تبا ! أكان يجب أن يحدث هذا ! تبا له !
كانت مانا غاضبة منه ،و ملامحها مظلمة ،ثم سددت ضربة قوية وهي تصرخ : أيها الأحمق !
ثم صدها وهو يقول: آسف ....آسف ...آسف !!
و صاحت مجددا : ألا تعرف أن هذه منطقة لا يجب أن تلمسها ! أيها الأحمق !
ثم قال فريد في نفسه : لا يوجد سوى حل واحد !
أندفع نحوها وأمسك بها بقوة ، ثم رفعها عاليا وهو يقول :أرجو أن تسامحني على ما سوف أفعله الآن !
ثم رمى بها نحو إلى خارج الحلبة ، ثم انتهت المباراة مباشرة ، وخرجوا جميع من المركز وأخذت مدوري و البقية يضحكون من فريد ماعدا هانيتا التي كانت صامتة ، ثم في خلف الكواليس المركز ، أمسك فريد بكوربا وهو يصرخ في وجه:سوف أحطم وجهك هذا أيها المخادع !
و حاول بكوربا ان يهداه قائلا : أنتظر سوف أشرح.....
ثم بدأ بلكمه على وجه ، فجأة امسك به أحد المقاتلين وهو يقول: إهداء ! ...
فضربه فريد بمرفقه وهو يقول :أتركني سأحطم وجه ...لقد أحرجني أمام الناس اليوم !
و ركله فريد على وجه وهو يقول: إياك أن تفعل هذا مرة أخرى .... لي أو للأحد من مقاتلين !
دخل جميع المقاتلين المركز إلى المكان وهم يتكمون ضحكتهم من فريد ، ثم تقدم أحدهم وهو يقول: فريد... لقد كانت مباراة ....
كاد أن يضحك ! ثم صاح فريد : أيها .... الأحمق !
لكمه على وجه بقوة دافعا أيها نحو أخر الممر ! ثم أستغرب الجميع منه ، ثم قال فريد لهم :إياكم أن تذكروا الموضوع مجددا ! وإلا سوف يقلى كل منكم المصير نفسه !
ثم غادر المركز وهو غاضب و يشعر بإحراج شديد ! بعد قليل داخل مركز القتال وفي غرفة المدير ، كان غاضبا من كوربا الذي هو المسئول عن المباريات وهو يصرخ :أكان يجب أن تحرج ذلك الشاب لهذه الدرجة ! لقد جئت به من بلده لكي يقاتل و ينمي مهارته هنا ! وليس لكي يحرج أمام جمهوره !
ثم قال كوربا : آسف يا سيدي ! لن يتكرر هذا !
فرد المدير : حسنا ..... أذهب لقد اكتفيت من حماقاتك اليوم !
و في منزل إتاتشي كان الموضوع الدائر هو مباراة التي رأوها للفريد في مركز القتال ، كانت مدوري تتحدث وهي تقول : ألم تروا كيف أصبح وجه عندما ....
وبدأت بضحك ، وتابعة نزومي وهي تقول : نعم ....لكن كانت أفضل مشهد في مباراته !
ثم قالت هانيتا : حسنا ...حسنا ...لنخلد لنوم الآن .
وقفتها يونا وهي تتثاءب : أنك محقة ....
و أطفوا الأنوار في المنزل ، و دخل فريد شقته التي في المبنى ، وجد رسالة أخرى من بلده ، فتحها وجد فيها كالعادة ....ثم قال : ما الشيء الجديد ....
ثم مزقها وهو يقول : لقد توفي العجوز ......
وصمت للحظة..... ثم خلد للنوم ....
في صباح اليوم التالي ...كان إتاتشي يركض بمجوعة النادي و هو يقول: هيا ! كفى كسلا أيها الحمقى ! تابعوا الركض ....
وتابع الجميع ورائه ، وبعد قليل في المطار كان فريد على وشك مغادرة البلاد لعودة إلى موطنه ،و بعدها في مركز التدريب ، بدوا بتدريب الكل مع شريك، وفي المساء ، قال لهم المدرب : حسنا سوف نذهب اليوم إلى البلدة ، لدينا مباراة مع الفريق المحلي .... استعدوا جيدا !
وبعد نصف ساعة تقريبا ، كانت تلك المباراة على أشدها بين الفريقين ، بقيت الجولة الفاصلة ، صاح المدرب : ريكم دورك !
وقف إتاتشي و نزع سترة وهو يقول : حاضر !
إتاتشي و ضد بطل المنقطة التي هم فيها ، مسابقة ضربة الموت الواحدة ، نقطتين للكل منهما ، بقي نقطة واحدة ، وجه إليه الخصم ركلة تعدها إتاتشي ،وموجه إليه بلكمة ، أصبته فرفع الحكم العلم وهو يقول : انتهت المباراة الفائز .........الفريق الزائر !
ثم صرخ إتاتشي وهو يرفع قبضته عاليا: يا إتاتشي يا عظيم !
و بعد أن خرجوا من الأستاذ الرياضي الذي كان فيه الحدث ، كانوا في طريق العودة إلى المدينة , كان الحافلة تصاعد منها صوت اللاعبين فرحين بفوزهم ، عندما وصلوا المدينة ، و توقفت الحافلة عند المدرسة و عاد كل إلى منزله ، وصل إتاتشي إلى منزله ، عندما دخل وجد البيت في حالة من الفوضى ، كانت الملابس في كل مكان ، أخذ ينظر إليهم في إحباط ،ثم صاح : يونا ! رينا !
أهتز البيت كله من صياحة ، ثم أتيا بسرعة ، وهما تقولان : إتاتشي ؟!
ثم تابعت يونا : لقد رجعت مبكرا ...لماذا لم تتصل ؟
نظر إليه ، ثم رد وهو غاضب : اتصلت البارحة لكن لم يجبني أحد منكم ......
ثم صمت لحظة ، ثم قال : حسنا الآن لما البيت في هذه الحالة ....
و بدأتا تضحكان في توتر ....ثم أجابته رينا : لأننا لم نرتبه ..... بعد .
و نظر إليهم وهما مرتكبتان ثم صعد إلى غرفته : حسنا ! لن أجادلكما في الموضوع .... سوف نرى غدا ...
DarknessDragon
01-07-2009, 09:20 AM
العودة إلى النمط العادي
وبعد يومين عاد فريد من بلده وجد إتاتشي في أستقبله في المطار ، أستغرب فريد منه ، عندما أقترب منه سأله فريد : ما الذي جاء بك ؟
فرد إتاتشي : مجرد أني أريد أستقبلك مجددا ، لقد سمعت إنك سوف تعود اليوم ...
و ركبا سيارة الأجرة ، ثم سأله إتاتشي : كيف كانت زيارتك لأهلك ؟
نظر إليه فريد وهو يقول له :جيدة ...
ثم صمت لحظة وملامح وجه مظلمة ، ثم أخذت أصواتهم تعلوا في رأسه وأحد أخوانة يقول له : أرجع إلى المكان الذي كنت فيه ، نحن لا نريدك بعد الآن !
و تابعة أخته : نعم ...أنك ليست منا بعد الآن ... أخرج !
ونظر فريد إلى أمه ثم قالت له : أهدا أنتما الاثنان ، فريد اسمع ... ارجع إلى البلد الذي وجدت فيه مستقبلك ...
بعدها ،في حديقة الحي أردى إتاتشي أحدهم على الأرض بقوة ، ثم قال للفريد :حسنا هذه هدية لعودتك !
لكم فريد أحدهم وهو يقول : بفعل !
و ركل آخر وهو يقول في نفسه : أنه فعلا يعرف كيف أن يجد شخص يتحده !
و استمرا بضرب المجوعة بقوة ، حتى انتهت على أخرها ! ثم غادرا المكان ، و إتاتشي يقول له : هذه كانت مجوعة القرش ! بقية مجوعتين ..هما سوف تكونان الأخيرتين .... و تنهي دورة المشاكس الكبير ...
فسأله فريد :ماذا تقصد ؟
أجابه وهو يشتري ماء: أنها دورة تجعل الفائز بها يتحكم في المنطقة هذا الحي .... هناك مشاكس كبير في كل جزء من هذه المدينة ، لكنهم انهزموا تحت يدي ، لذلك كونوا مجوعات لكي يأخذون مني اللقب ...
أستغرب فريد : غريب ... لكن من سوف يحمل اللقب السنة القادمة ؟
نظر إليه إتاتشي : حتى الآن لا أعلم ...ربما هذا ...
لكم أحدهم كان يريد ضربه من الخلف ، نظر فريد وهو مستغرب ، ثم قال : فعلا أنهم يريدون هزمك بأي طريقة مهما كانت .....
ضرب شخص آخر وهو يكمل كلامه : الطريقة ...
وفي المساء في مركز القتال الكبير ، أنطلق صوت المذيع :مرحبا بكم الليلة ! اليوم سوف نشهد عودة البطل فريد !
فصاح الجمهور ، ثم تابع المذيع قائلا :اليوم سوف نشهد قتال قوي جدا ! المتحدي اليوم قادم من روسيا ، يقلب النمر الأبيض ... انه بورس ياكش ...
تقدم بورس وهو يطلق صوت غاضب ، و صعد إلى ميدان الحلبة ، ثم دخل فريد بعد قليل و الجمهور يصيح : البطل ... البطل ....البطل ...
وبدأت المباراة ، وفي هذا الوقت في منزل إتاتشي كان جالسا في غرفة الجلوس وهو يتناول عشائه في هدوء كامل ، ثم فتحت يونا التلفاز وهي تقول : لنرى ماذا يعرضون على التلفاز ...
فجأة تلقى فريد لكمة قوية على وجه ، أندفع إلى طرف الحلبة وهو يقول : تبا !
ثم وقف وهو يقول : جيد أنه قوي جدا !
أندفع بورس نحوه كالدب الهائج أتسم فريد ، ثم أنسحب من أمامه جاعلا أيها يصطدم على سور الحلبة ، ونظر بورس إليه وهو يقول : أين أنت أيها الكريه !
وجد ركله موجة نحو وجه مباشرة ، ثم قال له فريد : هنا !
ثم تتابعت الضربات على رأس بورس ثم ركله ركلة قوية جعلته يسقط أرضا ، ثم بدأ فريد بلكمه وهو يقول :من الكريه هنا أيها السمين ! ها !
أستمر بلكمه حول عشر ثواني ثم تركه وهو مهشم الوجه ، انتهت المباراة في وسط هدوء تام من الجمهور ...
ثم خرج من الحلبة دون أن ينطق بكلمة ، ثم أتى كوربا إليه وهو يقول : عودتك كانت رائعة .... أين كنت كل هذه المدة ؟
فرد فريد وهو غاضب : هذا ليس من شأنك ...
فقال له كوربا: أسمع ينص عقدك أنك ...
دخل المدير وهو يقطعه : كفى ...
نظر إليه كوربا وهو يقول : من سيدي المدير ؟!
و فريد مثل هو يقول : سيدي .... ما الذي أتى بك ؟
فأجبه المدير : جئت لكي أقدم تعازي لك ...لموت والدك .
رد فريد وهو يقفل خزانته : شكر لك ... هل يمكني الانصراف ؟
فرد المدير : نعم ... تفضل يا فريد ...
عندما خرج سأله كوربا : ما سر اهتمامك بهذا الولد ؟
فأجبه : هذا الولد سوف يكون له مستقبل باهر ...
Johnee The Killer
03-07-2009, 07:22 PM
السلام عليكم ...
مسكين فريد ..
صراحة صاروا ثنائي عندنا هههههه
كمل ..
بس عندي لك ملاحظة صغنونة لكتاباتك الحلوة يا مبدع ^_^
قبل ما ترسلها حاول تراجعها لأنه يصير في لخبطة في اماكن الحروف
كان هذا الشي يصير معي واجد حتى صرت ادقق
اتمنى لك مستقبل باهر
استمر ..
اتمنى ما تكون ملاحظاتي تضايقك و تاخذها بعين الإعتبار ..
و بالتوفيق في الدارين
لا عدمنا ابداعاتك ^_-
DarknessDragon
08-07-2009, 06:37 PM
يوم عمل
بعد عدة أيام ، جلس إتاتشي في الحديقة العامة في المساء ، ثم وقف وهو يقول : لنبدأ هذا آخر قتال في هذه الدورة !
وقف الخصم أمامه وهو يقول: إتاتشي ريكم ... لن أكرر هذا الكلام الممل الذي تعرفه ..
فرد إتاتشي : جيد ...لنبدأ في القتال إذا !
وضع قفازيه وهو يقول : سوف أرسلك الجانب ....
ركله إتاتشي على وجه وه ويقول : أنك ثرثار ....
سقط ذلك الشخص على الأرض مغمي عليه .... وضع إتاتشي يديه في جيبه وهو يقول منزعجا: تبا ...أليس هناك خصم قوي من دون أن يتكلم كثيرا!
ثم جلس في مكانه ، وبعد قليلا دخل منزله هو محبط ، دق جرس الباب فقالت يونا : أنا سوف أفتح !
وجدت كيوساكي أمامها وهي تقول : كيوساكي ما الذي جرى ؟
فسألها : أين السيد إتاتشي ؟
أجابته: أنه في غرفته هل هناك شيء ؟
وبعد قليل غادر إتاتشي المنزل ، ثم قال لكيوساكي : هل والدي بخير ؟
فأجبنه : نعم ...أنه فقط يعاني من إطراب في المعدة ، لكن لديه صفقة مهمة اليوم ...يجب أن نحضرها ...
ضغطت على زر وظهرت بذلة رسمية وهو يقول : أرتدي هذه سوف تدخل الشركة بها ...لأنهم لن يسمحوا لك بدخول هكذا . ..
فرد إتاتشي : أنا لا أحب هذه الملابس ..لكن لا بأس .
وعندما وصلوا إلى الشركة ، دخل إتاتشي مكتب وهو يقول: حسنا .... أشرح لي ما هي الصفقة ؟
فأجبه : انها للأسهم لشركة أخرى ، أنها تهتم بمعدات الرياضية و الكتب و أشياء أخرى ...
كان أحد الموظفين يتجسس على المكتب ، ويسمع الحديث قائلا : إذا الأمير الصغير يريد حل مكان الملك ... لن يمنع هذا ...
ثم قال إتاتشي : جيد ...هل تعلم شيء من سياسيات والدي في الشركة ....
فرد : لا ..أخبرني بها ...
فأجبه : أنه لا يطرد الموظفين و أيضا .....
أكمل كلامه وهو ينزع جهاز التجسس :أنه لا يحب الجواسيس !
ثم كسره في يده ، انطلقت صوت قوي في جهاز لتنصت فنزعه الموظف وهو متألم و منزعج ...
أراء إتاتشي الجهاز إلى كيوساكي وهو يقول: حسنا أريد معلومات كاملة عن الموظفين و الشركاء و الشركات المشاركة في الصفقة ...
نظر إليه كيوساكي وهو مستغرب : حسنا كما تريد يا سيدي ...
عندما كان يغادر المكان أنطلق صوته وهو يقول : ها نسيت شيء .... أخبر يونا ورينا أني سوف أتأخر لن أتي للعشاء الليلة ...
فرد كيوساكي : حسنا ...سوف أخبر سكرتيرة بذلك ....
عندما أفقل الباب وهو يقول في نفسه : أنه يتصرف مثل رجل أعمال محترف ....
وبعد قليل عندما كان إتاتشي يراجع الملفات المتعلقة بصفقة ، دخل أحد الموظفين وهو يقول : سيد ريكم....
نظر إليه إتاتشي وهو يقول: ماذا تريد ؟
فاجبه : أريد منك أن تدرس هذا الطلب ...
نظر إتاتشي إلى الملف، ثم نظر إليه وهو غاضب ، فجأة أخذ صوت للضربات ينطلق ! ثم فتح الباب و رمى به خارج وهو غاضب صارخا : إياك أن تقترح هذه الأشياء السخيفة !
ثم أقفل الباب وهو يقول : يقترح أن يهدم معلم أثري للكي يبني مركز تجاري .... يا له من أحمق ...
و نظر إلى جهة من المكتب وجد جهاز تجسس آخر ! حطمه وهو يقول :تبا ....
وضغطت على جهاز المتصل إلى مكتب السكرتارية قائلا : يا آنسة ...
فردت : نعم سيدي....
قال لها : أطلبِ من كيوساكي أن يأتي ....
فردت وهي تقول : حسنا ... أي شيء آخر ؟
فأجبها : نعم ...أتركي هاتف الشركة و استعملي هاتفك الشخصي ...
استغربت ثم أقفل الخط ، وبعد قليل دخل كيوساكي المكتب وهو يقول: ماذا هناك يا سيدي ؟
فأجبه : أريد منك أن تتطهر المكتب من أجهزة التجسس !
فرد كيوساكي : حسنا لك ذلك !
نظر إليه وهو يخرج فسأله : إلى أين أنت ذاهب ؟
لم يرد عليه ... وبعد قليل في كافتريا الشركة ، كان إتاتشي يتناول غدائه ، أتى بعض الموظفين وجلسوا أمامه ثم قال أحدهم : إذا أنت ساجي ؟
نظر إليه إتاتشي وهو يقول: نعم أنا هو هل تريد شيء مني ؟
فرد : نعم ...نريد منك أن تغادر هذا المكان حالا !
نظر إليه وهو يقول : حقا ...من تكون حضرتك ؟
فرد الرجل : أنا جوبايا .... سيد جوبايا بنسبة لك ...
(جوبايا ، العمر : 29 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أسود ، طول الشعر: قصير )
نظر إليه أتاتشي وهو يقول :حسنا أنا أتاتشي ريكم وليست ساجي الفتى المدلل .... لذلك ......
تتطايروا إلى الباب كافتريا وهو يقول : لا يهددني أحد و ينجوا !
ثم لكمه إتاتشي على وجه وهو يقول :أنت ..... لا لن أفصلك من العمل بل ...
جعله يمسح الفوضى التي سببها ، ثم رجع إلى المكتب ، و قد أخرج كيوساكي كل أجهزة التجسس ، و قال له إتاتشي : شكرا لجهودك ...
و في وقت الاجتماع ، كان أحد الموظفين يجلس بجانبه وهو يقول في نفسه : سوف ينتهي أمرك أيها ريكم الصغير سوف أنهي شركة والدك إلى الأبد ....
في هذا الوقت في المنزل كان زينغر في السرير وهو على اتصال بكيوساكي وهو يقول :حسنا كيوساكي ما تقريرك حتى الآن ؟
فأجبه : ان سيد إتاتشي يقوم بعمل جيد ...لكنه يجئ إلى القوة إذا لم يعجبه شيء من الموظفين حتى أنه منع السكرتيرة من التكلم بهاتف الشركة حاجتها الشخصية ....
أتسم زينغر وهو يقول: جيد ...انه يقوم بعمل جيد فعلا أرجو أن ينجح في الصفقة ....
وفق هذا الوقت كان كل من راندو ، روي و فريد يجلسون في الحديقة العامة ، وهم تحدثون ، ثم قال راندو : جيد ...لكن إلا تلاحظون أنا هناك شخص ناقص ...
فأجبه فريد : نعم ...أنه إتاتشي أين هو ؟
رد روي : لقد سمعت أنه يدير شركة والده ...
نظر إليه راندو و فريد ، ثم بدوا بضحك ، ثم قال فريد ضاحكا : نعم سوف يقلب الشركة إلى حلبة قتال !
و تابع راندو : انك محق ...
ثم قال روي وهو يضحك : نعم ... سوف يقلب الموظفين إلى مقاتلين ...
و عطس إتاتشي وهو يقول: من الذي يتكلم عني ....
عندما كانوا في وسط الاجتماع أقترح ذلك الموظف وهو يقول :حسنا سوف نشتري حصتكم بواحد دولار للعشرة أسهم منكم ....
نظر إليه إتاتشي وهو مستغرب قائلا في نفسه : سيفشل هذه الصفقة لن أسمح لك !
ثم قال إتاتشي : أصمت .... أسمعوا يا سادة ... أنسوا اقتراح هذا المغفل ....
وهو يشير إليه ... ثم سأله رئيس الشركة الأخرى : حسنا ما الذي تريده؟
فرد إتاتشي : سوف أقترح لكم أن تكونوا جزء من شركتنا الكبيرة لكي نحافظ على نسبة أرابحكم و أرباحنا في السوق .... ما رأيكم ؟
نظروا إليه ... بدوا بتشاور ..... ثم قال رئيس الشركة : حسنا كما تريد يا سيد ريكم ... نحن موافقين .
ثم وقف وهو يمد يده مصافحا ، وقف إتاتشي وهو يقول : مرحبا بكم في إمبراطورية شركات ريكم ...
وتصفحا وعندما غادروا المكان ، ثم جلس إتاتشي وهو يقول :حسنا لنرى ...
نظر إلى الموظف الآخر متسلسلا إلى الخارج وهو يقول : أنت توقف !
ثم بدأ بركض ، فأمسك به إتاتشي وهو يقول غاضبا : إلى أين أنت ذاهب يا هذا !؟
و رمى به وهو يقول: هل تريد أن نخسر الصفقة !؟
أرتجف الرجل وهو يقول: لا ... لا دعني ....
تلقى لكمة على وجه و إتاتشي قائلا : لا أريد أعذار !
و بدا بضربه بقوة ، و ظهر زينغر على شاشة وهو يقول : إتاتشي توقف !
توقف إتاتشي وهو يرجع ربطة عنقه إلى مكانه وهو يقول : حاضر ...
ثم قال زينغر : أنا مستاء منك يا ولدي ...لكن ....لقد أحسنت الإدارة !
وهو يشير على بإبهامه ،ثم نظر إلى الموظف وهو يقول :سوف تكون هذه المرة الأولى لكن ......
قالا في وقت واحد وهما غاضبين يشيران إليه : أنت مطرود !
و دخل كيوساكي ، ثم فأمره زينغر وهو يقول : أرسل هذا الموظف إلى مناجم الفحم في جنوب إفريقيا ...
فسأله كيوساكي : ماذا عن أقاربه ؟
نظر إليه إتاتشي وهو يقول: ليس لديه أقارب يعتمدون عليه ....
وبعد قليل كان إتاتشي يستعد للخروج من المكتب الشركة ، عندما أصبح في الممر المؤدي إلى الباب الشركة اصطف جميع الموظفين ، ثم قال له أحدهم : سيد ريكم ...
نظر إليه وهو يقول :ماذا هناك ؟
فاره أحدهم دراسة سريعة لعمل الشركة خلال هذا اليوم قائلا : لقد ارتفعت أرباحنا .... ولقد قللت من الخسائر الشركة ...
ثم بدأ الجميع بتصفيق له .... عندما وصل إلى المنزل بدأ الإنهاك على وجه وهو يقول: الحمد لله أني أنهيت المهمة على أتم وجه .....
و جد أحد التوأمين أمامه ، ثم قالت :أتسم !
ألقت له صورة وهو يدخل خرجت الصورة وهي تقول : تبدوا وسيما بهذه الملابس ....
نظر إليها غاضبا ثم صاح : أعدي الكاميرا حالا !
ثم خرجت الصورة وهي تقول : سوف أحتفظ بها
نظر إليه وهو ينزعها قائلا : أعطني تلك الصورة !
فرت : لا !
و بدأت بركض ، في أنحاء المنزل و هو يحلق بها وهو يصرخ : أعطتني تلك الصورة حالا !
.....
DarknessDragon
08-07-2009, 06:39 PM
الخصم قوي
بعد الدوام المدرسي خرج إتاتشي وهو منزعج وهو يقول : تبا .... لم أجد المتعة في القتال ....
كان مجوعة من الطلاب من خلفه كانوا مطروحين على الأرض ، وآصال مشيه حتى وقف أحدهم أمامه وهو يقول :إتاتشي ريكم ...
نظر إليه إتاتشي قائلا : ماذا تريد ؟
أجابه : القتال !
أنقض عليه مباشرة وتلقى لكمة على وجه مباشرة ، فطرح إتاتشي أرضا ثم قال المتحدي : هيا قم ذعنا نكمل هذا !
قالها وهو يفرقع أصابعه ! وقف إتاتشي وهو يسدد ركلة نحو وجه ، فأمسك بها وهو يقول : هذا الذي لديك !
فركله على وجه وهو يقول : خذ هذه !
تجرع إتاتشي إلى الخلف وهو يقول مبتسما : جيد أنه قوي جدا هذا ما أريده تماما!
ثم نظر إليه المتحدي وهو يشير بيده قائلا :سوف أهزمك .... أنا هنا لهزيمتك ولا أريد اللقب !
سدد عليه لكمات متتابعة ، تعدها إتاتشي ما عدا الأخيرة أصيب بها بطنه ، و هو لكمه على وجه ! ثم ركله على بطنه ، ثم أنقض المتحدي عليه بلكمة مرتفعة ! جعلت إتاتشي يطير في الهواء وهو يقول في نفسه : تبا !
ثم سقط على الأرض و دم ينزف ، لم يسطع الوقوف بعدها ثم قال له المتحدي : خذ هذا المنديل ، أنك تزف ....
و غادر المكان وهو يسخر منه قائلا : أنك أضعف شخص قالبته ....
أصبحت تلك الكلمات تردد في رأسه ، وبعد ربع ساعة لم يكممنه التحرك.... بعدها ، كان راندو و روي يحملان إتاتشي ، ثم وصلا إلى منزله ، دق راندو الجرس فتحت يونا الباب فأذهلت وهي تقول : ما الذي حدث له ؟
ثم وضع إتاتشي على سريره بعد أن دوي من بعض الكدمات ، وفي صباح اليوم التالي .... فتحت رينا الباب غرفته لم تجده فيها ، وجدت رسالة قرأتها وهي تقول : سوف أغيب لمدة عن المنزل .... لا تبحثان عني أو تخبران والدي .... آو أي أحد ....
وصاحت وهي تقول : أختي !
ثم أتت يونا وهي تقول: ماذا هناك ؟
فأرتها الرسالة ، ثم قالت : ماذا لقد خرج دون أن يقول شيء .....
وسألتها : ما الذي نفعله الآن ؟
في هذا الوقت كان إتاتشي يحمل حقيبة كبيرة وهو يركض قائلا :يجب أن أصبح أقوى ... بمراحل من ذلك الشخص ....
وبعد ثلاث ساعات من الركض المتواصل ، وصل إلى المكان الذي كان يتدرب فيه وهو صغير ... ثم دخل الكوخ وهو يقول في تعب :جيد لقد .... وصلت أخير!
ثم أخذ نفس عميق وهو يقول : لنبدأ ....
وفي هذا الوقت في منزل إتاتشي .... كان فريد لقد وصل ثم قال : حسنا ...يبدوا أنه يريد أن يعزل نفسه عن العالم .... لأنه هزم ...
فسألته رينا : ماذا تقصد ؟
أجابها : لقد سمعت عن شخص جديد في المنطقة ، يمتاز بقوة و ضخامة الجسد و العضلات ، و أيضا المهارة القتالية العالية ... لذلك يبدوا ...
فقاطعته يونا : لقد هزم وهو يحاول رد اعتباره عندما يعود ....
ثم كان إتاتشي يضع أثقال على قدميه و أيديه وبدأ بركض بين الأشجار ، ثم بدأ بلكم شجرة و ركلها ، ثم شاهد صورة ذلك الشخص أمامه ثم لكم بكل ما يستطيع على تلك الشجرة .... وفي المدينة كان ذلك الشخص لقد أجهز على مجوعة من الأشخاص ، كانوا كلهم في حالة مزية ، ثم نظر إلى الجناب الأخر وجد فريد أمامه ، ثم قال له الشخص : إذا أنت الفتى الأجنبي .....
نظر إليه فريد وهو يقول : نعم أنا هو هل لديك مشكلة ؟
فسدد قبضته عليه ، صدها فريد بكف يده وهو يقول : أنك بارع ...لكني لست هنا للقتال يا هذا ...
نظر إليه الشخص وهو يقول: حسنا ماذا تريد ؟
فرد فريد : فقط أريد المرور من هنا ...
نظر إليه ذلك الشخص مصدوما ثم صاح : تبا لك !
فسدد ركلة أندفع فريد إلى الخلف ، ثم قال له :لقد قلت لك أنا لا أريد القتال !
و أندفع الشخص وهو يصرخ : مت !
فقز فريد وهو يركله على وجه ، فسقط ذلك الشخص على الأرض و وجه مهشم من الركلة ، ثم غادر فريد وهو يقول : يجب ان تعرف كيف تحترم الآخرين ...
فجأة وقف ذلك الشخص وهو غاضب ، ولكم فريد على وجه بقوة ، أندفع فريد مصطدم بسور الحديقة الحديدي ثم قال له : لا أحد يركلني و لا يلقى العقاب !
و غادر المكان غاضبا ، حاول فريد الوقوف وهو يقول : تبا له ...... أنه قوي جدا .... يجب أن أغلبه لأكون أقوى ....
و غادر المكان أيضا ، وبعد عدة أيام وفي منتصف الليل بدأت الغيوم تتجمع ، بدأ المطر بتسقط ، كان إتاتشي مستلقي على الأرض ، عندما نزلت عليه قطرة ماء ،أستيقظ وهو يقول : يبدو أني قد غفوت ....
كان حول قبضته الكثير من الكدمات ، ثم شدها وهو يقول : جيد لقد وصلت إلى ما أريده !
وقف أمام جذع شجرة وهو يجمع قوته بكامل ، ثم لكم الجذع فتكسر تماما ، ثم قال مبتسما : جيد ....
وفي اليوم التالي في المدينة ، عندما دخل إتاتشي منزله ، وجد يونا أمامه وهي تقول : أخير عدت ..
نظر إليه وهو غير مهتم ، صعد إلى غرفته وهو يقول : أين أختك ؟
بدأت بكاء وهي تقول : أنها ...
نظر إليه وهو يقول : ماذا ...
ثم خرج من المنزل ركضا وهو يقول : عليه اللعنة ! سوف أحطم وجه اللعين !
بعدها وصل إلى مخزن مهجور ركل الباب وهو غاضب ، نظر إليه ذلك الشخص الضخم وهو يقول : إذا لقد حضرت أخير ! لقد بدأت أمل لأنتظر ....
فرقع إتاتشي أصابعه وهو يقول : سوف ينتهي أمرك الآن !
أندفع نحو بقوة ، فلكمه على وجه بقوة ،جعلا إليها يرتجع نحو الخلف ، ثم ركله على وجه على وجه بقوة جعلا إليها يسقط على الأرض ، ثم فك إتاتشي وثق رينا وهو يقول: اتجهي نحو المنزل مباشرة ..
أردت حضنه من الفرح وهي تقول : شكر......
لكنه تجنبها وهو يقول : إذا تريد المزيد ...
فرد المتحدي : نعم ... لقد وصلت إلى المستوى الذي كنت أريدك الوصل إليه ! دعني أعرفك بنفسي ... أدعى ناماكا .....
(ناماكا ، العمر :24 سنة ، لون بؤبؤ العين : فضي ، لون الشعر : فضي ، طول الشعر : متوسط)
و أندفع كل من هما إلى الأخر ، أرد ناماكا لكمه تجاوز إتاتشي تلك اللكمة ، وهو يقول : أنك بطيء ....
و تجاوز الأخرى وهو يقول : هل لديك أفضل من هذه !
ثم أرد ركله ، تعدها إتاتشي أيضا قائلا : هل تعلم شيء ..... أنك أبطئ شخص عرفته ...
زاد غضب ناماكا وهو يصرخ بقوة : أيها الجرد !
أخذ إتاتشي يتعدى ضرباته ، وهو يضحك ساخرا و ناماكا يزاد غضبا منه ، ثم قال إتاتشي في نفسه : هذه هي المتعة !
ثم ترجع إلى الخلف وهو يقول عندما رأى ناماكا يلهث من التعب : هل تعبت أيها السمين !
نظر إليه ناماكا وهو يصرخ غضبا : تبا لك ! خذ هذه !
تعدى إتاتشي قبضة ناماكا ، ثم ركله إتاتشي على وجه بركلته الخاصة ، بقوة و سرعة مضاعفة عن السابق ، وسقط ناماكا على الأرض مهشم الوجه تماما ،ثم رمى إتاتشي إليه بمنديل وهو يقول بسخرية : أمسح دمائك ...لأنك خاسر أيها المغفل السمين !
و أخذ يضحك ساخر وهو يغادر المكان ، عندما وصل إلى المنزل مع رينا ، وجد سيارة والده متوقفة أمامه دخل وجد ساجي أمامه وهو يقول : إتاتشي !
نظر إتاتشي في انزعاج وهو يسأله : ما الذي جاء بك ....
أجابه والده وهو يقول : سوف نبقى عندك لبعض أيام ....
نظر إليه إتاتشي وهو يقول: ما السبب إذا سمحت ؟
أجابه بكل بساطة : لدينا صيانة دورية في البيت لذلك أريد أن بقى هنا بعض الوقت ... نانانو ...
فخرجت زوجته من المطبخ وهي تقول : ماذا هناك يا عزيزي ...
نظر إتاتشي إليها وهو يقول في نفسه : ها تبا أكان يجب أن يحدث هذا .... ...
ثم صعد على الدرج وهو يقول : سوف أخلد إلى النوم...
سأله والده : إلا تريد أن تتعشى ...
فرد : لا ليس لدي الرغبة ...
عند دخل غرفته وأغلق الباب غاضبا بقوة ....
DarknessDragon
15-07-2009, 01:25 PM
خطر مقاتل المنشطات
في هذا الوقت في مركز القتال الكبير ، كان فريد يستعد للقتال وهو يقول: القوة ... التركيز .... الذكاء .... السرعة .... هذا ما يجب على كل مقاتل أن يضعه في اعتباره ...
كان يقولها وهو يتدرب ، وفي غرفة مظلمة كان أحدهم يتناول شيء ، دخل عليه أحد المنظمين وهو يقول: سيد هامر ، انه دورك ...
نظر إليه بعين حمراء ، فخاف المنظم وهو يقف الباب ، كان المدعو هامر يتناول مجوعة من المنشطات ، ثم خرج وهو يقول يكلم جدار قائلا : سوف نتخلص من ذلك العربي إلى الأبد ...
كان الجدار الذي لكمه قد أحدث ثغرة فيه ، و في الحلبة القتال كان هامر يقف و فوق رأسه منشفة ، و صح المذيع وهو يقول: إليكم المتحدي الجديد وهو سيد مورس هامر من الولايات المحتدة الأمريكية المعروف بالدب الأمريكي .....
و أرتفع صوت صياح الجمهور بقوة ..... و تابع المذيع كلامه وهو يقول : إليكم الآن البطل مركز القتال الكبير دون منازع له 50 انتصارا حتى الآن و لا أي خاسرة ...... أنه البطل فريد سيف !
أخذت صيحات الجمهور حتى أنها كانت تسمع من خارج المركز ! أخذ فريد يتقدم وهو يقول : جيد ....
عندما صعد إلى الحلبة كان يرفع قبضته محيا الجمهور و دق الجرس ، وبدأ القتال ! كان كل من هما ينظر إلى الآخر بحدة ، وفي غرفة الذي كان يجلس فيها مورس كان كوربا يقف وهو فاتحا الباب الغرفة وهو يقول : ما الذي ....
أمسك بأحد الزجاجات وهو يقول : أنها منشطات محظورة !
وسمع صوت الجمهور ، وقال في نفسه : تبا !
و ركض إلى الحلبة وهو يقول : علي أقاف هذه المباراة ! حالا !
أعترض طريقه أحدهم هو ويقول : توقف ....
فصاح كوربا وهو غاضب : من أنت !
رفع بطاقة و أنصدم كوربا وهو يقول: ماذا الاستخبارات ؟ ما الذي تفعلونه هنا !
فأجبه الرجل : نحن هنا للقبض على مورس .... و أيضا .....
تجنب فريد لكمة مورس بصعوبة ، ثم صد ركلته وهو يندفع نحو طرف الحلبة ، و قال في نفسه : ما الذي أنه أقوى من ذلك السمين !
وجه إليه مورس قبضته ثم قال فريد : حسنا هذا هو الوقت المناسب لهذا !
أندفع نحوه و تعدى القبضة موجها ركلة نحو وجه بقوة ، فقال فريد : نعم !....
أبتسم مورس ثم أمسك برجل فريد و رمى به على الأرض بقوة ، و رفعه مجددا و رمى به نحو الطرف المقابل أصطدم فريد الطرف الآخر ، وقف وهو يقول: تبا ! أنه أقوى مني ! لكن ...
وقف سكانا في مكانه و أندفع مورس وهو يصرخ : أنها نهايتك !
أندفع نحو وهو يدفع بقبضته نحوه بقوة ! تلقى فريد الضربة وهو يرتفع في الهواء ثم سقط على الأرض ، أنبهر جميع من في القاعة ، رفع مورس يده متفاخرا بنفسه وهو يصرخ ، ثم أمسك برأس فريد وهو يقول : من هو الأقوى أيها العربي !
فتح فريد عينه وهو يقول: أنا !
ثم ركله على وجه بقوة وهو يندفع نحو الخلف ، ثم صرخ مورس : أيها ! !
أندفع نحو وهو غاضب بشدة ، عندما أصبح قريبا منه أمسك فريد بذراع مورس و أطرحه أرضا بقوة ، ثم لكمه بكل قوته و على وجه بقوة ثم أرجع قبضته كان عليها دماء من مورس، ثم انتهت المباراة التي جرت ، وفي غرفة الملابس كان فريد غير ملابسه وهو يغادر المكان ، قابله كوربا وهو يقول : هذه مكافئة مضاعفة .....
فسأله فريد : ما المناسبة ؟
أجابه وهو يقول: سوف نغلق المركز لمدة أسبوع لإصلاحات .....
وفي الحلبة التي كانت مدمرة تقريبا ..... انكسرت الحواجز ، أخذ فريد المال وهو يقول: حسنا...... شكر لك .....
من جديد
اليوم التالي..... أستيقظ إتاتشي و رجل أحدهم في أنفه ، نظر وجد أن الرجل عائدة إلى ساجي ، فدفعه عنه وهو يسحب الغطاء معه ، ثم قال إتاتشي : يا له من صباح مثالي .....
، ثم أخذ يمشي في الممر وهو يقول : أرجو أن يكمل اليوم على خير .... ماذا أبي ؟....
كان والده يقف أمام الحمام نظر إليه والده وهو يقول: ها إتاتشي ...
فسأله : ما الذي يحدث هنا ؟
أجابه : أن نانانو داخل الحمام لم تخرج منذ ربع ساعة .....
فأنطلق صوتها وهي تقول: انتظروا لحظة !
نظر إليه إتاتشي وهو يقول: حسنا ..... سوف إلى المطبخ لغسل وجهي ....
ونزل إلى هناك عندما كان يريد الدخول إلى غرفة الجلوس وجد أنها ملئية بأشياء .... ثم أقفل الباب وهو لا يزال غاضبا .... عندما كان في المطبخ فتح الثلاجة كاد أن يأخذ علبة الحليب أخذها ساجي قبله وهو يقول : شكر ....
نظر إليه إتاتشي وهو غاضب ، عند الإفطار كان إتاتشي يجلس بين زوجة والده و ساجي وهو غير مرتاح بتاتا .... وبعد قليل في طريق إلى المدرسة كان إتاتشي يمشي و التوأمين خلفه ، كانت أحدوهما تقول : أن سيدة نانانو رائعة بفعل .... لقد قامت بكل بمساعدتنا بكل الأعمال ....
نظر إلهيهما وهو يقول : أصمتا لا أريد أن أسمع حتى أسمها .....
فسألته يونا : لما أنت غاضب ؟
و تابعة رينا : نعم ....
ثم صرف وجه وهو يقول: هذا ليس من شأنكما !
بعدها ...في المدرسة ... كان إتاتشي يتحدث مع فريد .... ثم قال إتاتشي : حسنا ...هل تريد ان تذهب إلى مكان تتدرب فيه ....
فأجبه فريد : ماذا ؟ لا ،لا شكر أريد أن أستريح بضع أيام لأن العمل كان مرهق البارحة ...
نظر إليه إتاتشي ثم سأله : ما هو عملك إذا ؟
أجابه فريد وهو يقف : أنه سري جدا ... آسف لا يكمن أن أخبرك ...
فقال إتاتشي : حسنا كما تريد .... سوف نذهب في نهاية الأسبوع قريبة ما رأيك أن نذهب إلى الشاطئ أنا و أنت و روي و راندو أيضا ...
فرد فريد : جيد هذه فكرة جيدة ....
وقف إتاتشي وهو يقول : حسنا سوف نذهب بعد غد علينا التخطيط لكل شيء ...
ثم قال إتاتشي في نفسه :جيد سوف أتبعد عن المنزل لفترة طويلة !
وفي اليوم المنتظر ، وفي الصباح كان التوأمين تحاولان مع إتاتشي لكي تذهبان معه ، كانت يونا تقول له :إتاتشي أرجوك خذنا معك !
فرد : لا !
و أيضا رينا بمثل : أرجوك !
فصاح مجددا : لقد قلت لكما : لا!
عندما فتح الباب وجد ساجي وهو مستعد للذهاب أيضا قائلا : أخي هل أنت مستعد ...
نظر إليه إتاتشي وهو مستغرب قائلا : ما ..ماذا؟ مستعد لماذا ؟
فأجبه وهو فرح : سوف أذهب معك !
نظر إليه إتاتشي وهو غاضب ثم صرخ في وجه : لقد قلت : لا ! ولن يذهب أحد منكم معي !
ثم اتات
أتى والده ، ثم اشر إتاتشي بيده وهو يقول : حتى أنت لن أخذ أحدا منكم معي !
وخرج وهو يقول : مغفلين !
بعد ساعة وصلوا إلى المكان .... كان راندو يقود سيارة .... عندما وصلوا إلى المكان نظر كل منهم إلى الشاطئ ومياه البحر ...... ثم أطلق صوت أنثوي من الجهة المقابلة قائلا : سيد سيف !
نظروا إلى فريد وهو يقول :ماذا هناك ؟
أرتفع الصوت مجددا : سيد سيف !
نظر فريد إلى الجهة الأخرى وجد مانا وهي تلوح له بيدها ، ثم قال فريد : تبا لما هي هنا !
فأسله روي : هل تعرفها ؟
فرد: نعم ...لكن لا أريد أن أقول لكم القصة لأنها محرجة قليلا ....
ثم نزل إتاتشي من السيارة وهو يقول : حسنا ...هل أنت سوف تتصرف معها أو أنا أتصرف ؟
فأجبه فريد : دعا الأمر لي هذه المرة ....
ونزل هو أيضا و البقية من بعده ، و توقفت وهي تقول : سيد سيف كيف حالك ؟
فأجبها: بخير .... و أنتِ ؟
كان البقية قد دخلوا الفندق للحجر الغرفة ....... في هذا الوقت في مدينة وصل أحدهم منزل إتاتشي وهو يقول: حسنا أرجو ألا أقواله مجددا بعراك ...
دق الجرس المنزل أتجه زينغر نحو الباب وفتحه وهو قول : نعم .... ها انه أنت .
فرد الفتى : نعم انه أنا كيف حالك يا عمي .....
عندما ادخله إلى غرفة الجلوس، وعندما خلتا كلا من يونا ورينا الغرفة فلم تصدقا ، ثم قال : رينا ...يونا ... مرحبا .
فانلتا عليه بكاء وهم تقولان : أخي ....
ثم وقف زينغر :حسنا إتيشغو ، سوف أترككم ...
(إتيشغو يرم ، العمر: 22 سنة ، بني ، لون الشعر: أشقر ، طول الشعر : متوسط)
فرد إتيشغو : حسنا شكر لك يا عمي زينغر ...
وخرج زينغر من الغرفة ، ثم قال لهما : حسنا ...حسنا كفى بكاء ...
و زاد حدة البكاء أكثر ، ثم قال في نفسه : ها تبا ...
ثم وضع يده على رأسيهما وهو يقول: حسنا ... كفى أرجوكما ...
وقبل رأس كل منها ، ثم قالت يونا : أين كنت كل هذه المدة ...
و تابعة رينا : نعم .... هل سوف تبقى طويلا ؟
فرد علليهما :سوف أخبركما بكل شيء ....
في هذا الوقت من جهة إتاتشي و رفاقه ، كانوا يجلسون في حول طاولة ، ثم تقدم فريد لأنظم إليهم ،سأله روي : أين كنت يا رجل ؟
فرد : آسف على التأخير ... هل طلبتم شيء لأكله لأني جائع جدا ....
أجابه راندو :نعم ....
من جهة أخرى كان هناك نادي تمرين قريبا كان قد تحطم تماما .... و مانا تقف خارجه ، نظر إليه إتاتشي و سأله : ماذا كانت تلك الفتاة تريد منك ؟ ومن أين تعرفت عليها ..
أجابه فريد : حسنا سوف أخبركم بكل القصة ... إتاتشي ..
رد عليه : نعم ... ماذا هناك ؟
فسأله : هل تعرف مركز القتال الكبير ؟
نظر إليه إتاتشي بنظرة غربية وهو يقول: نعم ... ماذا به ؟
فرد : أنا أقاتل لحسابهم هناك ....
تغيرت نظرة إتاتشي وهو يقول: ماذا ؟! أنت تقاتل في مركز القتال الكبير كيف هذا ؟
فأجبه : نعم ... أخذوني من بلدي لأجل القتال هنا ... وعرضوا علي الكثير من النقود .... لكن رفضت ، لكن بسبب مرض أخي وهو يحتاج إلى عملية و والدي المريض ، قررت أن أقبل عرضهم مع زيادة المبلغ قليلا ، لكي أتكمن من معالجتهم ، نجحت العملية و أنظمت إليهم ....
سأله راندو : و تلك الفتاة هل هي أحد المقاتلين ؟
فأجبه بإحباط : نعم ... كانت المباراة صعبة ...
تذكر تلك الحركة السخيفة التي قام بها ، ثم تابع كلامه : أخرجتها من الحلبة .... لكي لا تتعرض للأذى ...
فقال إتاتشي : حسنا .... لكن أليس الأمر مركز القتال الكبير مكان قتال غير شرعي ؟
نظر إليه فريد وهو يقول : نعم في السابق ... أما الآن أصبح الأمر قانوني .... أي أنه مثل رياضة .... لا أعرف أسمها لكنها منتشرة حول العالم في دولتين فقط .....
أتسم إتاتشي وهو قول: جيد .... هل الخصوم هناك أقوياء ؟
فأجبه : ليس أقوياء فسحب .... لكن أيضا بينهم من جيد مختلف الأساليب القتالية ....قد تخرج من الحلبة و تنجو من الإصابات أو تخرج و أنت متجه نحو المستشفى ...
ثم وقف إتاتشي وهو يقول: جيد هذا ما أريده .... إذا رجعنا إلى المدينة قل لي للكي انظم أنا أيضا ....
فرد فريد : حسنا كما تريد ....
كان كل منمها يقول في نفسه : إذا قابلتك لن أحرمك .....
ثم أتت عربة الطعام وقال النادل : طلبكم يا سادة ....
و وضع الصاحون وهو يقول : استمعوا بوجبتكم ....
بعدها في المساء الساعة التاسعة كان الجميع في منزل يتناولون طعام العشاء كانتا التوأمين فرحتين بجود إتيشغو ..... ثم سالت نانانو زوجها : هل هذا أخ كلا من رينا و يونا ؟
فأجبنها :نعم ...أنه هو... و أيضا ...
فقطته وهي تقول : و أيضا ؟.....
تابع كلامه : شريكي في مجوعة الشركات التي لدي ، أنا أمتلك جزء وهو يمتلك جزء الثاني الأكبر ....
أنصمت نانانو وهي تقول : ماذا ؟
فقال إتيشغو :عمي ؟ ...
نظر إليه زينغر وهو يقول: ماذا هناك ؟
فأجبه : لدينا اجتماع غدا صحيح ...
رد : نعم ...هل تريد بأجليه ؟
فأجبه إتيشغو : نعم .... لأني غدا سوف أصطحب أ في نزهة ....
فرحتا التوأمين لذلك ... فرد زينغر : حسنا كما تريد ...أنت حر بحضوره غدا ... أو لا ...
وفي اليوم التالي في المساء عاد إتاتشي ومن معه إلى المدينة ، عندما دخل إتاتشي المنزل قائلا : لقد عدت ....
تعدى ركلة كان متجهة نحو وجه ! ورد عليه وصدها إتيشغو متراجعا نحو الخلف وهو يقول : مرحبا بعودتك ...
فصرخ إتاتشي غاضبا : إتيشغو !
أندفع نحوه موجه نحو إتيشغو لكمة متجهة نحو وجه مباشرة ، إتيشغو بمثل ! لكم كل من هما وجه ألأخر بقوة ، ثم ترجعا الخلف كل من هما ينظر إلى الأخر ، ثم أتسم كل للأخر و أخذ يضحكان ثم قال إتاتشي : لم أرك منذ زمن طويل ...
و رد إتيشغو : نعم ... لقد أصبحت أقوى من السابق ...
ثم سقط على الأرض .... وعلى الطرف الأخر كان فريد يرتاح في شقته ، أما روي في منزله ، و راندو يتدرب في نادي أخوه ..........
DarknessDragon
15-07-2009, 01:25 PM
التدريب الكبير
اليوم التالي ......اليوم الأخير .... توقف كل شيء ..... كان إتاتشي و إتيشغو ينظر إلى الأخر و إتيشغو يقول له : شكر على استضافت أختأي يا إتاتشي ...
فرد إتاتشي : لا شكر على واجب ...لكن أرحل الآن !
قالها وهو يشير بيده ...فأتسم إتيشغو وهو يقول : حسنا ...رينا ،يونا هيا بنا .
و قف زينغر وهو يقول لإتاتشي : إتاتشي ...
نظر إليه وهو يقول : نعم ...
فرد : نحن أيضا سوف نغادر بعد ساعة ...
فقال أتاتشي وهو يضحك : حسنا هذا يكون أفضل أيضا !
وبعد ساعة غادروا البقية المنزل وبقي إتاتشي فيه ، وهو يجلس في غرفة الجلوس وهو يقول : جيد سوف أبد من الغد ...
دق جرس الباب فتحه فقال مستغربا : من جدي هياتشي و جدي كازويا ؟
فقال هياتشي: إتاتشي لقد كبرت لم أرك منذ زمن طويل ...
(هياتشي يرم ، العمر : 84 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أشيب ، طول الشعر : قصير)
و تابع كازويا : حان الوقت للتدريب الكبير ....
(كازويا ريكم، العمر : 85 سنة ، لون بؤبؤ العين : أسود ، لون الشعر : أشيب ، طول الشعر : قصير )
ثم قالا في وقت واحد : تدريب يرم و ريكم الكبير !
نظر إلهيهما وهو يقول : ماذا تقصدان ؟
اتسما في خبث ولمعت نظارة كل من هما و إتاتشي مرتبك وهو يقول: يبدوا أني تورط ...
وبعدها وجد نفسه في مخيم في أحدى الجبال ثم أخذ إتاتشي يقتحم الأفخاخ المجودة التي في الممر ، ثم صرخ هياتشي :بسرعة أكبر !
فرد إتاتشي : حسنا ..حسنا ....
ثم قال في نفسه وهو يركض : من قال لي أني أتي !
أخذت جذوع الأشجار نتأهل عليه وهو يحاول أن يتعدها ! وهو يصرخ : تبا ! ...تبا !
ثم اتسم كازويا وهو يقول في خبث : لقد جاء وقت النهاية .....
و فتح باب خرج منه والده.... و قال إتاتشي : ماذا؟
ثم توقف وهجما عليه بقوة ، ترجع إتاتشي إلى الخلف ، فقال زينغر : هيا أيها الولد المدلل تعال إلى والدك !
أندفع زينغر محاولا ركل إتاتشي لكنه تعدى ركله ، ثم لكم إتاتشي على وجه جاعلا إياها يتراجع نحو الخلف ، اندفع زيغر ولكم إتاتشي أيضا ، ثم أمسك به من ثيابه وهو يقول: إليها الولد المدلل أن أمك ليست هنا لكي تحميك ! أن ساجي أفضل منك ....
و أرجع زينغر قبضته إلى الخلف لكم إتاتشي على وجه ، ثم رمى به نحو الجدار ، ثم وقف إتاتشي مندفعا نحو والده و ركله على وجه وهو غاضب وأسقطه على الأرض بقوة ، وفي غرفة التحكم كان كازويا و هياتشي يتتابعان الوضع ، أنطلق صوت كازويا وهو يقول : حسنا لقد أصبحت قريبا من النهاية بقي خصم واحد ....
وقف إتاتشي نزل ذلك الخصم من الأعلى توقف إتاتشي مستغربا ، ثم قال :أمي ؟
نظرت إليه أمه وهي تقول : نعم ....تعال إلي يا ولدي الصغير .... إتاتشي.....
أخذ يتقدم وهو غير مصدق أنها على قيد الحياة ، ثم تغير ملامحه وأندفع نحوها وهو يصرخ .....
ثم لكم نزومي و هو منزله ، قد أستيقظ من حلم نظر من حوله مستغربا .... وجد نفسه في غرفته و نزومي تضع يدها على خدها وهي تقول : هذا متألم ....
نظر إتاتشي وهو مستغرب قائلا : oro ؟
ثم صرخت نزومي وهي غاضبة : إتاتشي لماذا فعلت ذلك ؟
نظر إليها وهو يقول : ماذا الذي تفعلنه في غرفتي .... من سمح لكِ بدخول ؟
فأجبته : ابن خالتك ....إتيشغو ....
نظر إليها وهو مستغرب قائلا: من .......
خرج من الغرفة غاضبا نزومي تصرخ : إتاتشي
ودخل إتاتشي غرفة الجلوس و وهو يصرخ : إتيشغو !
و أهتز المنزل بأكمله بقوة ! بعدها خرج إتاتشي غاضب من الغرفة ، وكان وجه إتيشغو ملئي بكدمات نظرت نزومي للوضع و كانت التوأمين تقولان: أخي هل أنت بخير ؟
كان عينه تدور في مكانها ..... ثم خرج من أنف إتاتشي بخار وهو يقول : انه يستحق ذلك ....
عندما خرج من الغرفة وجد ان هناك شيء ناقص ... ثم سأل أحد التوأمين قائلا : أين والدي و ساجي ؟
فأجبته رينا وهي تمسك بأخيها فاقد الوعي : لقد غادروا ....وسوف نغادر نحن بعد قليل ....
فقال إتاتشي : جيد ....لكن انتظروا هل وارد اتصال من أحدهم ....
فأجبته يونا : لا ....
فقال : جيد ....
وخرج من الغرفة .... وهو يقول: أرجو إلا يأتيان .....
ثم وجد نزومي أمامه وهي تقول بغضب : إتاتشي !
نظر إليها وهو يقول : يبدوا إنني في ورطة .....
أهتز المنزل يكمل مجددا ، وعندما خرجت من المنزل غاضبة كان الضربات على رأس إتاتشي يتصاعد منها الدخان ، ثم وقف وهو ضاحكا : أنها تشبها أخوها يوم بعد يوم ......
ثم تذكر عندما ألتقي عندما كانا في السنة الأخيرة في الإعدادية بأخ نزومي كينشين أول مرة كان كل من هما ينظر إلى الأخر بحدة ، ثم أتسم أحدوهما للأخر وهو يغادر المكان .... و عندما ألتقيئي المرة الثانية كنا في الثانوية كان بعض طلاب السنة الأولى يتعرضون للضرب من قبل أحد نوادي القتال التابعة للمدرسة ، من بينهم راندو و روي ..... تدخل إتاتشي وهو يصرخ : أنتم !
نظروا إليه طلاب السنة الثانية و الأخيرة قال أحدهم : من أنت ؟
فأجبه : أنا من سوف يركل فاقك المتأسفة هذه !
قالها وهو يشير بيده ! و هجم عليه و ركله إتاتشي على وجه ، بعد قليل عندما كان المعركة قد تأزمت كان إتاتشي قد أنهك قليلا ، تتدخل كينشين ومعه سيف كيندو خشبي ضرب أحد الطلاب وهو يقول: ليس بهذه السرعة !
ثم ضرب من بقي منهم ، ثم مدر يده إلى إتاتشي وهو يقول: هل أنت بخير ؟
فأمسك بيده دون أن يجيبه ...... ثم قال له : لنقم بذلك ....
نظر إليه كينشين وهو يقول: يبدوا أنك تفكر فيما أنا أفكر ....
بعدها وقف إتاتشي و خرج من منزله و أخذ يركض ، ثم تابع إتاتشي وهو يقول : ربما لو كان حيا لكان الوضع متخلف قليلا ....
ثم ظهر فريد من جانبه وهو يقول: مرحبا ...
نظر إليه وهو يقول : مرحبا ... ما الأخبار لديك ؟
فأجبه فريد : سوف يقام دوري في المركز ..... سوف يبدأ في الأجازة ، لذلك أستعد سوف يأتي أقوى مقاتلين البلاد و من حول العالم ...
فقال إتاتشي له : أي بعد شهرين فقط ، جيد ... لدينا الوقت الكافي للتدريب .... و الاستعداد ...
فرد فريد وهو يلكم في الهواء : نعم ... سوف نلتقي هناك بكل تأكيد .....
نظر كل من هما إلى ألأخر وعلامات التحدي ظاهرة على وجهما ، ثم زادا سرعة الركض .....
ثم تدخل في الركض كلا من روي و راندو في نفس الطريق ، ثم قال إتاتشي في نفسه : هذه مجرد البداية لكل شيء .....
بعد شهرين في مركز القتال الكبير كان إتاتشي يقف بين صفوف المقاتلين الذين أتوا من كل أنحاء العالم للمشاركة في الدوري كانت الأضواء تشع بقوة في المكان و على الحلبة ، أنطلق صوت المذيع وهو يقول : أيتها السيدات و السادة
نحن على موعد مع مباريات دوري مركز القتال الكبير و الذي سوف يقام في هذا المكان ! ..........
DarknessDragon
23-07-2009, 12:35 AM
القتال الكبير .
نظر فريد و إتاتشي وهما مستعدين للقتال ، و أنطلق جرس البدأ ، في و بدأ المقاتلين يضربون الأقرب إليهم ! أخذ إتاتشي يلكم و يركل الأقرب إليه بضربات قوية جدا ! و من جهة فريد أخرج الأثنين الذان كانا سوف يتعاونان عليه ، و أخذ كل فريد و إتاتشي ينظران إلى بعضهما بشدة ، وركلا الباقي من المتنافسين ، ثم صاح المذيع : ما الذي ... أيها السادة يبدوا أن المباراة المنظرة سوف تبدأ ... مباراة القمة ...بين المتحدي الجديد إتاتشي ريكم الملقب بمحطم ، و فريد سيف البطل ... لا نردي كيف سوف تنتهي المباراة ... من سوف يبقى ...
ها قد بدأت ...
أندفع إتاتشي نحو فريد بضربات متتابعة .. وفريد يتعدها و يصد بعضها ، و بدأ فريد من جهة يفعل الشيء نفسه ، لكن ضرباته كانت تصيب إتاتشي مباشرة ، و وجه إتاتشي ضربة قوية موجهة نحو فريد مباشرة ، ثم صاح إتاتشي : سوف تخسر !
فرد فريد : بل أنت يا إتاتشي و لكما بعضمها على الوجه ...ترجعى إلى الخلف ،ثم أخذ إتاتشي وفريد ينظران إلى بعضهما ... ثم قالا في وقت واحد : ربما كانا مختلفين في بعض المسائل ... لكن
أكمل إتاتشي كلامه في نفسه : لقد كنت مجرد شخص ضعيف حتى جاء والدي و بدربني على القتال ... و كنت أخوض مشجرات عديدة ... لكن تبقى كل منها لها ذكرى لوحدها ... لم أجد متعة القتال حتى ...
و فريد أكمل فريد وهو يقول في نفسه : كان التدريب على فنون القتال متعة لي .... و لقد جئت إلى هنا لأكسب المال و أيضا لكي أكون لنفسي مستقبل بعد أن أعتزل .... لكن بعد ما قابلته ... أصبح ..
قالا في وقت واحد : أصبح هناك هدف وضاح من قتالنا ! .....
وفي أعلى في غرفة ضيوف كان زينغر يشاهد القتال مع مدير المركز ، ثم قال مدير المركز القتال : يبدوا أن ولدك مقاتل جيد ...
نظر إليه زينغر وهو يقول : ماذا تقصد ؟
فرد : برأيك من سوف يفوز ... أقوى المقاتلين أم ولدك ؟
أجابه زينغر : ... الأمر يعود إلى مهارة كلا الشابين ......
فقال مدير المركز: أنك محق .
أستمر القتال و كان بين الجمهور يجلس راندو و راي ... و راتسو يجلس بجانب هانيتا ، ثم قال راندو لراي : ما رأيك من نجشع ..
فرد راي : الأفضل المراقبة ... ونرى النتجية القتال ..
بدأ كلامها يضرب الأخر بشكل متقطع .......... فانطلقت قبضة لكلا من إتاتشي فريد وهي موجه نحو وجه كل من هما ، فتقليا اللكمة على وجه ، فترجعا إلى الخلف ... ثم أندفع كل من هما يركل الأخر ... إتاتشي ركل وجه فريد و فريد بمثل ... فسقط كلا المقاتلين على الأرض ، ثم صاح المذيع : ما الذي ... أيها السادات و السادة الجماهير! يا لها من معركة قدمها لنا هذان الشابان .... لقد تقتلا ساعة من الزمان ... نعم ساعة ...لقد مر الوقت بسرعة ...طول حياتي المهينة لم أرى شيء مثل هذا .... قتال لم أرى مثله طوال حياتي ..ولن أرى مثله ...
قد كان المذيع أن يبكي من روعة المباراة ، ... ثم أستلم ورقة من الحكام ، ثم تمالك نفسه قائلا : قرار من الحكام .... أنتهاء بتعادل ... أنتهت هذه المباراة بتعادل ....
غادر رينغر غرفة ضيوف وهو يقول : يبدوا أنهم متساويان ...
فرد مدير المركز الكبير : نعم ...أنك محق ...
ثم نقل كلا من فريد وإتاتشي على نقالة ...
وضعت هانيتا يدها على وجها وهي تقول : أخيرا أنتهت المباراة تعادل ..كنت أخشى إلا يبقى أحد من هما على قيد الحياة ....
نظر راتسوا إليها وهو يقول : هل تعرفينهما ؟
فردت : نعم ... هل أنت أيضا ؟
أجابه :نعم ... أدعى راتسوا .... و أنا مدير نادي تدريبات ....
فقطعته : ألست أكنت أخ راندو أكوتو ؟
فرد : نعم ..هل هناك مشكلة ؟
أجابته : لا .... لكن تشرفت بمعرفتك ...
نظر إليه وهي تغادر المكان مع بقية الجمهور................
DarknessDragon
23-07-2009, 12:35 AM
بعد القتال الكبير
وفي صباح اليوم التالي في المستشفى .... كان إتاتشي قد أستيقظ ، و نظر إلى جانبه وجد فريد و الكسور تلم جسده ، فضحك قائلا : يا فريد ...لقد أصبحت مومياء ...
فرد فريد الذي كان مستيقظ أيضا في أنزعاج: لقد نسيت نفسك أيها الغبي ...
تغيرت نبرة إتاتشي وهو يقول:من تقصد بغبي أيها الأحمق المتهور ...
كان إتاتشي مكسور اليد و قدمين .... و حول رأسه ضماد ... بينما فريد كان كلا يديه يفلها ضماد و رجل مكسورة و حول رأسه أيضا ضمادة .... ثم دخل الطبيب المشرف عليهما قائلا : حسنا .. لنرى ...إتاتشي ريكم و فريد سيف ...
عندما نظر إليهما وهو يكمل كلامه : يبدوا أنكما بطلا مركز القتال الكبير .. حالة لكتما مستقرة ...على كل حال لن تغدرا المستشفى إلا بعد شهر تقريبا ...
فرد إتاتشي :حسنا ...حسنا ...هل لديك مانع ؟ ...لدي نقاش هنا مع هذا الخاسر ... لذلك ....
ضربه الطبيب على أحد رجله المكسورة قائلا : كفى أيها الصغير .... لا يوجد منكما خاسر أو فائز... على كل حال ... سوف أترككما الآن .... وسوف تأتي الممرضتين ممتطوعتين لعتناء بكما .
ثم نادهما قائلا : آنسة يونا ... آنسة رينا ..
أستغرب كلاهما وهما يقولان : لا ...مستحيل ..
ثم صاح إتاتشي : أخرجوني من هنا !
فدخلتا كلا من هما إلى الغرفة أستغربتا وهما تقولان :فريد ...إتاتشي ...
ثم قال فريد : مرحبا بكما ...
تابع إتاتشي وهو يقول: أيها الطبيب ... إلا هذتا الاثنتين ... إما تخرجني من هنا أو تغيرهما بممرضتين أخريين ...
فرد الطبيب : آسف كل الممرضات مشغولات بأعمال أخرى أهم...
و على الطرف الأخر كانت الممرضات يجلسن في الكفتيريا المستشفى يشربن القهوة أو يدخن ، أو تتحدث منها مع صديقتها ، أو تتكلم بالهاتف مع أحدهم... تابع الطبيب وهو يقول: على كل حال ... الآنستين يرم سوف تعتنيان بكما ... لا تخفى ....
ثم خرج الطبيب ، ثم قالت يونا : حسنا رينا من بيننا سوف يعتني بإتاتشي وفريد ...
فردت رينا : ما رأيك بقعرة بطرقية حجر ،ورقة مقص ؟
نظرت إليها وهي متحمسة : جيد و الفائزة تقرر بما من تعتني .
ثم قالاتا في وقت واحد : حجر ..ورق ...مقص !
ربما تكون هذه هي نهاية أحداث هذه القصة ...يبقى إتاتشي و فريد شخصين مختلفين ...لكن يبقى كل من هما هدفه في الحياة ... ليس مجرد قتال للمتعة ...بل لتحديد من هو الأفضل .... قد يكون العالم الخارجي مثل الغابة ...لكن يجب أن تختار طريق تأذي إلى مستقبل الذي تريده ....
تمت بحمد الله تعالى ....
النهاية.....يتبع